في مدرستي حاسس إني تايه و مش مركز خالص .. طبعا بأفكر في اللي حصل مع مصطفى و مروة .. مش عارف حاتصرف إزاي في الموضوع ده و لا إزاي أفاتح مصطفى عشان أعرف بيفكر في إيه .. يا ترى هو ساكت ليه؟ و ليه طلع جدع كدة و أنقذ الموقف الزبالة اللي كنا حنبقى فيه أنا و مروة؟ يمكن بس ساعتها خاف على مروة من غضب بابا و بعدين حيتكلم؟ يمكن بس كان رد فعل لا إرادي عشان يستر أخته؟ يمكن يكون شرير و يمسك علينا الموقف ده و يذلني أنا أو هيا و يبتزنا؟ ما أفتكرش مصطفى كدة .. رغم صغر سنه إنما طول عمره جدع و راجل يعتمد عليه .. بس تدينه الزايد شوية ده برضه مخوفني منه .. أحسن يطبق علينا الحد واللا حاجة 😀 و بصراحة يبقى عنده حق لأننا مزودينها قوي و آخر مسخرة .. البيت بقى مزبرة يا رجالة 😀.. المهم لازم أشوف حل في الموضوع ده لما أروح .. أنيك ماما الأول بس و أخلي مروة تشوفنا زي ما وعدتها يمكن ده يخفف عنها شوية الرعب اللي هيا فيه.
عملت عيان و رحت للممرضة إدتني إذن أروح .. ركبت تاكسي بسرعة لمدرسة مروة لقيتها فعلا في أوضة التمريض عاملة ميتة 😀 .. أخدتها و أخدنا تاكسي تاني بسرعة للبيت عشان نكسب وقت و يبقى قدامنا أكتر من ساعتين لحد مصطفى ما يروح. سألت مروة: عملتي إيه مع مصطفى في الباص؟ قالتلي: أنا خايفة قوي يا علي .. حاولت أكلمه كتير و ما بيردش عليا .. لما ابتديت أعيط قاللي بلاش عياط دلوقت خللي العياط لبعدين أنا لسة ما عملتلكيش حاجة. قلتله ناوي تعمللي إيه يا مصطفى. قاللي: بعدين نتكلم .. إسكتي دلوقت عشان ما حدش ياخد باله بلاش فضايح. قلتلها: طيب خليني أنا أتعامل مع مصطفى و اللي يحصل يحصل .. ما تخافيش .. ماما حتضطر تبقى في صفنا بعد اللي باعمله معاها .. ممكن تلاقيلنا حل. مروة فكرت في النقطة دي و قالت لنفسها فعلا ماما بتعمل مع علي و معايا أنا كمان .. و بابا بيعمل معايا و نفسه ينيكني .. مفيش خطر منهم الإتنين .. إمال أنا خايفة من إيه؟ .. وصلنا البيت .. دخلت لوحدي الأول و ماما إستقبلتني بالبوس و الأحضان .. واضح إن هي هايجة قوي .. ريحة بؤها غريبة شوية .. طبعا من لبن عم حسن اللي لسة كابب في بؤها .. بوستها تاني و مصيت لسانها بأحاول أعرف إيه الطعم ده .. بس مش عارف .. سألتها: إنت آكلة إيه طعمه غريب؟ اتكسفت و قالتلي: ليه؟ ريحة بؤي وحشة؟ قلتلها: لأ يا حبي ريحتك دايما تجنن بس فيه حاجة متغيرة. ماما إفتكرت إنها ما غسلتش بؤها من مني عم حسن .. قالتلي: يمكن .. أصلي شربت لبن من شوية. قلتلها: ممكن أشربك لبن تاني لو بتحبيه يا دوللي؟ عضت شفايفها و ابتسمت و قالتلي: حأشوف لو لبنك أحلى واللا اللي شربته. ماما بتقارن بين لبن عم حسن و لبن إبنها و أنا مش فاهم .. قالتلي: حأدخل أغسل سناني و أجيلك يا حبيبي .. إنتا واحشني قوي يا علي. قلتلها: حأغير هدومي و أجيلك أوضتك يا عسولة .. إستنيني عالسرير يا مزتي .. قدامنا ساعتين حديكي فيهم لبن ليوم اللبن. ضحكت بعلوقية و دخلت أوضتها عشان تجهز. فتحت لمروة دخلتها و قولتلها تتفرج علينا من البلكونة زي قبل كدة و إني حاظبط الفتحة عشان تشوف كويس. رحت لماما اوضتها بعد ما غيرت هدومي لقيتها لسة في الشاور .. رحت ظبطت الستارة و فتحة الشيش عشان مروة تقدر تشوف السرير كله.
ماما طلعت من الحمام لفة فوطة حمام كبيرة حوالين جسمها .. بزازها باين الفرق اللي بينهم و شعرها البني الجميل مفرود لحد كتفها .. مامتي الرائعة إستحمتلي مخصوص عشان أنيكها و حطت برفان سكسي ريحته تجنن مالية الأوضة .. أخوكم نايم على ضهره بالبوكسر و مش مستعد للمنظر الرائع ده خصوصا لما ماما مشت بدلال قدام السرير بصت في المراية تظبط شعرها و تحط مكياج خفيف خالص هي في غنى عنه .. جمالها الطبيعي كفاية .. رغم إنها داخلة في الأربعين وقتها إنما وشها البيبي فيس و بشرتها الناعمة لا يدلوا على سنها و كأنها بنت بنوت لسة في العشرينات .. لفت للسرير و على وشها إبتسامتها الحنون الرقيقة الرائعة اللي بتقول كلام كتير من غير ولا حرف واحد .. بتقوللي بحبك يا علي .. أنا ملكك يا علي .. أنا متزوقة عشانك إنت .. جاهزة أنام في السرير عشانك إنت .. كسي و بزازي مشتاقين لك يا إبني يا حبيبي .. عايزاك تهيج عليا و على جمالي .. عايزاك تنيكني يا علي .. عايزة زبرك يتبسط و يستمتع بجسم أمك الجميل .. بحبك يا علي .. سمعت جملتها الأخيرة و هي بتبصلي قدام السرير .. مدت إيدها فكت الفوطة شوية و بصتلي .. شايفة عينيا مركزين على الفوطة اللي مخبية سبب سعادتي و هنايا .. ابتسامتها في حد ذاتها تدوب الحجر .. حركت كتافها بمياصة وقعت الفوطة و شفت جسمها الناعم الطري قدامي و هي بتستعرض جمالها و بزازها كأن أنا ناقص إثارة .. مجرمة أمي دي ..
مديت إيديا مسكت إيديها و شدتها بالراحة عالسرير .. حضنتها و بزازها الطريين لمسوا صدري و مباشرة زبري بقى طالع من البوكسر و يمكن يكب كمان .. قربت شفايفها برقة لشفايفي .. طبعت قبلة رقيقة على شفايفها اللي عايزة أكتر بكتير من بوسة خفيفة .. فتحت شفايفها بلساني و ابتدينا نمص شفايف بعض برومانسية و حب .. إيدي بتعبث ببزاز أمي و هي سايحة في بوسة إبنها اللي تختلف عن بوس عم حسن اللي هرى شفايفها الحلوين من شوية .. ماما حاسة برغبة شديدة مع أمان و قرب مش ممكن تلاقيهم مع حد أكتر من إبنها .. منسجمة في البوسة الرومانسية اللي نسيتها الدنيا و نسيتها نفسها .. شفايفنا بيحضنوا بعض و لسانها بيدخل في بؤي أمصه و أنتهل من رحيقه الجميل .. لسان طاهر نضيف دلوقت بيدي متعة لا يمكن وصفها لإبنها حبيبها
دايب مع أمي الجميلة العريانة تماما على السرير معايا بنبوس بعض .. بحبك يا ماما .. إنتي رائعة الجمال .. مش بس الجمال اللي يهمني .. إحساسي إن دي أمي بتبوسني في بؤي و تمص شفايفي .. أمي قالعة كل هدومها عشاني .. على سرير جوزها مستعدة تاخد زبري و تمتعني .. مستعدة لبن إبنها يدخل جواها أو ينزل على لحمها .. المهم إبنها يتبسط و يستمتع و عقله يطير بيها و لو للحظات .. إبنها أولى بلحمها من الغريب و هي أولى بزبره من بنت غريبة .. لمحت خيال خفيف ورا الشيش .. مروة حبيبتي .. أختي شايفة أمها عريانة معايا عالسرير .. شايفة فيلم محارم قدامها و مش أي محارم .. ده أخوها حينيك أمها في سرير أبوها دلوقت .. أكيد مروة بتلعب في كسها الصغير دلوقت .. أكيد نفسها تبوس معانا و تتمتع هي كمان.
ماما شدتني و شفايفنا لسة ملتحمين و ريقنا في ريق بعض .. نامت على ضهرها و أنا فوقيها و مازلنا في قبلة رومانسية جميلة كلها حب و رغبة .. زبري واقف على آخره و صلب جدا .. هي حاسة بيه على بطنها .. مديت إيدي ألمس كسها .. حطيت صوابعى على شفرات كسها لقيته غرقان بميتها .. أمي حبيبتي كسها مبلول و مستعد لمتعتي .. بأمني نفسي إن كسها عايزني أدخل جواه بزبري عشان كدة بالل نفسه بميته اللزجة ليسهل مأمورية زبري المتلهف لكس مامتي .. قطعت البوسة الجميلة مع أمي حبيبتي .. كان معنديش مانع أستمر ساعات في متعة الشفايف دي لولا إن فيه حاجات أهم و متع أكبر ممكن نعملها برضه بحب و رومانسية .. متع أبيحة بس حلوة .. متع حرام بس مثيرة .. متع سرية بس مروة شايفاها .. قلعت البوكسر و عيون ماما في عيوني منتظرة حاعمل إيه و هي عريانة تحتي على السرير و رجليها مفتوحة و كسها قدام زبري على طول .. نزلت بجسمي فوقيها و ببوسها مرة تانية .. زبري بقى لامس كسها و بيحك بين شفايفه .. بيفتحهم واحدة واحدة بحركات بطيئة كأنه بيدق على باب كسها يمكن يفتحله .. ماما بتتباس و بتعمل أصوات تنهدات و آهات رهيبة من إحساس كسها بزبري المنتصب على أبوابه .. زبري ابتدى يغوص شوية شوية في كس مامتي بين شفراته .. لسة ما دخلش بس بيحاول .. خلاص حتجنن .. نفسي أدخل زبري جوة كس ماما المزفلط ده .. إبتديت أغير زاوية الحركة عشان أدخله .. ماما كمان نزلت فخادها أكتر عالسرير عشان ما يدخلش بس من غير كلام .. ماما هايجة خالص و بتفرك تحتيا من المتعة اللي في كسها .. راس زبري إبتدت تدخل في كسها .. حاولت أزق بسرعة ماما إتحركت خلته اتزفلط و طلع على البظر بتاعها .. رفعت نفسي و حاولت مرة تانية .. دخلت راسه و حركت شوية و هي قافلة برجليها جامد .. راس زبري حاسة بحرارة كسها الناعم .. ضغطت أكتر و أنا بؤي في بؤ ماما عشان ما تتكلمش .. حسيت إن زبري دخل كسها .. اتحركت أكتر و دقيت .. زبري حاسس بحرارة و لزوجة مخلياني في عالم تاني .. لقيت راس زبري بتخبط في المرتبة تحت ماما .. المجرمة الشريفة المتناكة دي ضحكت عليا و خلت زبري ينزل بين فخادها الناعمين اللي مبلولين بميتها و ميتي و حسيت كأنهم كسها .. ماما ارتعشت و اتشنجت .. مسكت ضهري جامد تشدني عليها و صرخت بنشوة بنت متناكة و ابتدت تكب دفقات من عسلها على زبري و على المرتبة .. أول مرة أشوفها هايجة للدرجة دي .. قالتلي: كب يا علي .. كب لبنك على كس أمك يا حبيبي .. بحبك يا علي. قلتلها: طيب خليني أدخله في كسك و أكب جوة .. نفسي انيكك يا ماما و أحس بحرارة كسك من جوة. قالتلي: بلاش يا علي .. أرجوك .. بلاش كسي. مش فاهم بنت المتناكة دي مستنية إيه؟ ما إحنا خلاص عريانين في سرير واحد .. إشمعنى كسها يعني؟ هو عذاب و خلاص؟ قلتلها: أرجوكي إنتي .. سيبيني أنيكك زي البني آدمين .. حرام عليكي يا ماما .. إنتي بتعذبيني كدة .. خليني أدخله فيكي بقى. بصتلي بتعاطف و حب و قالتلي: معلش بلاش النهاردة .. نيكني من ورا زي ما إنت عايز. كلمة "بلاش النهاردة" دي إدتني شوية أمل .. قلتلها: طيب بكرة حتخليني أنيك كسك؟ سكتت و قالتلي: حبيبي .. أصبر شوية .. أنا لسة مش مستريحة للجنس الكامل معاك .. إنت إبني .. حرام. قلتلها: حرمت عليكي عيشتك. اتخضت و قالتلي: إيه؟ قلتلها و ابتسمت: أقصد حرمت عليكي عيشة حضرتك .. يا ماما كفاية بقى .. اللي بنعمله حرام و عيب و ما يصحش و إحنا الإتنين عارفين كدة .. خلينا نكمله بقى و ناخد متعتنا لآخرها. قالتلي: أصبر يا حبيبي .. هو أنا مش بأمتعك كدة؟ أرجوك إتمتع باللي أقدر عليه دلوقت و أوعدك حتزيد متعتنا بس إديني وقتي .. بلييز. مامتي حبيبتي بتترجاني ما انيكش كسها النهاردة .. حبيبتي .. بحبها .. و مش عايز أضايقها .. ما أحبش آخد حاجة بالعافية .. و على رأي المثل كله بالخناق إلا النيك بالإتفاق .. بوستها على شفايفها و هي ابتسمت و مبسوطة إني ما زعلتش منها .. مدت إيدها مسكت زبري كله بكف إيدها و إبتدت تفرش نفسها تاني .. عدلت نفسي و وقفت على الأرض و شدتها لحرف السرير عشان أقدر أفرشها أحسن
فضلت أتحرك و هي ماسكة زبري بتحركه بإيدها عشان يحك على شفرات كسها و عيوننا في عيون بعض بمنتهى الحب و الرضى و الرومانسية .. الوضع ده مخليني نفسي أدخله في كسها لأنه مفتوح قدامي على طول .. و كل أملي إن هي تقرر تدخلهولي في كسها بإيديها .. و ده سهل جدا و مش محتاج غير سنتيمتر واحد و قرار سيادي .. ماما بتحك زبري في كسها و هي كمان نفسها أدخله في كسها و أنيكها نيك المتجوزين .. في بالها بتفكر في عم حسن اللي ممكن ينيكها في أي وقت و بتفكر في جون اللي جوزها عايزها تبات طول الليل في أوضته لما ييجي مصر .. مين أولى إنه ينيك كسي؟ واحد من دول؟ واللا إبني حبيبي اللي مربياه و معلماه الجنس بنفسي و اللي ما ناكش كس قبل كدة؟ أكيد إبني أولى طبعا إني أمتعه و أدوقه نيك الكس بيبقى إزاي .. أنا عايزة أكون أول كس ينيكه في حياته .. ده إبني علي حبيبي .. بس أنا لسة مش مستعدة للخطوة دي .. أكيد قريب حأستسلم لرغبتي دي و أديله كسي.
ماما رفعت رجليها و جسمها و ابتدت تمرر زبري على خرم طيزها الجميل .. بتبصلي بحنان و شهوة .. ضغطت راس زبري على خرم طيزها و قالتلي: نيك طيزي يا علي .. أنا بحب أتناك في طيزي .. دخل زبرك يا حبيبي. زبري خلاص ما بقاش مستحمل إثارة أكتر من كدة .. أمي الجميلة فتحالي طيزها عشان أنيكها .. زقيت زقة خفيفة لقيت راس زبري بتتزفلط جوة طيزها .. أووووه على حرارة و ضغط طيزها .. نيك ماما في المكان ده أسهل كتير من نيك مروة في طيزها .. مروة شايفة كل ده من البلكونة .. أكيد دلوقت شايفة زبري في طيز أمها .. عايز أوريهولها كله جوة طيزها .. زقيت أكتر دخل زبري كله .. عايز أنيك ماما قدام أختي .. عايزها تشوف ماما بتتبسط إزاي من الآنال سكس .. إبتديت أتحرك بالراحة في الأول و عيني على باب البلكونة شايف خيال مروة و هي بتتفرج لأن الدنيا لسة نهار .. هايج قوي على مامتي و زبري في ألذ لحظاته و هي عضلات طيز ماما بتعصره جواها
زودت الحركة و أصبح زبري بيدخل و يطلع بسهولة و إحساسه رهيب و جسمي بيرج جسم أمي و هو بينيكها .. ماما بتعمل أصوات بنت وسخة .. متطمنة إن مفيش حد في البيت و واخدة راحتها مع إبنها اللي بيزبرها دلوقت .. إيدها بتلعب في كسها و تدعك زنبورها عشان تزود متعتها .. فضلت أدق فيها و النشوة و اللذة طيرت عقلي و قربت أكب لبني .. مركز في نيك أمي الجميلة اللي ابتدت تكب تاني أو تالت مش فاكر ..
أمي مغمضة عينيها و مندمجة في لذتها و مش حاسة غير بصلابة زبري جوة طيزها دخول و طلوع . و أنا كمان مغمض عينية من الإحساس بالمتعة و الإستعداد للقذف .. فتحت عيني لقيت مروة واقفة جنب ماما بتتفرج علينا .. إتخضيت .. إزاي البت دي تتجرأ و تيجي هنا و أنا بنيك ماما .. ما إتفقناش على كدة .. بصيت لها بغيظ كأني بقولها تمشي قبل ما ماما تحس بيها لقيتها بتبصلي بشهوة شديدة و بتبص لزبري في طيز مامتها و إيدها بتلعب في كسها تحت الكلوت .. منظرها و هيجانها على وضع أمها هيجني أكتر .. البنت شايفة أمها نايمة عريانة و أخوها بينيك أمها في طيزها على سرير باباها .. زودت الدق أكتر و عيني بتبص لمروة و بتلتلقي بعينها و ماما صوتها عالي و قاعدة تكب و تترعش تحتي ..
مية ماما بتنزل على زبري و على خرم طيزها و عاملة زفلطة جميلة لزبري .. إبتديت أتشد و أحس بنشوة القذف .. ماما حست بيا حأكب .. قالتلي: كب يا علي يا حبيبي .. كب لبنك في طيز مامتك حبيبتك .. عايزة أحس بلبنك السخن جوة طيزي .. بدأت أكب و مع كل دفقة دقة جامدة من جسمي عشان أرمي لبني في أعماق طيز أمي .. مرتين .. تلاتة .. أربعة .. خلصت لبني .. فتحت عينية لقيت ماما و مروة بيبصوا لبعض و زبري لسة في طيز ماما .. ماما من المفاجأة و الكسوف تنحت .. جاتلها حالة من الصمت .. مش عارفة تعمل إيه ولا تقول إيه .. منظر محرج قوي إن بنتها الصغيرة تشوف زبر إبنها بيكب لبنه جوة طيزها .. مفيش أوضح من كدة لعلاقتها الآثمة مع إبنها .. مفيش أكتر من كدة كسوف قدام بنتها اللي فضلت بتعلمها العفة و الطهارة و التديين طول عمرها و بعدين تشوف أمها بتتناك في طيزها قدامها بالشكل ده .. يا دي الكسوف و الفضيحة .. حتقدري تقولي حاجة تاني عن الإلتزام و الطهر و الشرف لبنتك يا داليا؟ حتقدري تمنعيها إنها تتناك زي ما هي عايزة بعد كدة؟ يا ترى إيه اللي ممكن يحصل بين مروة و علي دلوقت بعد الموقف ده .. داليا ما تعرفش إنهم خاربينها مع بعض .. بس دلوقت كل الورق بقى مكشوف عالترابيزة .. ماما سحبت نفسها طلعت زبري من طيزها .. لبني بينقط من طيزها و هي بتقوم مكسوفة جدا وشها أحمر زي الدم و مش قادرة تبص في عين مروة و لا في عيني حتى .. سحبت نفسها و سندت ضهرها على ضهر السرير و غطت نفسها بالملاية و باصة للسرير .. أنا كمان متفاجئ من جرأة مروة و بجاحتها .. خاصة لما لقيتها بتقرب مني و بتحط شفايفها على شفايفي و بتبوسني .. ماما مش باصة ناحيتنا بس أكيد عارفة إننا بنبوس بعض .. الفكرة دي عجبتني و أثارتني إني أبوس أختي قدام أمي .. حضنت مروة و ابتدينا نمص شفايف و لسان بعض و احنا الإتنين في منتهى النشوة رغم إني لسة كابب .. ماما إبتدت تتفرج علينا و إحنا بنبوس بعض .. مروة ابتدت تقلع بقية هدومها .. بزازها الجميلة بانت و نزلت لباسها و كسها الرائع بقى قدام عنينا .. ماما أخيرا نطقت قالت: لأ .. بلاش يا ولاد. إحنا حتى ما بصيناش ناحيتها و إستمرينا في البوس .. مروة مدت إيدها الصغيرة حسست على بيضاني و زبري اللي لسة ما وقفش تاني كويس .. مديت إيدي ضميتها على جسمي و بفعص في فرادي طيزها الصغيرة الناعمة و لسة بنبوس .. نيمت مروة على ضهرها و فتحت رجليها و حطيت لساني على كسها ألحسه .. كسها غرقان بعسلها .. واضح إنها كبت عالأقل مرة على منظر نيك أمها .. لساني بيدور على زنبورها عشان يمتعه و يطلعه من مخبأه و شفايفي بتعض في شفرات كس أختي الجميلة .. طعم كسها يجنن .. مروة بنوتة صغيرة لسة و بتهيج بسرعة جدا خاصة من حركة لساني على زنبورها الرقيق .. زودت سرعة و عمق لحس كسها و مصه عايز أختي تتمتع لأن متعتها هي متعتي و سعادتها من سعادتي و هي قلبي و روحي و حياتي .. مروة مغمضة عنيها و راسها مسنودة لورا على المرتبة .. لاحظت إن ماما دلوقت جنب مروة .. ماسكة إيد بنتها بحب و بنتها بيتلحس كسها و بتستمتع بلذة الجنس مع أخوها .. ماما بتبص لمروة بحب صادق .. حب لبنتها الوحيدة و هي بتدوق لذة الجنس .. داليا حاولت و فكرت إنها تدوق مروة اللذة دي بس كانت مش عارفة تعمل ده إزاي .. أهو املها إتحقق في أحسن صورة .. إبنها حبيبها هو اللي بيمتع بنتها .. مروة بصت لداليا و ابتسمت ابتسامة رقيقة جدا .. ابتسامة حالمة .. عينيها في عينين أمها مبتسمين و مستمتعين بلحظات الحب و الجنس معايا .. إحنا التلاتة عريانين تماما في سرير بابا .. مروة ابتدت تترعش من لحس كسها و تتشنج .. غمضت عينيها تاني و إيدها بتشد جامد على إيد أمها اللي بتبصلها بحب و هي بيحصلها أورجازم جامد جدا و صوت آهاتها يجنن و جسمها بينتفض فوق السرير و عسلها بيتدفق في بؤي .. بؤ أخوها اللي مش عاتقها لا لشيئ إلا لأنه عايزها تاخد المتعة إلى كمالها و تصل اللذة إلى منتهاها و النشوة إلى أوجها ..
مروة ظلت تنتفض حتى أفرغت كل ما في كسها من عسل شهوتها .. سكنت رويدا رويدا ثم فتحت عينيها و نظرت لنا بابتسامة عذبة رائعة كأنها تشكرنا .. ماما قالتلها بحب و حنية: اتبسطتي يا حبيبتي؟ مروة: جدا يا مامي .. السكس ده رهيب .. أنا مبسوطة قوي إني اتعلمته و مارسته بدري كدة .. ميرسي يا مامي. داليا نزلت شفايفها باست بنتها على شفايفها .. مروة لفت دراعها حوالين راس أمها و ابتدوا يبوسوا بعض و يمصوا شفايف بعض قدامي .. سيبتهم يعيشوا اللحظة لحد ما آخد نفسي .. إتنين حلوين جدا و عريانين معايا على السرير .. نفسي أنيكهم هما الإتنين مع بعض .. سندت ضهري و قعدت أتفرج عليهم لقيت ماما نزلت تمص بزاز مروة و تقرص حلمتها التانية بإيدها و مروة مدت إيدها لكس ماما تحسس عليه و تدعك بصباعها على البظر و تبوس رقبتها و شعرها .. واضح الحب اللي بينهم و إن دي مش أول مرة .. اتدوروا و عملوا 69 ..
ماما فوق و مروة تحت و بيلحسوا كساس بعض و مروة بتعض بالراحة شفرات كس ماما اللي بتإن من الشهوة و بتطلع أصوات لا تقل عن أصوات أختي مروة اللي ابتدت تكب تاني في بؤ ماما الخبير اللي ميجنا كلنا .. بعد ما هدي الوطيس و ماما نامت جنب مروة و منظرهم يجنن و هم عريانين و وشهم أحمر من الفرهدة .. ماما غمزت لمروة و ابتسموا و جم هما الإتنين على إيديهم و ركبهم لعندي بيبصولوي و يبتسموا .. ماما مدت إيدها مسكت زبري شبه المنتصب .. دعكته شوية بإيدها الطرية إبتدى يقف تاني راحت حطاه غي بؤها و مصتهولي .. مروة في حضني بنبوس بعض و بلعب في بزازها .. إحساس رائع إن أمي تمصلي زبري و أنا ببوي و ألعب في أختي .. زبري وقف زنهار في بؤ ماما .. مروة نزلت تساعد أمها و بقوا الإتنين بيتبادلوا مص زبري و لحس بيضاني .. مروة ورت لماما إزاي بتعرف تعمل ديب ثروت لزبر أخوها و ماما بتشجعها .. زبري بقى جاهز و عايز ينيك واحدة منهم .. مسكت مروة بوستها في بؤها و نيمتها على ضهرها .. هي باصالي برغبة و شوق و ترقب .. فتحت رجليها و حطيت زبري على فتحة كسها و ابتديت أحركه تفريش .. زبري واجعني و نفسي أدخله في أي كس .. ماما هايجة من منظر تفريشي لأختي .. سألتنا: عملته كدة كام مرة يا ولاد؟ قلتلها: بطلنا نعد من زمان. عضت شفايفها و قالت: يا ولاد اللذينا .. مستغفلينا كلنا و شغالين نيك مع بعض؟ مروة قالتلها: نفسي أتناك يا ماما بلييز .. ياللا يا علي نيكني زي إمبارح. ماما ضحكت و قالت: يعني بابا كان عنده حق بقى .. إنتوا كنتم مع بعض بالليل يا صيع. مروة ضحكت ومسكت زبري تحكه في فتحة كسها و تحاول تدخل راسه .. ماما بتتفرج على زبري و راسه بتدخل جوة كس مروة بالراحة .. مروة كسها بينز جامد و راس زبري بتنزل مذي عشان يسهل دخوله .. ماما خايفة أدخل زبري كله سألتني: إنت فتحت كس أختك يا علي؟ قلتلها: مش متأكد يا ماما .. بابا خلاني قطعت الخلف إمبارح و أنا بادخله .. بس ما نزلش ددمم. ماما: إوعى تدخله .. آختك لسة بنت بنوت .. ما ينفعش تفتحها. مروة بإنزعاج: مامي سيبيه يفتحني بلييز .. نفسي أحس بيه جوايا .. بلييز يا مامي. ماما مسكت إيدين مروة و باستها و قالتلها: ماينفعش يا حبيبتي .. فيه ١٠٠ طريقة تستمتعي بيها غير الجنس الكامل ده .. إوعي تخلي حد يفتحك يا حبيبتي .. أبوكي يموتنا. مروة بتقول جواها يموتني ازاي .. ده بابي يتمنى إني أكون مفتوحة عشان ينيكني زي ما هو عايز .. مش بعيد هو يفتحني بنفسه كمان .. ماما كملت: يللا حبيبتي .. إستمتعي بزبر أخوكي بيفرشك هنا في السرير و قدام أمك .. بنات غيرك بيتفرشوا و هم واقفين في بير سلم و اللا على سطوح أو في جنينة و مرعوبين .. إستمتعي يا حبيبتي بالأمان اللي إنتي فيه وسط أهلك اللي بيحبوكي و عايزين مصلحتك. مروة مدت إيدها حضنت ماما و دخلوا في بوس و حضن عميق .. طب أنا أعمل إيه في الفيلم العاطفي ده و زبري لسة قدام كس مروة .. ماما مدت إيدها مسكته و وجهته على شفايف كس مروة و فضلت تحركه بإيدها حركات طولية بالراحة . تحك راسه على فتحة كس مروة .. زبري بيتزفلط على فتحتها .. ماما إبتدت تدخل راسه جوة كس بنتها .. مروة فاتحة رجليها جامد و مبتسمة .. واضح عليها الهيجان .. أمها بتشرف بنفسها على تفريشها .. زقيت زبري أكتر بالراحة في كس مروة .. ماما سمحت إن جزء اكبر منه يدخل كس أختي و يحس بحرارته و لزوجته .. ماما قالتلي: كفاية كدة يا علي … إدخل و إطلع بقى في كس مروة بس ما تدخلوش أكتر .. إتمتعوا ببعض يا حبايبي من غير ضرر .. حسوا بلذة الجنس مع بعض. .. شايف زبرك بيدخل إزاي في كس أختك يا حبيبي؟ قلتلها: يجنن يا ماما .. كسها حلو قوي .. نص زبري بيدخل .. معقولة كدة ما فتحتهاش؟ قالتلي: لأ .. طالما مش واجعها يبقى لسة .. الغشاء بيتمط بس .. لكن إوعى تدق جامد أو أكتر من كدة .. خليك بطيئ و عيش في الإحساس إنت و أختك .. مروة لو حسيتي بوجع قولي على طول .. أنا عايزاكم تستمتعوا مع بعض يا حبايبي. مروة بصوت مقطع من الهيجان: حلو قوي يا مامي .. ميرسي قوي .. نيكني يا علي. فضلت أتحرك داخل طالع بلذة و متعة كبيرة و ماما ابتدت تبوس مروة و تمص بزازها عشان تديها متعة أكبر.
مروة اتشنجت تاني و جابت ضهرها .. العسل بتاعها بقى بيطلع حوالين زبري .. بقت بتحرك وسطها جامد كأنها بتخلي زبري يدخل أكتر .. ماما زقت جسمي شوية أبعد عشان ما أفتحهاش و هي في الكليماكس بتاعها .. مروة ابتدت تهدى في السرير و الإبتسامة و الرضى على وشها الصغير البريئ .. قالت: ميرسي اوي يا مامي .. أنا مبسوطة عالآخر .. بس علي ما نزلش لبنه تاني . أكيد عايز تنزل يا علي مش كدة؟ هزيت راسي .. قالتلي: تعالى نزل في بؤي و اللا عايز تنزل في ماما تاني؟ قلت: عايز أنزل في ماما حبيبتي و إنتي تتفرجي علينا و إحنا بننيك. ماما قالت: ما هي كانت بتتفرج و إنت بتنيكني من شوية. قلتلها: المرادي نخليها تتفرج من قدام يا ماما بلييز. ماما: تفرشني على كسي ممكن بس ما تدخلوش. قلتلها بخيبة أمل: ممكن أدخل راسه بس حتى زي ما عملت مع مروة؟ بلييز يا ماما. مروة قالت: آه بلييز يا مامي نفسي أشوفك بتتناكي بلييز. ماما ساكتة و بتبصلنا بابتسامة .. مبسوطة إن أولادها عايزينها تشارك و تمتعهم .. نامت على ضهرها في السرير و مدت إيديها ليا بتدعوني أطلع فوقيها و بتقول: تعالى يا علي .. تفريش بس .. أنا أمك .. ما ينفعش تنيكني. طلعت فوقيها و في بالي يللا تفريش تفريش زي بعضه كسها حلو و بيبسطني قوي .. عندي شوية أمل تسيبني أدخله لما نندمج خصوصا مع تشجيع مروة اللي أول مرة تبقى معانا و عاملة جو جميل .. إعتليت ماما و بوستها في بؤها بوسة عشق .. مصيت شفايفها و لسانها و هي متجاوبة و بتطلع أصوات جميلة .. واضح إنها هايجة من منظر زبري في كس مروة بنتها .. زبري بقى بيحك في كسها من برة .. مروة بتتفرج علينا و بتلعب في كسها .. هاجت تاني .. حركت عمود زبري بين شفرات كس ماما و هو غرقان بعسلها و هيجانها و جنون شهوتها .. بتتفرش في وجود بنتها الصغيرة عريانة جنبها .. مروة قربت شفايفها ليا فوق ماما .. بوستها من شفايفها و انا بافرش كس ماما .. باحاول أدخل راس زبري بس ماما برضه قافلة فخادها .. باحك جامد .. راس زبري بتحس بحرارة كس ماما .. يمكن بتدخل شوية و يمكن الإحساس جاي من الزفلطة و السخونية بتاعة فخادها الناعمين .. إحنا التلاتة هايجين و بنبوس بعض و مستمتعين بأجسادنا العارية .. مروة ملاحظة إني باحاول أدخل زبري في كس ماما بس مش عارف .. قالت لماما و هما بيبوسوا بعض: مامي خللي علي ينيكك .. بلييز يا مامي نفسي أشوف زبره في كسك .. علي بيحبك قوي و أكيد حيبقى ممتع أكتر لو دخل بتاعه .. بلييز يا مامي .. إنتي كمان أكيد عايزة تتناكي من زبره الحلو ده و تحسي بيه جواكي .. إنتي ما عندكيش هايمن زيي عشان تخافي .. سيبيه يدخل بتاعه فيكي و متعيه بلييز. إتبسطت قوي من كلام حبيبتي أختي و باشوف تأثيره على ماما .. قربت شفايفي من مروة و شكرتها ببوسة جميلة إستغرقتنا .. بوسة حب و حنان و شكر .. ماما بتبص لإبنها و بنتها و هما بيبوسوا بعض .. بتحبنا إحنا الإتنين و تتمنالنا كل خير و سعادة .. ماما بصت في عينية و ابتسمت .. عضت على شفايفها و وشها إحمر جامد .. فتحت رجليها شوية و هي بتبصلي بكسوف .. مروة رجعت بضهرها شوية عشان تشوف أحسن .. أنا مسكت راس زبري و حطيتها على فتحة كسها و ضغطت شوية .. دخلت راس زبري و غابت جوة كس مامتي .. مش مصدق نفسي .. معقولة ماما اخيرا حتسيبني أنيكها .. حركت جسمي شوية دخول و طلوع بس خايف ماما تصدني مرة تانية .. عيني في عين ماما و هي مكسوفة قالتلي: نيكني يا علي .. دخل زبرك كله في كسي و نيكني .. نيك مامتك حبيبتك و متعها. زقيت زبري دخل نصه .. طلعته و دخلته تاني و ماما بتطلع أصوات نياكة رهيبة .. اتحركت دخول و طلوع شوية و زبري غرقان في لذة رائعة .. مية كسها مع مذي زبري و انتصابه الشديد خلى دخوله متعة ما بعدها متعة .. عملت دفعة واحدة طويلة و بطيئة من أول فتحة كسها لحد ما زبري كله لحد بيضاني بقى جوة كسها .. بطء الحركة و الإحساس بكل مليمتر فيها مع نظراتنا و حبنا خلى ماما تجيب ضهرها بمجرد وصول زبري لآخر نقطة في كسها حتى قبل ما أنيك .. اترعشت و اتشنجت و فقدت السيطرة على مشاعرها و نزل عسلها الكتير حوالين زبري على السرير .. إبتديت أنيك بالراحة .. كل زبري يدخل لآخره و بعدين أسحبه كله لحد راسه و أدخله تاني .. عايز أستمتع بكس أمي الجميل اللي وصلتله أخيرا .. كس ممتع لإمرأة جميلة و أم حنونة طيبة لم تبخل على إبنها بشيئ بل أعطته أكثر مما تعطي النساء لأولادهن .. أعطته جسمها كله و موطن عفتها .. أعطته نفسها .. بدون مقابل إلا الحب و المودة. رفعت رجليها و فتحتهم و شدت ضهري لها و قالتلي: نيك يا علي جامد .. نيك أمك حبيبتك .. أنا حاسة بزبرك الناشف بيخبط في رحمي .. حاسة بملمسه .. حاسة برجولتك على جدران كسي .. حاسة بزبرك بيملاني .. نيكني يا علي .. النهاردة دخلتنا .. إنت أول راجل ينيكني في حياتي بعد أبوك .. كس مامتك الشريف لأول مرة بيتناك من راجل غير أبوك يا علي .. دي لحظة ما بتجيش غير مرة في العمر يا علي .. نيكني جامد .. مش ممكن حانسى اللحظة دي معاك يا حبيبي.
فضلت أدخل زبري و أطلعه بهدوء .. متطمن إني مامتي خلاص سلمتني نفسها و مبسوطة تحتي و مستمتعة بصلابة زبري و إنتهاكه لشرفها و عفتها .. رغم إني نكت كسين قبل كدة بس الكس ده غير أي كس .. ده كس أمي حبيبتي اللي جابني للدنيا دي و دلوقتي بيمتعني بدنيا جديدة من اللذة و الشهوة .. مش مع واحدة شرموطة من الشارع ممكن ما يهمهاش غير الفلوس أو المتعة . لأ دي أمي اللي بتحبني و تتمنالي الخير و دايما تدعيلي بالسعادة و الصحة و النجاح .. أمي حبيبتي اللي مستعد أفديها بروحي و أدافع عنها لآخر نقطة في دمي .. أمي اللي علمتني كل حاجة كويسة في الدنيا و أخيرا علمتني الجنس عملي مش نظري .. من حقها تستمتع بتلميذها و تدوق نجاحه بنفسها ..
النيك رائع مع أمي داليا .. مش عايز أكب .. كويس إني كبيت من شوية عشان أطول .. عايز اللذة دي تستمر و تستمر .. نسينا الدنيا أنا و مامتي و توهنا في لذة أجسادنا .. مش حاسس غير بزبري و هي مش حاسة غير بكسها .. نسينا مروة .. مروة اللي بتتفرج على أحلى فيلم سكس قدام عنيها لايف .. إيدها بتلعب في كسها و شايفة هياجنا على بعض .. مش مصدقة عنيها .. أخوها بينيك مامتها نيك كامل قدامها .. وطت راسها تمص بزاز مامتها حبيبتها و تبوسها ..
شوية و تبوسني أنا كمان من بؤي و أنا بنيك مامتها . أنا عارف إنها نفسها تتناك هي كمان بس نعمل إيه؟ لسة نصيبها ما جاش إنها تتمتع بكسها و هو بيتناك من زبر جامد .. أختي حبيبتي بتشاركنا اللحظة الناريخية بالبوس و الأحضان .. جسمها الجميل و وشها البريئ و بزازها الصغيرين بيزيدوا متعة اللحظة .. وجودها معانا عامل جو من البهجة و السعادة و النشوة لماما و ليا ..
مش عايز أكب .. غيرت الوضع .. عايز أنيك ماما في كل الأوضاع .. الليلة ليلة العمر .. ماما كمان مندمجة قوي و عايزة تستمتع بكل لحظة و بكل وضع و بكل لمسة مني و من مروة بنتها الصغيرة .. نمت على ضهري و ماما عارفة هي بتعمل إيه .. قعدت على زبري و ابتدت تتنطط عليه .. تدخله بالراحة مرة و بسرعة مرة .. و تدور بطيزها عشان يلف جوة كسها و يوصل لكل مليمتر منه .. بتمتع نفسها بزبري و بتمتعني بلبونتها و آهاتها و شهقاتها و هي بتتناك زي أحلى مومس في فيلم سكس .. مروة بتقرب وشها عشان تشوف كل حاجة بتفاصيلها و تشارك باللي تقدر عليه عشان نستمتع أكتر .. تلحس كس أمها و تلحس زبري و هما معشقين مع بعض .. أطلعلها زبري تمصه و أرجعه تاني في كس ماما .. مروة إيدها شغالة على كسها و بتكب هي كمان في متعة ثلاثية و انا بأقولها المرة الجاية أنيكك إنتي كمان يا حبيبتي و أتمتع بيكي .. حبيبتي أختي نفسها في زبر يدخل كسها ..
بدلنا أوضاع كتير .. لكن أحلى وضع بحبه هو لما أمي تنام على ضهرها و تفتحلي رجليها و تاخدني في حضنها .. تسلملي نفسها و تحسسني بالخضوع و الضعف و الإستكانة و الرقة .. أحس بفحولتي و هو زبري بيغوص في أعماق كسها . مروة ساندة ضهرها و بتلعب في كسها و هي بتتفرج علينا .. ماما هايجة جدا و كبت ٣ أو ٤ مرات بس لسة عايزة كمان .. لفت رجليها حوالين وسطي و قامطة عليا و أنا بنيك كأني حاهرب . عايزة كل جسمي يتمكن منها و زبري يتغرس في كسها لآخر مدى .. بحبك يا ماما .. أخيرا زبري في كسك .. شديت في الدق جامد .. حاسس إني حاموتها من الطعن العميق السريع في كسها .. أصواتها المتناكة مطمناني إنها مبسوطة و مستعدة تتدق أكتر .. زبري بيوصل لرحمها و يدق فيه دق سريع كأنه شاكوش .. كسها غرقان و الزفلطة للركب و الحرارة عالية .. عايز أكب .. إبتديت أزود الدق و صوتي باين عليه إني حأكب . ماما قمطت برجليها أكتر على ضهري و قالتلي: كب يا حبيبي .. كب يا علي في كسي .. نزل لبنك في كس أمك اللي بتحبك .. دي أحلى حاجة عملتها في حياتي إني خليتك تنيكني .. نيك ماما داليا .. زبرها برجولتك و غرق كسها بلبنك .. عايزة لبنك كله جوايا .. كب في كسي يا علي. إنفجر زبري باللبن و صرخاتي من اللذة مسمعة الجيران .. مامتي كمان بتجيب ضهرها تاني في نفس الوقت على إحساسها إن إبنها بيكب جوة كسها .. قذفت لبني عميقا داخل كس أمي و في رحمها .. لبن كتير بينزل من حوالين زبري لبرة كسها و ينقط على سرير بابا .. أمي المتناكة حتجنني بجمالها .. بتخون بابا مع إبنها و تخليه ينيك كسها و ينزل لبنه فيها ..
مروة نايمة جنبنا بعد ما هي كمان كبت مش عارف كام مرة . بتبصلنا كأنها في حلم .. قمت من بين رجلين ماما و أول ما طلعت زبري شوية من لبني طلعوا من كسها و نزلوا عالسرير .. نمت على ضهري جنبهم . كلنا هلكانين من التعب و بناخد نفسنا بالعافية .. إحنا التلاتة جنب بعض على ضهرنا .. إستمتعنا بلذة ما بعدها لذة و فضينا شهواتنا و استكانت أجسادنا بعد المجهود اللذيذ اللي عملناه .. مروة اتدورت لماما حضنتها و قالتلها: إنتي كنتي مبسوطة قوي يا مامي .. شكلك كان يجنن. ماما: طبعا حبيبتي متعة النيك دي ألذ متعة في الدنيا .. دي المتعة اللي خرجت آدم من الجنة حسب بعض المعتقدات .. شفتيني و أنا بتناك؟ كنت حلوة و أنا بتناك؟ قالتها و ضحكت .. مروة ضحكت و قالتلها: كنتي تتجنني و إنتي بتتناكي يا مامي .. عايزة أتناك أنا كمان بقى بلييز. ماما باستها و قالتلها: قريب يا حبيبتي حتتناكي. مروة بلهفة: إمتى يا ماما؟ حتخلي علي ينيكني؟ داليا همست في ودن مروة بصوت واطي: باباكي هو اللي حينيكك. مروة وشها إحمر و اتلخبطت و لسة حتتكلم راحت ماما حاطة صوبعها على شفايفها إن ما تتكلمش .. طبعا عشان أنا معرفش . و قالتلها بإبتسامة: بعدين حابقى أقولك. مروة مكسوفة من الكلام .. مش عارفة مامتها عرفت إزاي عن باباها و إزاي بتقولها إن هو اللي حينيكها؟ بس ابتسمت على فكرة إن باباها حينيكها دي . . و بترتيب أمها كمان . . و يمكن في سريرهم .. آه يا كسي.
.
الجزء الثاني عشر: يا مصطفى يا مصطفى .. إنت حبيبي يا مصطفى
بعد ما هدأت أجسادنا المتعبة بعد متعة ثلاثية لأول مرة مع أمي و أختي الصغيرة .. مياه شهوتنا تملأ المكان برائحتها الجميلة التي تدعو إلى مزيد من المتعة .. أجسادنا العارية تلمع من وهج حرارتها و فرط سعادتها و رضا نشوتها .. ماما قالتلنا بضحك: يللا يا حبايبي قوموا إلبسوا هدومكم أحسن مصطفى ييجي يلاقينا عريانين كدة يجراله حاجة. ضحكنا من تخيل الموقف و هو مصطفى بيشوفنا كدة و يمسك قلبه و هوة مش قادر يقف .. مروة قالت لماما: على فكرة يا ماما مصطفى هو اللي أنقذني إمبارح و دخلني من البلكونة لما بابا دخل أوضة علي .. يعني عرف إني كنت عند علي بالليل. ماما بإنفعال: يا مصيبتي .. و عملك إيه؟ ضربك؟ مروة: لأ ما عملش حاجة .. بس مش بيكلمني من ساعتها و بيهددني بس .. خايفة قوي يا مامي و مش عارفة أعمل إيه .. خايفة يضربني واللا يموتني. قلتلها: أحة .. خليه يمد إيده عليكي بس و أنا أكسرهاله. ماما: عيب يا علي ما تقولش الكلمة الوحشة دي .. و ملكش دعوة إنت بمصطفى .. مش عايزين نكبر المشكلة .. لازم نتعامل بالعقل و نشوف هو ناوي على إيه .. هو عنده حق يتصدم طبعا .. بس هو ما شافش حاجة بينكم .. يعني ممكن ندور على أي سبب ليه كنتي عند أخوكي. مروة: يا مامي ده لقاني في البلكونة شايلة ستيانتي في إيدي و هدومي مبهدلة و لحمي باين .. حأقوله إيه؟ كنت باستحمى عند علي؟ ماما و أنا ضحكنا رغم الموقف الزبالة .. قلتلها: قوليله كنا بنلعب شلح 😀.. مروة مش مستمتعة بالإستظراف بتاعي و باين عليها الخوف .. قلتلها: بصي يا حبيبتي .. هو موقف بايخ جدا .. بس إنتي لازم تفاتحي مصطفى في الموضوع بالراحة و تحاولي تمتصي غضبه .. ماما عندها حق .. لو أنا اللي مكانه كنت رميتكم إنتوا الإتنين من البلكونة. مروة بإنفعال: يا سلام يا خويا فالح بس تنيكني و لما اتقفش تقوللي أرميكي من البلكونة؟ ماما أخدت مروة في حضنها و أنا بأبتسم بمنتهى البلاهة و حاسس إني ندل فعلا .. ماما: ما تخافيش يا حبيبتي .. محدش حيعمل حاجة لحد .. طالما مصطفى ما قالش حاجة لبابا و لا ليا لحد دلوقت يبقى مش حيعمل حاجة .. بس لما تتكلمي معاه لازم ما تعترفيش بكل اللي بينك و بين علي و لازم توعديه إن دي غلطة و مش حتتكرر و تستسمحيه .. لازم تهدي اللعب خالص لحد ما غضبه يقل و بعدين علي برضه لازم يبقى يتكلم معاه راجل لراجل عشان يأكد كلامك و يهدي أخوه .. المهم بلاش تكبروا المشكلة معاه حتى لو إتهور شوية .. إمتصوا غضبه .. رببنا يستر. أخدت مروة في حضني و بوستها و طمنتها إني معاها و حأدافع عنها طول عمري و إني أفديها بروحي .. و دي حقيقة.
في اليوم ده بابا رجع البيت مدلدل .. خايف من رد فعل ماما بعد ما عرفت إنه بيخونها مع مدام يسرا .. و برضه مش عارف إنتقامها حيكون إزاي و هل سابت عم حسن ينيكها واللا لأ .. مش عارف حيفاتحها إزاي .. ماما كان عندها خطة للإنتقام نفذت أول بند منها .. خانته معايا و خلتني أنيكها نيك كامل و أكب في كسها المتجوز كمان .. و لسة ناوية تنتقم أكتر و تخليه زي شرابة الخرج (ما حدش يسألني يعني إيه الكلام ده لأني مش فاهم حاجة).
ماما متغاظة إنه خانها لكن مش قوي .. لأن هي برضه بتخونه معايا من فترة طويلة حتى و لو من غير جنس كامل .. بس برضه خيانة .. برضه الفترة اللي فاتت و كلامهم عن تبادل الزوجات و إنه يعرصلها و يسيبها تتناك من راجل تاني زي جون و عم حسن خففت حدة الخيانة عند ماما .. يمكن دلوقت ما عندهاش مانع بابا ينيك ستات تانيين و مستعدة تتفرج عليه بينيك نانسي مثلا .. يبقى إيه المشكلة إنه ناك يسرا؟ يمكن المشكلة بس إنه عمل كدة من وراها؟ يمكن عشان أكيد يسرا دلوقت حاسة إنها جذابة أكتر من ماما و خدت جوزها منها؟ يمكن عشان مش عارفة بيقول عليها إيه ليسرا؟ يعني يمكن بس عشان كرامتها اتجرحت؟ طيب هل هي ممكن تسمحله يروح ينيك يسرا تاني؟ يمكن .. بس هي اللي تعرصله و تبقى عارفة كل حاجة .. يمكن لو يبعتلها صور يسرا الشرموطة و هي عريانة معاه؟ يمكن لو سجلها فيديو و هو بيشرمط مدام يسرا بنت الذوات اللي طالعة فيها و مناخيرها لفوق و فاكرة محدش زيها بفلوس جوزها .. يمكن لو بعت لها فيديو بيضربها على وشها بزبره و اللا بيكب على وشها؟ .. المهم إن داليا في حقيقة الأمر ما بقاش عندها مانع زي الأول إن جوزها ينيك واحدة تانية .. إيه المليطة دي يا أخت داليا يا ملتزمة يا بتاعة اللجنة الدينية .. إيه اللي جرالك؟ حتنزلي لإيه أكتر من كدة .. حتشتغلي شرموطة و لا قوادة بقى؟ ما هو ده اللي ناقص .. إتلمي شوية يا متناكة أحسن الدنيا حتبوظ منك و مش حتعرفي تلميها .. إهمدي بقى أحسن بنتك حتتفضح و ممكن تفضحنا كلنا .. عم حسن كمان ممكن يفضح العيلة كلها .. بس إلا عم حسن ده .. راجل ناشف كدة و دكر بصحيح .. نفسك تدوقي زبره في كسك يا داليا و تمتعي نفسك بواحد خشن كدة .. حتى إيديه الخشنة بتكهرب لحمك الناعم و هو ماسكك بينتهك حرماتك .. يووه بقى .. يظهر إني دخلت طريق إتجاه واحد .. مش حاعرف أرجع .. لازم أكمل للآخر و أشوف يوديني لفين .. حتى لو اتناكتي يا داليا؟ حتى لو اتنكت .. هو فيه أحلى من النيك .. حتى لو جوزك حينيك ستات تانيين؟ حتى لو حينيك بنته نفسها .. يعني حأخليه ينيك بنتي و ما ينكش ستات غرب؟ ينيك اللي هو عايزه و أنا أخلي الراجل اللي يعجبني ينيكني قدام جوزي أو من وراه .. بس ده حرام و يودي النار حدف .. إوعي يا داليا تخسري ديينك و نفسك و إحترامك .. إرجعي تاني الأخت داليا الملتزمة .. إرجعي يا داليا الدنيا ما تستاهلش .. إرجعي … أرجع؟ بعد إيه؟ ده إبني لسة نايكني و كابب لبنه في كسي .. و بنتي مستنية أبوها يفتح كسها على أحر من الجمر .. و عم حسن ناشف قوي و نفسي فيه …. مش حاقدر أقف دلوقت .. لسة عندي شهوة كبيرة و حاجات كتيرة عايزة أعملها .. مش حاقدر أرجع تاني .. بس عندي أمل أرجع في يوم من الأيام .. عندي أمل في رببنا .. ليه الصراع ده كله؟ ليه الصراع الأزلي ده جوة كل واحد من البشر من أيام آدم .. يمكن هي دي الدنيا و هو ده الإمتحان .. كل الناس جوة الإمتحان بيغلطوا و يصلحوا .. المهم ما أضرش حد .. خليني أقنع نفسي بكدة لأني خلاص ما أقدرش أرجع .. كسي خلاص داق طعم السعادة .. داق طعم زبر إبني حبيبي اللي مش حاقدر أبطل نيك معاه .. كسي خلاص عايز زبار تانية ترويه .. عايزة أمتع نفسي و أمتع رجالة تانيين و أكون سبب سعادتهم .. بأحس بسعادة كبيرة و أنا باشوف زبار الرجالة واقفين على جسمي و كلامهم المتناك عني على النت .. عايزة الكلام ده في الحقيقة و هم بيلمسوا جسمي و ينهشوا لحمي و شرفي .. عايزة أحس بهيجانهم و هم بيكبوا لبنهم جوة كسي و مش قادرين يمسكوا نفسهم من المتعة و الشهوة .. عايزة أحس بجمالي و أنوثتي اللي خبيتهم عن الرجالة طول حياتي.
ماما إستقبلت بابا بفتور و ما بتردش عليه .. قالها: داليا لازم نتكلم عايزك في الأوضة .. تعالي. ماما راحتله على الأوضة .. قالها: أنا مش عارف أقولك إيه يا داليا .. بس أنا آسف فعلا .. أنا غلطت و ما عنديش حاجة أقولها .. إنتي عارفة قد إيه كان فيه فتور ما بيننا الفترة اللي فاتت .. لحظة ضعف .. وقعت في الغلط .. أنا آسف. ماما بتبصله و مش بتتكلم .. لسة حاسة بجرح كرامتها .. جوزي طلع زاني و بيخوني .. ممكن كان بييجي ينيكي و هو لسة نايك يسرا في نفس اليوم .. يمكن كنت بأدوق طعم كس يسرا و هو لسة على زبره .. كان بيستخف بيا الخول و يستغفلني .. بس أنا حأوريه .. ما هو أنا كمان متناكة و خاينة و لسة حأخونه كمان و كمان .. داليا: إنت خنتني يا عمر .. إستعد بقى للوش التاني مني .. حأخونك يا عمر و أتناك زي ما أنا عايزة عشان تدوق طعم الخيانة. عمر: حقك يا بنت الناس .. أنا محقوقلك .. بس إحنا دلوقت بنعمل حاجات حلوة مع بعض و بعلم بعض .. كدة أحلى .. و أوعدك مش حاعمل حاجة غير بإذنك و تكوني راضية و مبسوطة كمان. ماما: عندك صور للشرموطة دي؟ عايزة صورها. بابا: بلاش تهور يا دوللي .. مفيش داعي نأذي حد و لا ننتقم من حد .. كلنا بندور على المتعة .. مفيش داعي نضيعها في غضب و خصومات. ماما بحزم: حتديني صورها واللا لأ؟ بابا: حأوريكي صورها حاضر بس إوعديني ما تعمليش حاجة من غير ما أعرف. ماما: أنا خلاص بعمل من وراك يا خاين .. أنا أقدر أتناك كل ساعة لو عايزة .. آلاف الرجالة يتمنوا ينيكوني . على فكرة أنا إتنكت النهاردة أول ما عرفت بخيانتك. بابا: عم حسن ناكك؟ ماما: اللبن لسة في كسي .. ما إستحمتش لسة. بابا: ممكن توريهولي؟ بلييز يا دوللي. ماما حست برعشة في جسمها من فكرة إن جوزها يشوف لبن غيره في كسها .. خاصة لبن إبنه .. قالتله: عايز تلحس اللبن من كس مراتك يا عرص؟ قالها: عايز أتأكد إنك إتناكتي .. و أكيد طبعا أحب أشوف لبن غيري جوة كسك وتحكيلي اتنكتي إزاي .. إنتي عارفة جوزك ديوثك. ماما هاجت أكتر و قررت تمتع نفسها .. نامت على ضهرها عالسرير و نزلت لباسها و فتحت شفرات كسها .. لباسها عليه بقعة من لبني اللي نقط من كسها .. بابا لحس لباسها و شمه لقاه فعلا لبن راجل في لباس مراته .. زبره وقف و شعوره مختلط بين متعته إنه يشوف مراته و اللبن في كسها و بين إنها اتناكت من وراه .. نزل على كسها بص فيه كويس .. فعلا فيه لون لبن أبيض جوة كسها و ملزق على شفايف كسها .. قالتله: إلحس لبن نياكي اللي خنتك معاه .. إلحس لبن عشيقي من كس مراتك .. إستمتع يا معرص بكس مراتك الشرموطة و هو لسة متناك من ساعة. ماما هايجة على فكرة إن جوزها بيلحس لبن إبنها من كسها دلوقت و بابا منهمك في تنضيف كس مراته من لبن إبنها و هو فاكره لبن عم حسن ..
قالها: ناكك حلو يا دوللي؟ زبره جامد؟ قالتله: زبره جميل .. ناشف و كبير .. زبرني أحسن منك و متعني .. كنت حاتجنن من نيكه .. أول مرة أكب ٤ .. ٥ مرات و أنا باتناك. قالها: إبن الوسخة ده .. فضحني قدام مراتي و كمان ناكها أحسن مني .. حتخليه ينيكك تاني يا دوللي؟ قالتله: أكيد .. ده ما يتسابش .. هو مش بينيك يسرا كمان؟ بابا: لأ ما بينيكهاش خلاص .. ما بأخليهوش يروحش عندها. ماما: يا شرموط .. بتغير على يسرا و ما تغيرش على مراتك .. شرفك و عرضك؟ قالها: مش عارف .. يظهر الدياثة بتبقى حلوة عليكي إنتي بس يا جميل .. يسرا دي واحدة بنيكها و خلاص إنما إنتي مراتي حبيبتي. قالتله: و بنتك لما تفتحها .. حتحلو الدياثة عليها هي كمان؟ بابا حس بقشعريرة في جسمه ماما حست بيها .. قالها: يظهر إنها فكرة حلوة .. نعرصلها أنا و إنتي .. لو عايزة حد من زمايلها .. تجيبه البيت ينيكها في أوضتها و يدخل و يطلع قدام أبوها و أمها المعرصين. قالتله: و ممكن تدخل تديلهم الأكل كمان و هما في السرير بينيكوا. بابا مش قادر يمسك نفسه من الهيجان قالها: و إنتي تدخلي تساعديه و هو بيدخل زبره في طيز بنتك تمصيله زبره تلحسي طيزها عشان يتزفلط جواها. ماما و بابا فضلوا يهيجوا بعض و بابا عايز ينيك بس ماما مش راضية .. قالتله: إستنى بالليل و وفر لبنك .. النيك بالليل مش دلوقت.
ماما و بابا لبسوا عشان يوصلوني التمرين و رايحين يعزوا في أبو واحد صاحب بابا بعد كدة. وصلنا النادي .. الكابتن عصام سلم على ماما بحرارة و هي كمان مقبلة قوي عليه .. أنا ملاحظ من فترة إنها مستظرفاه و هو طبعا بيتقرب لها و لطيف معاها عايز ينيكها .. يظهر إنه قرر يروح لها مباشر بعد أنا ما حلقتله في موضوع الصور .. أنا مش مستريح للموضوع ده .. مش عايز مامتي حبيبتي يتعمل فيها اللي اتعمل في البت منال بتاعة بنها قدامي .. الكابتن عنيف قوي في النيك و ماما حتبقى زي العصفورة الدايخة في إيده .. مش حتعرف تفلفص تحته عالسرير .. حيجيبها و يثبتها زي المصارعة و يدقها بعنف .. مامتي حبيبتي حتموت في إيده لو ناكها المتوحش ده .. مش عايزه ينيكها .. بس واضح إنه بيقرب من كسها أكتر و أكتر و بابا مش واخد باله العبيط ده.
مروة في البيت لوحدها مع مصطفى .. مش عارفة تكلمه إزاي .. بس لازم تحسم الموضوع دلوقت .. خايفة يتهور عليها .. بس هي دي الفرصة الوحيدة و هما لوحدهم في البيت عشان الفضايح. بابا مسافر إسكندرية بكرة عشان مشروعه الجديد .. الأحسن إن أتطمن قبل ما يسافر. راحت لمصطفى و هو بيذاكر قالتله بخوف مع كسوف: عايزة أتكلم معاك يا مصطفى بلييز. بصلها و رجع لمذاكرته. قالتله بصوت مخنوق: بلييز يا مصطفى .. مش قادرة على نظراتك دي أكتر من كدة .. بلييز كلمني. بصلها و قالها بغضب و نرفزة: عايزة إيه؟ إنتي لكي عين تتكلمي؟ إنطقي عايزة تقولي إيه؟ قالتله: عايزة أشرحلك أنا كنت عند علي ليه من يومين. مصطفى وشه أحمر من الغضب و يخوف .. قالها بزعيق: قولي يا بت بس من غير كذب. اتلجلجت و الكلام اللي مرتباه ضاع منها و مش عارفة تقول إيه .. قالت بصوت متردد و مقطع: كان عندي إمتحان ماث تاني يوم و مش فاهمة درس و افتكرت بالليل فرحت لعلي يشرحهولي. لقت كف مصطفي بيرن على وشها .. أول مرة يضربها كدة .. إيده تقيلة قوي .. قالها: بيشرحلك ماث من غير ستيانة يا شرموطة .. بتستعميني كمان يا متناكة. و قاملها من عالمكتب و كله غضب .. طلعت تجري من الأوضة و هو وراها بتجري في الشقة و تصرخ .. مسكها من شعرها في الصالة و ضربها تاني في ضهرها وقعت على وشها عالكنبة .. لفها و ضربها بالقلم تاني و هو فوقيها و قالها: إنطقي يا شرموطة .. بتتناكي من إمتى؟ قالتله: ما بتناكش .. ما بتناكش .. عيب تقول كدة. ضربها تاني و مسكها بعنف من قميص النوم اللي لابساه .. قالها و هو متملكه الغضب و مش عارف هو بيعمل إيه: أنا شايفك طالعة عريانة من عنده يا وسخة و بزازك باينة .. حتستعبطي .. بينيكك يا شرموطة .. مين تاني بينيكك يا لبوة؟ شد قميص النوم من على صدرها قطعه .. بان لحمها قدامه .. الدم بيغلي في نفوخه .. ضربها بالقلم تاني و هي بقت مستسلمة و مرعوبة تحت أخوها القوي الغضبان .. الجنون تملكه .. بيشتمها و يقطع هدومها و يتهمها في شرفها و سمعتها .. متصور إنها بتتناك من أي حد و شياطين الدنيا كلها بتتنطط في وشه .. لقى واحد من بزازها بقى عريان قدامه .. و كلوتها باين و لحمها الغض مكشوف قدامه .. أخته ضعيفة .. مستسلمة و بتعيط تحته .. لقى زبره واقف جامد و مرة متناكة قدامه .. مخه توقف عن التفكير و الغضب مسيطر عليه .. مخه إتلخبط مع شهوته من اللي شافه اليومين دول .. نزل الشورت و بقى زبره واقف قدام أخته اللي بتعيط و بتترعش من الرعب .. شد لباسها قطعه و نزله من عليها .. كسها قدامه و زبره جاهز يغتصب أخته الضعيفة .. مازال عنيف معاها و الشيطان متمكن منه .. وشه أحمر من جنون الغضب و عينه مبرقة على جسم أخته المتناكة .. زقها نامت عالكنبة .. رفع رجليها فتحهم و حط زبره على كسها .. مروة منهارة .. أخوها حيغتصبها .. حيفتح كسها بغضبه و يعمل غلطة عمره .. ما فكرتش أبدا إن مصطفى ممكن يعمل كدة معاها .. حطت إيدها على كسها و الكلام طلع بالعافية وسط الرعب و البكاء: أنا فيرجين يا مصطفى .. بليز .. أنا فيرجين. مصطفى و كأن أحدا سكب عليه دلوا من الماء البارد فجأة .. نظر لنفسه فوق أخته الشبه عارية تبكي بحرقة و في نظرتها رعب و كأن وحشا يفترسها .. عاد إلى رشده قبل أن يرتكب جرما لا يغتفر .. قبل أن يغتصب أخته الوحيدة الصغيرة .. حتى إن أخطأت و زنت .. أنا ما ينفعش أعمل معاها كدة .. فين ديينك و أخلاقك .. فين مبادئك .. فين إلتزامك .. بل فين إنسانيتك؟ إزاي تبقى متوحش كدة مع حد أضعف منك؟ دي أختك يا خول يا حيوان .. عايز تغتصبها يا كلب؟ إتفو عليك و على شكلك يا جزمة .. مصطفى حط وشه في إيده و ابتدى يعيط .. أعصابه الثائرة إنهارت و تحولت إلى رغبة شديدة في البكاء .. سنه صغير و ما يعرفش يتصرف في موقف زي ده .. مشاعره متلخبطة و منظومة القيم عنده إنقلبت في صدمة أخته مع أخوه و صدمة أمه المحترمة مع عم حسن و إستسلامها له يلعب في بزازها و يدقرها. مصطفى بيعيط بحرقة و تأنيب ضمير .. رفع شورته غطى زبره .. مروة مازالت تحته .. بطلت عياط و بتبصله باستغراب و إشفاق و هو بيعيط و بيعتذرلها وسط البكاء: أنا آسف يا مروة .. مش عارف أنا عملت كدة إزاي .. أرجوكي سامحيني .. أرجوكي .. ما أقصدش أغتصبك .. الشيطان غلبني .. أنا تعبان يا مروة .. تعبان و مش عارف أعمل إيه. مروة بتبص لأخوها .. مشفقة عليه و مش عايزاه يعيط .. قلبها الحنون الطيب فجأة غفر له كل الضرب اللي ضربهولها و الإهانات اللي قالها لها .. قامت مروة أخدت راس أخوها في حضنها .. باستها و هي كمان بتبكي و قالتله: أنا اللي آسفة يا مصطفى .. إنت عندك حق .. إحنا كمان غلطنا و الشيطان ضحك علينا .. أنا آسفة .. أنا وحشة و غلطانة غلط كبير قوي .. سامحني بلييز يا مصطفى. فضلت مروة و مصطفى حاضنين بعض شوية لحد ما هديوا .. مصطفى دماغه بتلف و نفسه يعرف إيه اللي بيحصل في البيت من وراه .. بص لمروة و هي لسة في حضنه و جسمها نص عريان .. اتكسفت منه و ابتدت تغطي جسمها ببقية هدومها. قالها: إزاي إنتي لسة بكر؟ مش علي بينيكك؟ بصتله في عينه و خايفة تكذب عليه تاني .. فهم نظرتها .. قالها: ما تكدبيش عليا يا مروة .. علي بينيكك مش كدة؟ مروة خايفة يرجع يتجن عليها .. بس ممكن يتجن أكتر لو قالتله كل اللي بيعمله علي معاها .. عيب قوي و حرام .. هي عارفة .. قررت ما تقولوش كل حاجة .. قالتله: أنا خايفة منك يا مصطفى .. بليز ما تضربنيش تاني .. بليز. مصطفى صعبت عليه أخته الضعيفة و توسلها له .. الرعب اللي كان في عنيها من شوية كان وحش قوي .. مش عايز يشوفه تاني في عنين أخته الصغيرة اللي بيحبها و عايزها تبقى أحسن بنت في الدنيا .. قالها: قولي كل حاجة .. مش حاضربك. قالتله و هي بتبص في عنيه و عندها شك: إوعدني إنك مش حتضربني. قالها: أوعدك. قالتله: مهما قلتلك؟ قالها بيأس و إنكسار: مهما قلتيلي .. مش حاضربك خلاص. مصطفى عارف إنه مش حيقدر يمد إيده على أخته تاني .. شعور الندم حيقتله .. قالها: قوليلي بقى بتعملي إيه إنتي و علي؟ قالتله: بنحضن و نبوس بعض .. بس. رفع راسه بصلها .. هي اترعبت .. حيضربني تاني .. شاف نظرة الرعب في عنيها قالها: مش اتفقنا بلاش كذب؟ إنتي كنتي قالعة الستيانة عنده و يمكن هدومك كلها .. كل جسمك كان باين. قالتله بكسوف مع رعب: مكسوفة أقولك يا مصطفى. فضل باصص لها مستنيها تتكلم بس ملامح وشه أصبحت هادية ما تخوفش زي الأول .. مروة اتطمنت شوية أكتر لما مصطفى قالها بهدوء: بيفرشك؟ مروة بصت في عينين أخوها .. حست إنه متقبل أي حاجة تقولهاله .. حست بنوع من الإثارة و هي بتقول لأخوها بكسوف و استسلام: بنتفرج على بورن و بنلعب و نبوس جسم بعض. قالت كدة و بعدت عنه عشان تستعد لردة فعله .. مصطفى كان عايز يسكعها قلم على وشها .. ده التصرف الطبيعي لواحد دمه حر .. لكن قشعريرة خفية حصلت في منبت زبره .. حس بزبره بينتصب بهدوء و هو بيستوعب الكلام .. ساكت و مش لاقي كلام يقوله .. أختي و أخويا بيعملوا كدة مع بعض .. يمكن كل يوم .. أكيد بيتبسطوا .. بس ده حرام .. حرام قوي .. و عيب و ما يصحش .. مروة شايفاه ساكت و مصدوم .. قالتله: أنا آسفة يا مصطفى .. آسفة قوي .. الشيطان ضحك علينا. قالها بهدوء: بقالكم قد إيه بتعملوا كدة؟ قالتله: من كام شهر كدة. سكت تاني و بيفكر .. قالها: لو بابا عرف حيموتكم. قالتله باستعطاف: إنت أكيد مش حتقوله يا مصطفى .. مش كدة؟ قالها: لأ مش حاقدر أقوله بس إحكيلي بتعمله إيه بالظبط؟ بيحط بتاعه فيكي؟ مروة حست إن أخوها بيتغير قدامها .. قالتله: لأ .. أنا فيرجن .. كله تحسيس و اورال بس. مصطفى اتعدل في قعدته .. باين عليه إنه عايز يسمع أكتر .. قالها: كملي .. بالتفصيل. ..إتطمنت أكتر و ابتدت تحكيله و ضربت بعينها على الشورت بتاعه لقت اللي توقعته اللبوة الصغيرة .. زبر اخوها ابتدى يقف و هي بتحكي .. أخدت راحتها أكتر في الكلام و ابتدت تتلبون في الكلام و هي بتوصف بتعمل إيه في بتاع علي .. لسة متحفظة في ألفاظها بس حاسة بتأثير الكلام على مصطفى و هي بتقول إزاي بتلحس راس بتاع علي و تمسكه بإيدها و إزاي خلاها تحطه في بؤها زي بنات أفلام البورنو .. كل شوية تبطل كلام و تتأسف لمصطفى إنها عملت كدة مع علي و إنها وحشة و الشيطان ضحك عليها و تستغفر .. و مصطفى يقولها تكمل كلامها .. واضح إن الكلام بيهيجه رغم رفضه له .. عارف إنه حرام و عيب بس ممتع و بيهيج .. و هي تكمل كلامها و هو عايز يسمع إزاي علي بيمسك بزازها .. و إزاي بتضربله عشرة بإيدها لحد ما يكب في إيدها أو على بزازها .. و إزاي علي بيمص حلماتها و يهريهم بوس و تقريص .. بز من بزاز مروة لسة عريان قدام مصطفى بعد ما قطع قميص نومها و هدومها الداخلية .. مصطفى بيبص على بزها و هي بتحكي و هي لاحظت .. بصت في عنيه و مسكت بزها توريهوله .. مصطفى متردد .. سألته: عاجبك بزي يا مصطفى؟ بلع ريقه و وشه إحمر أكتر .. مروة العيلة الشرموطة شايفة تأثيرها على أخوها و إزاي هو مكسوف منها دلوقت .. سألته تاني: بزي حلو يا مصطفى؟ هز راسه بكسوف .. قالتله: عايز تلمسه؟ سكت و مكسوف .. بيقاوم شهوته مقابل قيمه وأخلاقه .. بس شهوته أقوى في اللحظة دي .. قالتله: إمسكه لو عايز. أخدت إيد مصطفى حطتها على بزها .. مسكه و بيعفص فيه بتردد و خجل .. أول مرة يمسك بز .. عملت صوت تنهيدة نشوة .. زبره بقى منتصب تماما في الشورت . قالتله بدلع: بتاعك واقف جامد يا مصطفى و شكله حلو .. تحب أمسكهولك؟ ساكت مصطفى و مكسوف .. هز راسه .. مدت إيدها مسكت راس زبره من فوق الشورت و ابتدت تحسس عليه ..
زبره جامد و كبير زي زبار البيت كلهم .. تالت زبر تمسكه في البيت ده .. مروة بتعمل أصوات أنات و تأوهات من مسك بزازها .. بتحاول تهيج أخوها أكتر .. بتحاول تعمل إن هو اللي بيهيجها و تتدلع إنها مش مستحملة لمساته .. هو ده حل المشكلة .. تخلي مصطفى ينيكها هو كمان .. بكدة مش حيتكلم و لا يفضحها و لا يمد إيده عليها تاني .. كدة حيبقى جزء من منظومة المليطة في البيت .. قالتله: بتاعك حلو قوي يا مصطفى .. عايزة أشوفه و أمسكه على اللحم بلييز. سكت و بصلها باستكانة .. فهمت نظرته .. نزلت إيديها قلعته الشورت و هو رفع نفسه شوية . مسكت زبره العريان لحست راسه و بتبص في عنيه الشهوانية المستسلمة
و ابتدت تحرك إيدها على زبره كأنها بتضربله عشرة و عنيها في عنيه .. عاملة إنها مكسوفة .. مصطفى مستسلم لصوابعها الصغيرة الناعمة و هي ملفوفة حوالين زبره و بتضربله عشرة .. أول مرة يحس الإحساس الرائع ده .. قالها: كملي .. بتعملوا إيه تاني؟ قالتله بصوت متقطع لا يخلو من كسوف و ترقب: بنبوس بعض. قالت كدة و هي بتبص في عينه و لسة بتلعب في زبره .. بص على شفايفها الصغيرين الطريين .. نفسه إنها تبوسه .. بيدعي إنها تبوسه .. هو خايف يبوسها لكن لو هي باسته حيبقى مبسوط .. مروة حاسة برغبة أخوها و شايفة نظرته لشفايفها .. قربت شفايفها و باست خده بوسة رقيقة بس تولع .. باسته و بصت في عنيه تاني .. طلعت منه تنهيدة رضى .. باست خده التاني و هي بتبتسم بسمة حب رقيقة .. قرب بؤه من خدها و باسها .. شفايفه لمست خد أخته الرقيقة و شم ريحتها الأنثوية الرائعة .. ظهر ده في زبره اللي على وشك يكب في إيد أخته .. مروة سابت شفايفها قدامه عشان يبوسها .. لقته متردد .. يمكن مكسوف عشان اول مرة .. قربت شفايفها من بؤه و باسته على شفايفه .. اتشجع و باسها أكتر و اندمجت شفايفهم مع بعض .. مصطفى لسة ما بيعرفش البوس العميق الفرنسي بس مروة خبيرة .. فتحت شفايفها و ابتدت تمص شفايف مصطفى و تحط طرف لسانها بين شفايفه .. مصطفى هايج خالص بس مكسوف .. عنده صراع رهيب جواه .. إزاي أنا أعمل كدة مع أختي و اللا حتى مع أي بنت؟ حرام .. حرام .. بس حلو قوي .. البنت رقيقة جدا و شفايفها تجنن .. لذة إيدها على زبري أحلى ميت مرة من لما أضرب عشرة لنفسي .. بزها و فخادها و جسمها قدامي .. عايز اتمتع بيها .. بس أنا خايف .. ما ينفعش أعمل كدة .. مصطفى بعد شفايفه و اتحرك بعيد عن مروة اللي مستغربة خالص و هية بتسيب زبره .. من غير كلام لبس شورته تاني و قام دخل أوضته. حصل ده بهدوء .. واضح إنه لسة مش مستسلم لشهوته . مروة فضلت قاعدة عالكنبة و لبسها مقطع .. مش مصدقة إنها إتضربت علقة جامدة كدة لأول مرة في حياتها و أخوها كان حيغتصبها و بعدين أخوها الملتزم خلاها تبوسه و تلعب في زبره و مسك بزازها. منهكة من اللي حصل و متلخبطة .. يا ترى إيه اللي ممكن يحصل دلوقت .. فضلت على كدة ما يقرب من نص ساعة بتفكر و سرحانة .. لقت مصطفى رجع تاني واقف قدامها و زبره في مستوى وشها .. باين عليه نصف منتصب جوة الشورت .. رفعت راسها باستغراب لقت مصطفى بيبصلها بابتسامة جميلة فيها شوية كسوف .. بصت لزبره و بصت في عنيه تاني .. هزلها راسه بابتسامة تشجيع .. باست زبره من فوق الشورت و بصت لمصطفى تاني بابتسامة .. حطت زبره في بؤها من فوق الشورت كأنها بتمصه .. وقف في بؤها .. مصطفى مد إيده نزل الشورت و زبره المنتصب نط في وش مروة .. حطت لسانها على راسه تلحسه .. مصطفى غمض عنيه و رفع راسه لفوق .. مروة بتمتع زبر أخوها التاني بلسانها و هو حيقع من طوله من اللذة .. مسكت زبره و حطت راسه في بؤها و بصت لمصطفى .. عينيهم في عنين بعض إبتدت تمص زبره و تحسس على بيضانه ..
دخلت زبره أكتر جوة بؤها .. بتمص جامد .. بهدوء بتمص قضيبه بالكامل و بتحسس كل مليمتر منه بنعومة شفايفها و ضغطهم عليه و هو داخل و طالع في بؤها .. ابتدت تدخله لحد زورها و تطلعه تاني و مصطفى في دنيا تانية من المتعة .. ابتدى يحسس على شعر أخته الجميل .. قرر يستمتع بجمال أخته و بزها الطري الصغير .. إيده بتعبث بجسمها .. شعرها و بزازها و رقبتها و وشها .. هي بتمص لأخوها و تدوقه أول مصة لزبره في حياته .. لذة لن ينساها في حياته .. قضيبه يغوص في فم أخته العذراء الصغيرة حتى خصيتيه .. يشعر بحرارة و رطوبة فمها الجميل و هي تمتعه بحب و حنان .. متعتها في متعة أخيها و نشوته .. استمرت مروة في المص العميق مستمتعة بالنظر إلى وجه أخيها لترى المتعة عليه .. ده أخوها المتزمت اللي كان بيضربها من شوية و حيغتصبها بقى خاتم في صوبعها دلوقت و زبره في بؤها بيتمتع بأخته اللي في رأيه زانية و عاهرة .. مروة عندها شعور تاني باللذة مش كل الإناث بيحسوا بيه .. الضرب و العنف اللي إتعرضتله زود هيجانها .. حست بضعفها و خضوعها أكتر من العادي .. شعور بيحس بيه بعض الناس مع الجنس العنيف .. يظهر إن مروة عندها الجانب النفسي ده بس لسة ما إكتشفتهوش .. ممكن تحب الضرب ساعة الجماع و تهيج أكتر لما تتضرب على وشها أو على طيزها spanking .. نوع من الخضوع للسادية ممكن يكون بيثيرها .. زودت سرعة مص زبر أخوها المنتصب على آخره في بؤها و حست إن مصطفى خلاص حيكب .. مصطفى ابتدى يتحرك اكتر و يطلع أصوات و حيكب خلاص .. مروة مستمرة و مستعدة للبن أخوها في بؤها .. لكن مصطفى مش عارف إن ممكن يكب في بؤها .. سحب زبره طلعه .. مروة فهمت إنه جديد و ما يعرفش قلة الأدب ممكن توصل لحد فين .. فتحت صدرها و بينت بزازها الإتنين قدام أخوها و قالتله: كب يا صافي .. كب على بزازي .. عايزة لبنك يغرقني .. بزاز أختك قدامك غرقهم بلبنك .. ابتدى مصطفى يكب لبن كتير و عينه على بزاز أخته .. دفعة ورا دفعة بيقذفوا على وش أخته .. شعرها و بزازها .. مسكت زبره حكته في حلمات بزازها كمان و مصطفى مغمض عنيه في متعة لا توصف ..
الحائط اللي بينه و بين أخته خلاص اتشال .. زبره في إيدها و على بزها .. لبنه على وشها و صدرها .. خلاص مصطفى دخل الشبكة اللي مينفعش يخرج منها .. شبكة المتعة و اللذة التي لا تقاوم .. شبكة جنس المحارم مع أخته .. اللي حتفضل أخته طول عمرهم .. حيشوفها و يكلمها و يعيش معاها كل يوم و كل ساعة و كل لحظة .. الجنس سهل معاها و حلو و ببلاش .. بنت جميلة و لونة و صغيرة .. متعة ليا و لها .. ليه نبطله؟ باحب أختى و حافضل أحبها طول عمري .. حتفضل عشيقتي و حبيبتي و أختى البريئة مروة.
ماما و بابا رجعوا من العزا أخدوني من التمرين على سكتهم .. رغم إني كبيت كتير اليوم ده قبل التمرين إلا إني كنت كويس قوي في التمرين .. نيكي لأمي خلاني مبسوط قوي و مستعد اكسر الدنيا .. أخدوني و روحنا .. إتعشينا مع بعض كلنا .. ملاحظ نظرات مصطفى و مروة بس مش فاهم إيه اللي حصل و مش لاقي فرصة أسأل مروة .. بعد العشا لقيتها هي و ماما في المطبخ بيغسلوا المواعين .. سألتها إيه اللي حصل قالتلي كل شيئ تمام مفيش مشكلة و حتحكيلي بعدين عشان بابا و مصطفى قريبين .. صوتها و طريقتها طمنتني و ماما بتبتسم بثقة كمان .. يبقى أكيد الموضوع إتحل الحمد للله .. بعدها بشوية كنت قاعد مع مصطفى بنتفرج على ماتش لوحدنا لقيته بيقوللي: علي .. عايز أكلمك في حاجة مضيقاني. قلت في نفسي أكيد حيفتح موضوع مروة .. قلتله: "بص يا صافي .. أنا عارف إنك متضايق من اللي حصل بالليل من يومين .. إحنا أكيد لازم نتكلم و …" لقيت مصطفى قاطعني و قال: الموضوع ده خلص خلاص .. مش لازم نتكلم فيه. إستغربت قوي .. بيتكلم بهدوء يعني .. قلتله: يعني تمام كدة موضوع مروة؟ قاللي: آه تمام مفيش حاجة. استغربت تاني .. مفيش حاجة يعني إيه؟ يعني عادي أنيك أختي كدة؟ مصطفى معندوش مانع! قلت في نفسي خلاص طالما قال تمام يبقى قشطة و فل الفل .. مش عارف مروة قالتله إيه .. بس واضح إنها أقنعته 😀.. قلتله: إمال إيه اللي مضايقك؟ قالي: مش عاجبني إن عم حسن يشتغل و ماما في البيت لوحدها معاه .. لا يجوز. قلتله: يعني عشان خلوة بقى و كدة .. يا راجل عم حسن ده عجوز و قد أبوها .. و إحنا متعودين يدخل البيت يعني .. مفيش مشكلة. قاللي: لأ فيه مشكلة .. أنا قلت لبابا إنه لا يجوز و هو مطنش و مش مهتم .. علي .. لازم نمنع ان عم حسن يبقى مع ماما لوحدهم. بصيتله باستغراب و إهتمام و قلتله: فيه إيه يا مصطفى؟ مالك؟ قاللي و هو محرج: أنا شفت عم حسن بيحضن ماما و بيتحرش بيها. قلتله: يخرب بيته ابن الوسخة ده .. إزاي كدة؟ و إزاي إنت ما طلعتش ميتين أمه؟ قاللي: أصل .. أصل .. أ أ. قلتله: أصل إيه ما تنطق؟ قاللي: أصل ماما كانت سايباه يبوسها و يلعب في صدرها. اتصدمت .. صحيح أنا بنيك أمي لكن كنت فاكرها شريفة 😀 .. كنت فاكرها مش ممكن تعمل كدة مع راجل غريب و بتعمل كدة معايا أنا بس .. قلتله: مش ممكن ماما تعمل كدة .. إنت متأكد؟ قاللي: زي ما أنا بأكلمك كدة .. أنا شايفهم بيبوسوا بعض و لابسة كمبليزون عريان .. مينفعش نسيبه ينيك أمنا و خايف أقول لبابا كدة يضربها و اللا يطلقها. قلتله: عندك حق .. بلاش بابا يعرف .. بس لازم نقول لماما إنك شفتها و ما ينفعش تعمل كدة تاني .. أمنا بتتشرمط واللا إيه .. حتفضحنا بنت الوسخة دي. قاللي: ما تقولش على ماما كدة .. دي أمنا. إستغربت من هدوء مصطفى .. هو ماله بارد كدة ليه؟ هو عجبه المنظر واللا إيه؟ .. ماله حنين كدة ليه؟ ده أنا كنت فاكر إنه حيطبق عليها الحد .. بس دلوقت مصطفى عرف إن كل البيت متناك .. أنا مع مروة و ماما مع عم حسن .. غريبة إن أعصابه هادية كدة .. قلتله: "أنا مش حاقدر أكلمها بالراحة .. كلمها إنت و خليها تبطل اللي بتعمله ده أحسن لها المتنا…" سكتت عشان ما يقولش حاجة تاني .. قاللي أنا حأكلم بابا تاني بس مش حأقوله إني شفت حاجة .. مش عارف حأقدر أتكلم مع ماما واللا لأ .. مش حأقدر أواجهها. قلتله: لازم نحذر ماما .. ما ينفعش تعمل كدة.
مصطفى فعلا راح لبابا شوية في أوضته و بابا بيحضر شنطته و حاجته عشان مسافر تاني يوم إسكندرية و حاول يقنعه إن يجيب عم حسن بعد الضهر مش الصبح يكمل شغله عشان حرام يبقى مع ماما لوحدهم .. بابا طبعا بيقول في دماغه ده عم حسن ناك أمك خلاص و كب في كسها كمان إنت اهبل واللا إيه؟ بس بينيم مصطفى و يهون الموضوع و إن عم حسن ناقصله بكرة بس و يخلص شغله و مفيش داعي نلخبط جدوله و كدة .. لما مصطفى يأس من بابا سابه و مشى لقى ماما لسة في المطبخ بترتبه و أنا دخلت أنام و مروة كذلك .. بص على جسمها من ورا و هي بالروب و اتمعن في طيازها الطرية الجميلة و وسطها الملبن اللي مش نحيف و مش تخين .. عنده حق عم حسن يهيج عليها .. إتجرأ و قالها: عايز أقولك حاجة يا مامي. قالتله: قول يا حبيبي .. عايز إيه؟ اتلجلج و اتلخبط شوية ما فهمتش حاجة منه .. قالتله: مالك يا مصطفى؟ قوللي فيه إيه؟ قالها: عايز أقولك حاجة بس مكسوف منك. داليا ابتسمت لنفسها و افتكرت إنه حيحكيلها اللي عمله مع مروة .. مروة حكتلها كل اللي حصل بالتفصيل طبعا .. بصتله بابتسامة و قالتله: قول يا حبيبي اللي انت عايزه .. ما تتكسفش .. أنا ماما مش حازعل منك أبدا. بص في عنيها الجميلة و قالها: أنا شفتك مع عم حسن. ماما وشها اتقلب .. إحمر و إصفر و إخضر .. قالتله بصوت كله خوف و ترقب: شفت إيه يا مصطفى؟ بص في الأرض و قالها بكسوف: شفتكم بتبوسوا بعض. داليا إيديها سابت و وقعت الفوطة اللي كانت مسكاها .. قالتله و هي حرفيا بتترعش: شفتنا إزاي؟ قالها: كان معايا المفتاح من ساعة ما رحت الفجر فدخلت بيه و شفت عم حسن ماسكك من ورا في الطرقة و بعدين و انتم بتبوسوا بعض بالبؤ. داليا عارفة إن عم حسن كان بيفعص بزازها كمان يعني إبنها شاف شرمطتها بالتفصيل .. ماما قعدت على كرسي ترابيزة المطبخ و حطت وشها بتداريه بإيديها و بتعيط .. مصطفى قعد معاها .. صعب عليه إن مامته تعيط كدة و حاسس إنه كسفها جامد .. موقف صعب .. قالها: ليه عملتي كدة يا ماما؟ حرام؟ إنتي متجوزة كمان إزاي تعملي كدة و في بيت جوزك؟ مصطفى بيتكلم و ماما بتعيط و ما بتردش .. مصطفى صعبت عليه مامته .. حط إيده على وشها بالراحة و قالها: ما تعيطيش يا ماما .. مش لازم بابا ياخد باله. قالتله في وسط العياط: يعني إنت مش حتقول لأبوك؟ قالها بسرعة: مش ممكن أقوله طبعا .. أنا بحبك يا ماما و ما يرضينيش حد يزعلك. ماما ابتدت تهدى شوية بس طبعا مكسوفة من إبنها جدا .. قالتله: متشكرة قوي يا حبيبي .. أنا كمان بحبك قوي يا مصطفى .. مش عارفة حأبص في وشك ازاي بعد كدة يا حبيبي. باسها على راسها و قالها: أنا إبنك حبيبك .. ستر و غطا عليكي .. بس إنتي ليه عملتي كدة؟ مش بتعملي كدة مع بابا؟ داليا كأنها لقت كنز قالتله: ده موضوع بتاع الكبار يا مصطفى .. باباك مش كويس معايا بقاله فترة طويلة .. بس ده مش عذر .. أبدا .. أنا غلطت و الشيطان غلبني .. أنا مخطئة و مذنبة .. أنا وحشة قوي. و كملت عياط و لسة مدارية وشها .. مصطفى مسك إيديها و شالهم من على وشها و قالها و هو بيبص على وشها: متقوليش على نفسك كدة يا ماما .. إنتي مش وحشة خالص .. إنتي جميلة جدا .. جدا. داليا حست بنبرة غزل و شهوة في صوت مصطفى .. هي عارفة إنه كب على أخته من شوية .. يعني منفتح أكتر من الأول .. قالتله و هي بتمد إيدها تمسح على خده: ميرسي يا حبيبي .. إنت اللي جميل .. طيب إنت ليه ما اتدخلتش لما شفتني مع عم حسن؟ مصطفى اتلخبط و بان عليه إنه مش عارف يرد .. ماما قالتله: خفت يا مصطفى؟ قالها: لأ ما خفتش .. بس .. بس .. فهمته داليا و قالتله: كنت عايز تتفرج أكتر؟ سكت و هز راسه بكسوف .. داليا ابتسمت وسط دموعها و قالتله: كان عاجبك منظري و هو بيحك فيا و يمسك صدري؟ مصطفى هز راسه بالموافقة .. قالتله: اتفرجت علينا قد إيه؟ قالها: ربع ساعة تقريبا لحد ما الباب خبط. قالتله بمياصة: شفتني و هو بيبوسني؟ بص في وشها بيحاول يتأكد من اللي هو فهمه إن امه عجبها أنه شافها بتتباس .. قالها: كان باين عليكم مبسوطين يا ماما. جزت على شفايفها و قالتله: لما تكبر حتعرف إزاي الحاجات دي حلوة .. إنت لسة صغير.. قوللي بقى عجبك إيه كمان؟ مصطفى اتشجع من انفتاح أمه للكلام في الموقف ده و زبره ابتدى يقف مع تذكر المنظر .. قالها: الكمبليزون اللي كنتي لابساه كان عريان خالص و مبين جسمك من غير ستيانة. قالتله: عرفت منين إني من غير ستيانة؟ بصلها باستغراب و قالها: صدرك كان طري خالص في إيد عم حسن .. و لما قربتم شوية شفت صدرك باين من الكومبليزون الخفيف. ماما عملت نفسها مكسوفة و قالتله بابتسامة تشجيع: يعني عجبوك بزازي؟ أول مرة يسمع كلام مكشوف من مامته كدة بس ده زود وقوف زبره .. هز راسه بحماس و عينه على بز مامته .. داليا لاحظت نظرته و توتره .. حست إنها رجعت تتمكن تاني بعد ما كانت في موقف ضعيف .. قالتله: بتبص على إيه؟ اتلخبط و بعد عينيه .. قالتله: بتبص على بزازي؟ نفسك تشوفهم تاني؟ هز راسه و هو مش مصدق نفسه .. قالتله: ممكن أفتح الروب تشوفهم من الكومبليزون لو توعدني إنك مش حتقول لباباك. قالها بسرعة: أوعدك يا ماما. قالتله بابتسامة إغراء: قوللي تاني عايز تشوف إيه؟ قالها: عايز أشوف صدرك. قالتله: قول عايز أشوف بزازك يا مامي. قالها: بليز وريني بزازك يا مامي. ماما فكت الروب و قلعته و استعرضت بزازها و جسمها اللي دلوقت باينين من الكمبليزون الشفاف اللي هي لابساه .. بتوري بزازها الحلوين لإبنها الصغير عشان تمتعه هو كمان بجمالها و نعومتها .. مصطفى فاتح عنيه و بؤه .. مندهش و مثار لآخر درجة و هو بيتفرج على بزاز مامته اللي بتوريهمله و هي بتبتسم و شعرها مفرود على كتافها .. منظرها سكسي جدا .. مصطفى مد إيده لا إراديا بيلعب في زبره المنتصب
داليا مستمتعة بإغراء إبنها البريئ البكر اللي لم يذق بعد متعة النساء .. عارفة إنه بيلعب في زبره عليها تحت الترابيزة .. بس مستمتعة و عايزاه يستمتع أكتر .. قالتله: عاجباك بزازي يا مصطفى؟ بلع ريقه بالعافية و هز راسه و مازال بيبص عليهم و يتمعن في جمالهم .. قالتله بميوعة: كفاية كدة بقى أحسن حد يشوفنا. قالها: كانوا حلوين قوي و عم حسن بيفعصهم يا مامي. جزت على شفتها و قالتله: إنت عايز تمسكهم؟ هز راسه بحماس و قالها: بلييز يا مامي. قالتله بدلع: بس بعدين حد يشوفنا .. طيب بسرعة يا مصطفى. مد إيده و هو مش مصدق نفسه مسك بزها من فوق الكومبليزون .. عملت صوت نشوة و قالتله: شوفهم طريين زي لما عم حسن مسكهم. مصطفى بقى مندمج بإيديه الإتنين بيفعص بزاز أمه الطريين الناعمين .. سابته يلعب فيهم شوية و هي بتقوله بلبونة: مش حتقول لبابا يا مصطفى .. مش كدة؟ ده سر بيننا إحنا بس .. مش كدة؟ و هو بيهز راسه و مش قادر حتى يتكلم. بعد شوية قالتله: كفاية كدة بقى .. ميعاد نومك يا حبيبي. بعدت عنه بمياصة و هو مسك زبره تاني و قالها: عايز أشوفهم عريانين بليز يا مامي. عضت شفايفها تاني و قالتله: بس كدة كتير يا حبيبي .. إنت بتلعب في بتاعك تحت الترابيزة؟ مش عيب تلعب في بتاعك على مامتك برضه؟ قالها: غصب عني يا مامي .. أصله واقف قوي و تاعبني. قالتله: ما هو لو وريتلك بزازي عريانين حتتعب أكتر و يمكن تضرب عشرة عليا .. مش كدة؟ قالها: أنا عايز أنزل و استريح .. بليز يا مامي وريهملي و أنا حأنزل على طول. قالتله بمياصة: مش حينفع هنا . بعدين حد يشوفنا .. روح أوضتك و أنا حأجيلك بس بسرعة. قام جري و زبره بيخبط في فخاده دخل أوضته. داليا بتفكر في اللي هيا بتعمله في أولادها و الرجالة اللي تعرفهم .. قد كدة الرجالة دول سهلين؟ .. شوية دلع مع شوية لحم بيخروا كدة؟ .. ده على كدة الستات أقوى بكتير من الرجالة .. أقوى بأنوثتهم و دلعهم و علوقيتهم .. الكس بيعمل المعجزات صحيح .. راحت لمصطفى أوضته بعد ما إتأكدت إن أولادها ناموا و جوزها لسة بيرتب أوراقه و شنطته و بيراجع شغله و حياخد وقت. دخلت لمصطفى لقته في سريره ماسك زبره من تحت الشورت .. قفلت الباب و دخلت بدلع قعدت جنبه عالسرير و قالتله: عايز إيه بقى يا حبيبي؟ مد إيده مسك بزازها الإتنين و قالها: بليز وريني بزازك يا مامي. قالتله: طيب و إنت حتعمل إيه؟ فهم اللي تقصده قالها: حضرب عشرة عشان أنزل و أستريح. قالتله: طيب وريني بتاعك. مش مصدق نفسه إن أمه عايزة تشوف زبره . نزل الشورت و قلعه و مسك لها زبره تشوفه . قالتله: زبرك حلو قوي يا مصطفى .. إنت كبرت خالص أهو .. حتنزل لبنك على مامتك؟ هز راسه و هو بيلعب في زبره. وقفت فتحت الروب عشان توريله أجمل منظر شافه في حياته .. أمه مش لابسة ستيانة و لا لباس .. بزازها الطريين الكبار قدامه دلوقت و هي بتستعرضهم لإبنها الصغير البرئ .. أول مرة يشوف كس مامته عريان كدة قدامه .. ما كانش متوقع أمه توريله كل جسمها كدة بسهولة .. زبره مش مستحمل الإثارة دي كلها .. إيده على زبره شغالة جامد و عينه محتارة تبص على إيه واللا على إيه من جسم أمه اللي زي الملبن و هي بتستعرضله بحركات إغراء ..
داليا مبسوطة إنها قدرت تسيطر على مصطفى كمان .. حاسة بقدراتها و إمكانياتها و ناوية تستخدمهم لآخر مدى .. قالتله: عاجباك بزازي يا مصطفى؟ هز راسه و بيبلع ريقه .. قالتله بشرمطة: سوري يا حبيبي إني مش لابسة كلوت .. أصل ما يصحش تشوف كس مامتك. مصطفى لسة بيبلع ريقه و متنح في الجمال اللي قدامه .. قالها بصوت كله شهوة و هو بيبص لكسها: مفيش حاجة يا مامي .. أنا مبسوط إني شايفه .. ممكن توريهولي كويس؟ قالتله بدلع: تؤ .. تؤ .. تؤ .. ما ينفعش أوري كسي لإبني. بصلها بنظرة استعطاف: بلييز يا مامي .. عايز أشوفه .. إفتحيهولي .. بلييز. قالتله: إنت كدة حتهيجني و بعدين أغلط مع عم حسن بكرة .. يرضيك كدة؟ قالها: بلاش عم حسن يا ماما. قالتله ده و هي بتبص لزبره: إمال عايزني أصبر نفسي إزاي يا مصطفى؟ باباك مش بيعمل حاجة. فهم قصدها بس لسة مكسوف و متردد .. مش عارف يقولها إيه .. قالها: إنتي مش بتضربي عشرة يا مامي؟ ضحكت و قالتله: عند الستات إسمها سبعة و نص .. بس هي مش حلوة زي الجنس مع راجل طبعا يا حبيبي .. الجنس ده جميل قوي يا مصطفى لما تحس بالجنس الآخر بيحسس عليك و جلدك يلمس جلده و تحس بحرارة جسمه و سوائلكم تختلط مع بعض و تحس بالحب و الرغبة .. إحساس جميل قوي يا مصطفى. مصطفى هايج اكتر و إيده مش راحمة زبره و بتدعكه جامد .. ماما قالتله بحنية: حتعور نفسك كدة يا حبيبي .. بالراحة على نفسك .. إنت مش بتستخدم كريم؟ قالها: لأ .. جابت كريم و حطت شوية في إيدها و قالتله: حط شوية من الكريم ده على بتاعك. مد إيده أخد شوية و حطهم بس مش كفاية راحت ماما حاطة كريم بإيدهاعلى زبر مصطفى و دعكته عليه .. إيد ماما الناعمة الطرية الحنينة ولعت مصطفى .. طلع صوت هيجان و غمض عينيه .. ماما دعكت شوية و بعدين شالت إيدها و قالتله يكمل ضرب عشرة .. مصطفى قالها بمنتهى الهيجان: بليز يا مامي أرجوكي إمسكيه تاني بإيدك .. حلو قوي لما عملتي بإيدك. قالتله بخبث: بس كدة غلط إن أضرب عشرة لإبني. قالها: إبنك محتاجك يا مامي .. بلييز إمسكيه شوية .. إيدك حلوة قوي .. مش إنتي عايزة راجل؟ ابتسمت و قالتله و هي بتمسك زبره: رببنا يخليك ليا يا حبيبي .. إنت راجل و سيد الرجالة و زبرك حلو بس إنت إبني .. ما ينفعش أعمل معاك زي راجل تاني. قالها: بلييز يا مامي إضربيلي عشرة .. لمسك جميل قوي و إيدك طرية .. عايز أكب في أيدك بلييز. قالتله و هي بتضربله عشرة: مبسوط يا حبيبي؟ أنا مبسوطة قوي و أنا ماسكة زبرك كدة . زبرك حلو قوي و جامد يا مصطفى .. ما كنتش فاكرة إنك كبرت قوي كدة. لاحظت إنه بيبص على بزازها قالتله: بزازي عاجبينك؟ عايز تمسكهم؟ هز راسه و هي هزتله راسها بابتسامة تشجيع .. مد إيده مسك بزها لأول مرة عاللحم .. بزها طري و ناعم و أنوثته طاغية و ماما بتتأوه و تعض شفايفها و تبص تشوف المتعة في عنين إبنها الصغير .. إفتكرت لما كانت بتضربلي عشرة و هي مكسوفة زمان و ما كانتش ناوية تعمل أكتر من كدة .. بس هي دلوقت مستعدة لأكتر من ده بكتييير .. لو عليها تخلي مصطفى ينيك كسها دلوقت بزبره الجميل البكر ده .. بس ما ينفعش تصدمه فيها بالسرعة دي .. كفاية صدمات .. قالها: مامي ممكن تبوسي بتاعي ببؤك؟ ابتسمتله إبتسامة صافية و مدت شفايفها باست راس زبره و بصت لعنين مصطفى اللي عايز أكتر و هي عارفة .. قالها: ممكن أكتر يا مامي بلييز .. قربت أكب. وطت راسها بحب و باست زبره تاني و لحست راسه و هي باصة في عين مصطفى بمنتهى الإغراء .. قالها: ممكن تمصيه يا مامي بليييز .. نفسي أحس بالشعور ده. بابتسامة حب و من غير كلام حطت زبره في بؤها و ابتدت تمص تدخله و تطلعه في بؤها و تبله بلعابها .. مصطفى في منتهى النشوة و بيفرك تحتها .. قالتله: زبرك حلو قوي يا مصطفى .. أنا مبسوطة يا حبيبي. قالها: خلاص بلاش عم حسن بلييز .. و أنا موجود. بصتله بحب و ابتسمت و قالتله: حبيبي خايف على ماما .. أنا بحبك يا مصطفى .. زبرك ده جميل قوي و حيمتعني .. مش كدة؟ هز راسه و هي رجعت تمص بفن و تمتع زبر إبنها الصغير. بعد شوية قالتله تعالى كب على بزاز مامتك اللي عاجبينك .. أخدت زبره حطته بين فردتين بزازها الجميلة الطرية و ابتدت تضربله عشرة ببزازها .. منظر سكسي رهيب .. زبره بين بزاز مامته عريانين و شايف كسها كمان قدامه و هما الإتنين هايجين في متعة محارم لا تقاوم .. وصل لآخره راح ساحب زبره و وجهه لبزاز مامته و حركه فوق حلمتها عشان يجيب ضهره على بزازها الجميلة و هي مسكاهم لإبنها عشان يتمتع و يتبسط
مصطفى بيعمل أصوات و داليا هايجة أكتر من الأول .. بعد ما مصطفى كب كل لبنه لتاني مرة في اليوم ده .. قعد جنب مامته على السرير و بزازها غرقانة من لبنه و نظرة الحنية بتقول حاجات كتير لإبنها الصغير اللي هي و بنتها حلبوه مرتين ورا بعض .. قالتله و و شها قيرب منه: إتبسطت يا حبيبي؟ قالها: جدا يا مامي .. الجنس ده ممتع قوي قوي. عنيهم في عنين بعض و قريبين جدا .. راضيين و مبسوطين .. قالها و هو بيبص على شفايفها الممتلئين الطريين: ممكن أبوسك يا مامي؟ بليز؟ ابتسمت برقة و غمضت عنيها و طبعت قبلة جميلة على شفايفه و بصت في عنيه تاني راح هو مقرب شفايفه و بايسها في شفايفها .. ابتدى يطبق اللي إتعلمه من أخته من شوية .. فتح شفايفه و ابتدى يمص شفايف مامته الجميلة اللي مغمضة عنيها و مستسلمة . رفعت إيديها و لفتهم حوالين رقبة إبنها بنعومة و دخلت معاه في بوسة حب و رغبة و شبق طويلة إلتحمت شفاههما و اختلط لعابهما و تشابكت ألسنتهما و تلامست بزازها مع صدره العاري .. حب و لذة و عشق بين أم و إبنها الصغير المحب لأمه العاشق للتراب اللي بتمشي عليه .. صدمته إن أمه طلعت متناكة و هايجة و عايزة تتناك .. بس بيحبها و مبسوط من حبها له و موافقتها إنها تمتعه و تبسطه و تعطيه لذة لم يحلم بها .. لذة أنسته إلتزامه و تدينه .. لذة متعت زبره متعة عظيمة .. عنيه مش راضية تفارق لحم أمه العريان قدامه .. هي كمان مبسوطة إنها بتوري لحمها الجميل الطري لإبنها .. مش بس كدة ده نفسها إنه ينهش في لحمها و شرفها و يغوص في أعماقها .. نفسها تفتح رجليها و تخليه يعشرها في كسها في التو و اللحظة .. إبنها البكر البرئ خلاص ما بقاش برئ .. أخته و أمه عرفوه طعم الجنس و لذته .. رجله وقعت في الغواية خلاص و زبره داق المتعة و إستحلاها .. متعة جسم أخته الصغيرة و جسم أمه الطرية الناعمة .. الإتنين أجمل من بعض و أنعم من بعض و أسهل من بعض .. لبوتين عايزين يتناكوا منه بسهولة .. مش ممكن يقاوم .. لازم يشوف و يحس أكتر و يدخل أكتر .. لازم يمتع نفسه بأنوثة و لبونة الإتنين دول .. أخته البريئة مروة و أمه داليا.
بعد ما هدأت أجسادنا المتعبة بعد متعة ثلاثية لأول مرة مع أمي و أختي الصغيرة .. مياه شهوتنا تملأ المكان برائحتها الجميلة التي تدعو إلى مزيد من المتعة .. أجسادنا العارية تلمع من وهج حرارتها و فرط سعادتها و رضا نشوتها .. ماما قالتلنا بضحك: يللا يا حبايبي قوموا إلبسوا هدومكم أحسن مصطفى ييجي يلاقينا عريانين كدة يجراله حاجة. ضحكنا من تخيل الموقف و هو مصطفى بيشوفنا كدة و يمسك قلبه و هوة مش قادر يقف .. مروة قالت لماما: على فكرة يا ماما مصطفى هو اللي أنقذني إمبارح و دخلني من البلكونة لما بابا دخل أوضة علي .. يعني عرف إني كنت عند علي بالليل. ماما بإنفعال: يا مصيبتي .. و عملك إيه؟ ضربك؟ مروة: لأ ما عملش حاجة .. بس مش بيكلمني من ساعتها و بيهددني بس .. خايفة قوي يا مامي و مش عارفة أعمل إيه .. خايفة يضربني واللا يموتني. قلتلها: أحة .. خليه يمد إيده عليكي بس و أنا أكسرهاله. ماما: عيب يا علي ما تقولش الكلمة الوحشة دي .. و ملكش دعوة إنت بمصطفى .. مش عايزين نكبر المشكلة .. لازم نتعامل بالعقل و نشوف هو ناوي على إيه .. هو عنده حق يتصدم طبعا .. بس هو ما شافش حاجة بينكم .. يعني ممكن ندور على أي سبب ليه كنتي عند أخوكي. مروة: يا مامي ده لقاني في البلكونة شايلة ستيانتي في إيدي و هدومي مبهدلة و لحمي باين .. حأقوله إيه؟ كنت باستحمى عند علي؟ ماما و أنا ضحكنا رغم الموقف الزبالة .. قلتلها: قوليله كنا بنلعب شلح 😀.. مروة مش مستمتعة بالإستظراف بتاعي و باين عليها الخوف .. قلتلها: بصي يا حبيبتي .. هو موقف بايخ جدا .. بس إنتي لازم تفاتحي مصطفى في الموضوع بالراحة و تحاولي تمتصي غضبه .. ماما عندها حق .. لو أنا اللي مكانه كنت رميتكم إنتوا الإتنين من البلكونة. مروة بإنفعال: يا سلام يا خويا فالح بس تنيكني و لما اتقفش تقوللي أرميكي من البلكونة؟ ماما أخدت مروة في حضنها و أنا بأبتسم بمنتهى البلاهة و حاسس إني ندل فعلا .. ماما: ما تخافيش يا حبيبتي .. محدش حيعمل حاجة لحد .. طالما مصطفى ما قالش حاجة لبابا و لا ليا لحد دلوقت يبقى مش حيعمل حاجة .. بس لما تتكلمي معاه لازم ما تعترفيش بكل اللي بينك و بين علي و لازم توعديه إن دي غلطة و مش حتتكرر و تستسمحيه .. لازم تهدي اللعب خالص لحد ما غضبه يقل و بعدين علي برضه لازم يبقى يتكلم معاه راجل لراجل عشان يأكد كلامك و يهدي أخوه .. المهم بلاش تكبروا المشكلة معاه حتى لو إتهور شوية .. إمتصوا غضبه .. رببنا يستر. أخدت مروة في حضني و بوستها و طمنتها إني معاها و حأدافع عنها طول عمري و إني أفديها بروحي .. و دي حقيقة.
في اليوم ده بابا رجع البيت مدلدل .. خايف من رد فعل ماما بعد ما عرفت إنه بيخونها مع مدام يسرا .. و برضه مش عارف إنتقامها حيكون إزاي و هل سابت عم حسن ينيكها واللا لأ .. مش عارف حيفاتحها إزاي .. ماما كان عندها خطة للإنتقام نفذت أول بند منها .. خانته معايا و خلتني أنيكها نيك كامل و أكب في كسها المتجوز كمان .. و لسة ناوية تنتقم أكتر و تخليه زي شرابة الخرج (ما حدش يسألني يعني إيه الكلام ده لأني مش فاهم حاجة).
ماما متغاظة إنه خانها لكن مش قوي .. لأن هي برضه بتخونه معايا من فترة طويلة حتى و لو من غير جنس كامل .. بس برضه خيانة .. برضه الفترة اللي فاتت و كلامهم عن تبادل الزوجات و إنه يعرصلها و يسيبها تتناك من راجل تاني زي جون و عم حسن خففت حدة الخيانة عند ماما .. يمكن دلوقت ما عندهاش مانع بابا ينيك ستات تانيين و مستعدة تتفرج عليه بينيك نانسي مثلا .. يبقى إيه المشكلة إنه ناك يسرا؟ يمكن المشكلة بس إنه عمل كدة من وراها؟ يمكن عشان أكيد يسرا دلوقت حاسة إنها جذابة أكتر من ماما و خدت جوزها منها؟ يمكن عشان مش عارفة بيقول عليها إيه ليسرا؟ يعني يمكن بس عشان كرامتها اتجرحت؟ طيب هل هي ممكن تسمحله يروح ينيك يسرا تاني؟ يمكن .. بس هي اللي تعرصله و تبقى عارفة كل حاجة .. يمكن لو يبعتلها صور يسرا الشرموطة و هي عريانة معاه؟ يمكن لو سجلها فيديو و هو بيشرمط مدام يسرا بنت الذوات اللي طالعة فيها و مناخيرها لفوق و فاكرة محدش زيها بفلوس جوزها .. يمكن لو بعت لها فيديو بيضربها على وشها بزبره و اللا بيكب على وشها؟ .. المهم إن داليا في حقيقة الأمر ما بقاش عندها مانع زي الأول إن جوزها ينيك واحدة تانية .. إيه المليطة دي يا أخت داليا يا ملتزمة يا بتاعة اللجنة الدينية .. إيه اللي جرالك؟ حتنزلي لإيه أكتر من كدة .. حتشتغلي شرموطة و لا قوادة بقى؟ ما هو ده اللي ناقص .. إتلمي شوية يا متناكة أحسن الدنيا حتبوظ منك و مش حتعرفي تلميها .. إهمدي بقى أحسن بنتك حتتفضح و ممكن تفضحنا كلنا .. عم حسن كمان ممكن يفضح العيلة كلها .. بس إلا عم حسن ده .. راجل ناشف كدة و دكر بصحيح .. نفسك تدوقي زبره في كسك يا داليا و تمتعي نفسك بواحد خشن كدة .. حتى إيديه الخشنة بتكهرب لحمك الناعم و هو ماسكك بينتهك حرماتك .. يووه بقى .. يظهر إني دخلت طريق إتجاه واحد .. مش حاعرف أرجع .. لازم أكمل للآخر و أشوف يوديني لفين .. حتى لو اتناكتي يا داليا؟ حتى لو اتنكت .. هو فيه أحلى من النيك .. حتى لو جوزك حينيك ستات تانيين؟ حتى لو حينيك بنته نفسها .. يعني حأخليه ينيك بنتي و ما ينكش ستات غرب؟ ينيك اللي هو عايزه و أنا أخلي الراجل اللي يعجبني ينيكني قدام جوزي أو من وراه .. بس ده حرام و يودي النار حدف .. إوعي يا داليا تخسري ديينك و نفسك و إحترامك .. إرجعي تاني الأخت داليا الملتزمة .. إرجعي يا داليا الدنيا ما تستاهلش .. إرجعي … أرجع؟ بعد إيه؟ ده إبني لسة نايكني و كابب لبنه في كسي .. و بنتي مستنية أبوها يفتح كسها على أحر من الجمر .. و عم حسن ناشف قوي و نفسي فيه …. مش حاقدر أقف دلوقت .. لسة عندي شهوة كبيرة و حاجات كتيرة عايزة أعملها .. مش حاقدر أرجع تاني .. بس عندي أمل أرجع في يوم من الأيام .. عندي أمل في رببنا .. ليه الصراع ده كله؟ ليه الصراع الأزلي ده جوة كل واحد من البشر من أيام آدم .. يمكن هي دي الدنيا و هو ده الإمتحان .. كل الناس جوة الإمتحان بيغلطوا و يصلحوا .. المهم ما أضرش حد .. خليني أقنع نفسي بكدة لأني خلاص ما أقدرش أرجع .. كسي خلاص داق طعم السعادة .. داق طعم زبر إبني حبيبي اللي مش حاقدر أبطل نيك معاه .. كسي خلاص عايز زبار تانية ترويه .. عايزة أمتع نفسي و أمتع رجالة تانيين و أكون سبب سعادتهم .. بأحس بسعادة كبيرة و أنا باشوف زبار الرجالة واقفين على جسمي و كلامهم المتناك عني على النت .. عايزة الكلام ده في الحقيقة و هم بيلمسوا جسمي و ينهشوا لحمي و شرفي .. عايزة أحس بهيجانهم و هم بيكبوا لبنهم جوة كسي و مش قادرين يمسكوا نفسهم من المتعة و الشهوة .. عايزة أحس بجمالي و أنوثتي اللي خبيتهم عن الرجالة طول حياتي.
ماما إستقبلت بابا بفتور و ما بتردش عليه .. قالها: داليا لازم نتكلم عايزك في الأوضة .. تعالي. ماما راحتله على الأوضة .. قالها: أنا مش عارف أقولك إيه يا داليا .. بس أنا آسف فعلا .. أنا غلطت و ما عنديش حاجة أقولها .. إنتي عارفة قد إيه كان فيه فتور ما بيننا الفترة اللي فاتت .. لحظة ضعف .. وقعت في الغلط .. أنا آسف. ماما بتبصله و مش بتتكلم .. لسة حاسة بجرح كرامتها .. جوزي طلع زاني و بيخوني .. ممكن كان بييجي ينيكي و هو لسة نايك يسرا في نفس اليوم .. يمكن كنت بأدوق طعم كس يسرا و هو لسة على زبره .. كان بيستخف بيا الخول و يستغفلني .. بس أنا حأوريه .. ما هو أنا كمان متناكة و خاينة و لسة حأخونه كمان و كمان .. داليا: إنت خنتني يا عمر .. إستعد بقى للوش التاني مني .. حأخونك يا عمر و أتناك زي ما أنا عايزة عشان تدوق طعم الخيانة. عمر: حقك يا بنت الناس .. أنا محقوقلك .. بس إحنا دلوقت بنعمل حاجات حلوة مع بعض و بعلم بعض .. كدة أحلى .. و أوعدك مش حاعمل حاجة غير بإذنك و تكوني راضية و مبسوطة كمان. ماما: عندك صور للشرموطة دي؟ عايزة صورها. بابا: بلاش تهور يا دوللي .. مفيش داعي نأذي حد و لا ننتقم من حد .. كلنا بندور على المتعة .. مفيش داعي نضيعها في غضب و خصومات. ماما بحزم: حتديني صورها واللا لأ؟ بابا: حأوريكي صورها حاضر بس إوعديني ما تعمليش حاجة من غير ما أعرف. ماما: أنا خلاص بعمل من وراك يا خاين .. أنا أقدر أتناك كل ساعة لو عايزة .. آلاف الرجالة يتمنوا ينيكوني . على فكرة أنا إتنكت النهاردة أول ما عرفت بخيانتك. بابا: عم حسن ناكك؟ ماما: اللبن لسة في كسي .. ما إستحمتش لسة. بابا: ممكن توريهولي؟ بلييز يا دوللي. ماما حست برعشة في جسمها من فكرة إن جوزها يشوف لبن غيره في كسها .. خاصة لبن إبنه .. قالتله: عايز تلحس اللبن من كس مراتك يا عرص؟ قالها: عايز أتأكد إنك إتناكتي .. و أكيد طبعا أحب أشوف لبن غيري جوة كسك وتحكيلي اتنكتي إزاي .. إنتي عارفة جوزك ديوثك. ماما هاجت أكتر و قررت تمتع نفسها .. نامت على ضهرها عالسرير و نزلت لباسها و فتحت شفرات كسها .. لباسها عليه بقعة من لبني اللي نقط من كسها .. بابا لحس لباسها و شمه لقاه فعلا لبن راجل في لباس مراته .. زبره وقف و شعوره مختلط بين متعته إنه يشوف مراته و اللبن في كسها و بين إنها اتناكت من وراه .. نزل على كسها بص فيه كويس .. فعلا فيه لون لبن أبيض جوة كسها و ملزق على شفايف كسها .. قالتله: إلحس لبن نياكي اللي خنتك معاه .. إلحس لبن عشيقي من كس مراتك .. إستمتع يا معرص بكس مراتك الشرموطة و هو لسة متناك من ساعة. ماما هايجة على فكرة إن جوزها بيلحس لبن إبنها من كسها دلوقت و بابا منهمك في تنضيف كس مراته من لبن إبنها و هو فاكره لبن عم حسن ..
قالها: ناكك حلو يا دوللي؟ زبره جامد؟ قالتله: زبره جميل .. ناشف و كبير .. زبرني أحسن منك و متعني .. كنت حاتجنن من نيكه .. أول مرة أكب ٤ .. ٥ مرات و أنا باتناك. قالها: إبن الوسخة ده .. فضحني قدام مراتي و كمان ناكها أحسن مني .. حتخليه ينيكك تاني يا دوللي؟ قالتله: أكيد .. ده ما يتسابش .. هو مش بينيك يسرا كمان؟ بابا: لأ ما بينيكهاش خلاص .. ما بأخليهوش يروحش عندها. ماما: يا شرموط .. بتغير على يسرا و ما تغيرش على مراتك .. شرفك و عرضك؟ قالها: مش عارف .. يظهر الدياثة بتبقى حلوة عليكي إنتي بس يا جميل .. يسرا دي واحدة بنيكها و خلاص إنما إنتي مراتي حبيبتي. قالتله: و بنتك لما تفتحها .. حتحلو الدياثة عليها هي كمان؟ بابا حس بقشعريرة في جسمه ماما حست بيها .. قالها: يظهر إنها فكرة حلوة .. نعرصلها أنا و إنتي .. لو عايزة حد من زمايلها .. تجيبه البيت ينيكها في أوضتها و يدخل و يطلع قدام أبوها و أمها المعرصين. قالتله: و ممكن تدخل تديلهم الأكل كمان و هما في السرير بينيكوا. بابا مش قادر يمسك نفسه من الهيجان قالها: و إنتي تدخلي تساعديه و هو بيدخل زبره في طيز بنتك تمصيله زبره تلحسي طيزها عشان يتزفلط جواها. ماما و بابا فضلوا يهيجوا بعض و بابا عايز ينيك بس ماما مش راضية .. قالتله: إستنى بالليل و وفر لبنك .. النيك بالليل مش دلوقت.
ماما و بابا لبسوا عشان يوصلوني التمرين و رايحين يعزوا في أبو واحد صاحب بابا بعد كدة. وصلنا النادي .. الكابتن عصام سلم على ماما بحرارة و هي كمان مقبلة قوي عليه .. أنا ملاحظ من فترة إنها مستظرفاه و هو طبعا بيتقرب لها و لطيف معاها عايز ينيكها .. يظهر إنه قرر يروح لها مباشر بعد أنا ما حلقتله في موضوع الصور .. أنا مش مستريح للموضوع ده .. مش عايز مامتي حبيبتي يتعمل فيها اللي اتعمل في البت منال بتاعة بنها قدامي .. الكابتن عنيف قوي في النيك و ماما حتبقى زي العصفورة الدايخة في إيده .. مش حتعرف تفلفص تحته عالسرير .. حيجيبها و يثبتها زي المصارعة و يدقها بعنف .. مامتي حبيبتي حتموت في إيده لو ناكها المتوحش ده .. مش عايزه ينيكها .. بس واضح إنه بيقرب من كسها أكتر و أكتر و بابا مش واخد باله العبيط ده.
مروة في البيت لوحدها مع مصطفى .. مش عارفة تكلمه إزاي .. بس لازم تحسم الموضوع دلوقت .. خايفة يتهور عليها .. بس هي دي الفرصة الوحيدة و هما لوحدهم في البيت عشان الفضايح. بابا مسافر إسكندرية بكرة عشان مشروعه الجديد .. الأحسن إن أتطمن قبل ما يسافر. راحت لمصطفى و هو بيذاكر قالتله بخوف مع كسوف: عايزة أتكلم معاك يا مصطفى بلييز. بصلها و رجع لمذاكرته. قالتله بصوت مخنوق: بلييز يا مصطفى .. مش قادرة على نظراتك دي أكتر من كدة .. بلييز كلمني. بصلها و قالها بغضب و نرفزة: عايزة إيه؟ إنتي لكي عين تتكلمي؟ إنطقي عايزة تقولي إيه؟ قالتله: عايزة أشرحلك أنا كنت عند علي ليه من يومين. مصطفى وشه أحمر من الغضب و يخوف .. قالها بزعيق: قولي يا بت بس من غير كذب. اتلجلجت و الكلام اللي مرتباه ضاع منها و مش عارفة تقول إيه .. قالت بصوت متردد و مقطع: كان عندي إمتحان ماث تاني يوم و مش فاهمة درس و افتكرت بالليل فرحت لعلي يشرحهولي. لقت كف مصطفي بيرن على وشها .. أول مرة يضربها كدة .. إيده تقيلة قوي .. قالها: بيشرحلك ماث من غير ستيانة يا شرموطة .. بتستعميني كمان يا متناكة. و قاملها من عالمكتب و كله غضب .. طلعت تجري من الأوضة و هو وراها بتجري في الشقة و تصرخ .. مسكها من شعرها في الصالة و ضربها تاني في ضهرها وقعت على وشها عالكنبة .. لفها و ضربها بالقلم تاني و هو فوقيها و قالها: إنطقي يا شرموطة .. بتتناكي من إمتى؟ قالتله: ما بتناكش .. ما بتناكش .. عيب تقول كدة. ضربها تاني و مسكها بعنف من قميص النوم اللي لابساه .. قالها و هو متملكه الغضب و مش عارف هو بيعمل إيه: أنا شايفك طالعة عريانة من عنده يا وسخة و بزازك باينة .. حتستعبطي .. بينيكك يا شرموطة .. مين تاني بينيكك يا لبوة؟ شد قميص النوم من على صدرها قطعه .. بان لحمها قدامه .. الدم بيغلي في نفوخه .. ضربها بالقلم تاني و هي بقت مستسلمة و مرعوبة تحت أخوها القوي الغضبان .. الجنون تملكه .. بيشتمها و يقطع هدومها و يتهمها في شرفها و سمعتها .. متصور إنها بتتناك من أي حد و شياطين الدنيا كلها بتتنطط في وشه .. لقى واحد من بزازها بقى عريان قدامه .. و كلوتها باين و لحمها الغض مكشوف قدامه .. أخته ضعيفة .. مستسلمة و بتعيط تحته .. لقى زبره واقف جامد و مرة متناكة قدامه .. مخه توقف عن التفكير و الغضب مسيطر عليه .. مخه إتلخبط مع شهوته من اللي شافه اليومين دول .. نزل الشورت و بقى زبره واقف قدام أخته اللي بتعيط و بتترعش من الرعب .. شد لباسها قطعه و نزله من عليها .. كسها قدامه و زبره جاهز يغتصب أخته الضعيفة .. مازال عنيف معاها و الشيطان متمكن منه .. وشه أحمر من جنون الغضب و عينه مبرقة على جسم أخته المتناكة .. زقها نامت عالكنبة .. رفع رجليها فتحهم و حط زبره على كسها .. مروة منهارة .. أخوها حيغتصبها .. حيفتح كسها بغضبه و يعمل غلطة عمره .. ما فكرتش أبدا إن مصطفى ممكن يعمل كدة معاها .. حطت إيدها على كسها و الكلام طلع بالعافية وسط الرعب و البكاء: أنا فيرجين يا مصطفى .. بليز .. أنا فيرجين. مصطفى و كأن أحدا سكب عليه دلوا من الماء البارد فجأة .. نظر لنفسه فوق أخته الشبه عارية تبكي بحرقة و في نظرتها رعب و كأن وحشا يفترسها .. عاد إلى رشده قبل أن يرتكب جرما لا يغتفر .. قبل أن يغتصب أخته الوحيدة الصغيرة .. حتى إن أخطأت و زنت .. أنا ما ينفعش أعمل معاها كدة .. فين ديينك و أخلاقك .. فين مبادئك .. فين إلتزامك .. بل فين إنسانيتك؟ إزاي تبقى متوحش كدة مع حد أضعف منك؟ دي أختك يا خول يا حيوان .. عايز تغتصبها يا كلب؟ إتفو عليك و على شكلك يا جزمة .. مصطفى حط وشه في إيده و ابتدى يعيط .. أعصابه الثائرة إنهارت و تحولت إلى رغبة شديدة في البكاء .. سنه صغير و ما يعرفش يتصرف في موقف زي ده .. مشاعره متلخبطة و منظومة القيم عنده إنقلبت في صدمة أخته مع أخوه و صدمة أمه المحترمة مع عم حسن و إستسلامها له يلعب في بزازها و يدقرها. مصطفى بيعيط بحرقة و تأنيب ضمير .. رفع شورته غطى زبره .. مروة مازالت تحته .. بطلت عياط و بتبصله باستغراب و إشفاق و هو بيعيط و بيعتذرلها وسط البكاء: أنا آسف يا مروة .. مش عارف أنا عملت كدة إزاي .. أرجوكي سامحيني .. أرجوكي .. ما أقصدش أغتصبك .. الشيطان غلبني .. أنا تعبان يا مروة .. تعبان و مش عارف أعمل إيه. مروة بتبص لأخوها .. مشفقة عليه و مش عايزاه يعيط .. قلبها الحنون الطيب فجأة غفر له كل الضرب اللي ضربهولها و الإهانات اللي قالها لها .. قامت مروة أخدت راس أخوها في حضنها .. باستها و هي كمان بتبكي و قالتله: أنا اللي آسفة يا مصطفى .. إنت عندك حق .. إحنا كمان غلطنا و الشيطان ضحك علينا .. أنا آسفة .. أنا وحشة و غلطانة غلط كبير قوي .. سامحني بلييز يا مصطفى. فضلت مروة و مصطفى حاضنين بعض شوية لحد ما هديوا .. مصطفى دماغه بتلف و نفسه يعرف إيه اللي بيحصل في البيت من وراه .. بص لمروة و هي لسة في حضنه و جسمها نص عريان .. اتكسفت منه و ابتدت تغطي جسمها ببقية هدومها. قالها: إزاي إنتي لسة بكر؟ مش علي بينيكك؟ بصتله في عينه و خايفة تكذب عليه تاني .. فهم نظرتها .. قالها: ما تكدبيش عليا يا مروة .. علي بينيكك مش كدة؟ مروة خايفة يرجع يتجن عليها .. بس ممكن يتجن أكتر لو قالتله كل اللي بيعمله علي معاها .. عيب قوي و حرام .. هي عارفة .. قررت ما تقولوش كل حاجة .. قالتله: أنا خايفة منك يا مصطفى .. بليز ما تضربنيش تاني .. بليز. مصطفى صعبت عليه أخته الضعيفة و توسلها له .. الرعب اللي كان في عنيها من شوية كان وحش قوي .. مش عايز يشوفه تاني في عنين أخته الصغيرة اللي بيحبها و عايزها تبقى أحسن بنت في الدنيا .. قالها: قولي كل حاجة .. مش حاضربك. قالتله و هي بتبص في عنيه و عندها شك: إوعدني إنك مش حتضربني. قالها: أوعدك. قالتله: مهما قلتلك؟ قالها بيأس و إنكسار: مهما قلتيلي .. مش حاضربك خلاص. مصطفى عارف إنه مش حيقدر يمد إيده على أخته تاني .. شعور الندم حيقتله .. قالها: قوليلي بقى بتعملي إيه إنتي و علي؟ قالتله: بنحضن و نبوس بعض .. بس. رفع راسه بصلها .. هي اترعبت .. حيضربني تاني .. شاف نظرة الرعب في عنيها قالها: مش اتفقنا بلاش كذب؟ إنتي كنتي قالعة الستيانة عنده و يمكن هدومك كلها .. كل جسمك كان باين. قالتله بكسوف مع رعب: مكسوفة أقولك يا مصطفى. فضل باصص لها مستنيها تتكلم بس ملامح وشه أصبحت هادية ما تخوفش زي الأول .. مروة اتطمنت شوية أكتر لما مصطفى قالها بهدوء: بيفرشك؟ مروة بصت في عينين أخوها .. حست إنه متقبل أي حاجة تقولهاله .. حست بنوع من الإثارة و هي بتقول لأخوها بكسوف و استسلام: بنتفرج على بورن و بنلعب و نبوس جسم بعض. قالت كدة و بعدت عنه عشان تستعد لردة فعله .. مصطفى كان عايز يسكعها قلم على وشها .. ده التصرف الطبيعي لواحد دمه حر .. لكن قشعريرة خفية حصلت في منبت زبره .. حس بزبره بينتصب بهدوء و هو بيستوعب الكلام .. ساكت و مش لاقي كلام يقوله .. أختي و أخويا بيعملوا كدة مع بعض .. يمكن كل يوم .. أكيد بيتبسطوا .. بس ده حرام .. حرام قوي .. و عيب و ما يصحش .. مروة شايفاه ساكت و مصدوم .. قالتله: أنا آسفة يا مصطفى .. آسفة قوي .. الشيطان ضحك علينا. قالها بهدوء: بقالكم قد إيه بتعملوا كدة؟ قالتله: من كام شهر كدة. سكت تاني و بيفكر .. قالها: لو بابا عرف حيموتكم. قالتله باستعطاف: إنت أكيد مش حتقوله يا مصطفى .. مش كدة؟ قالها: لأ مش حاقدر أقوله بس إحكيلي بتعمله إيه بالظبط؟ بيحط بتاعه فيكي؟ مروة حست إن أخوها بيتغير قدامها .. قالتله: لأ .. أنا فيرجن .. كله تحسيس و اورال بس. مصطفى اتعدل في قعدته .. باين عليه إنه عايز يسمع أكتر .. قالها: كملي .. بالتفصيل. ..إتطمنت أكتر و ابتدت تحكيله و ضربت بعينها على الشورت بتاعه لقت اللي توقعته اللبوة الصغيرة .. زبر اخوها ابتدى يقف و هي بتحكي .. أخدت راحتها أكتر في الكلام و ابتدت تتلبون في الكلام و هي بتوصف بتعمل إيه في بتاع علي .. لسة متحفظة في ألفاظها بس حاسة بتأثير الكلام على مصطفى و هي بتقول إزاي بتلحس راس بتاع علي و تمسكه بإيدها و إزاي خلاها تحطه في بؤها زي بنات أفلام البورنو .. كل شوية تبطل كلام و تتأسف لمصطفى إنها عملت كدة مع علي و إنها وحشة و الشيطان ضحك عليها و تستغفر .. و مصطفى يقولها تكمل كلامها .. واضح إن الكلام بيهيجه رغم رفضه له .. عارف إنه حرام و عيب بس ممتع و بيهيج .. و هي تكمل كلامها و هو عايز يسمع إزاي علي بيمسك بزازها .. و إزاي بتضربله عشرة بإيدها لحد ما يكب في إيدها أو على بزازها .. و إزاي علي بيمص حلماتها و يهريهم بوس و تقريص .. بز من بزاز مروة لسة عريان قدام مصطفى بعد ما قطع قميص نومها و هدومها الداخلية .. مصطفى بيبص على بزها و هي بتحكي و هي لاحظت .. بصت في عنيه و مسكت بزها توريهوله .. مصطفى متردد .. سألته: عاجبك بزي يا مصطفى؟ بلع ريقه و وشه إحمر أكتر .. مروة العيلة الشرموطة شايفة تأثيرها على أخوها و إزاي هو مكسوف منها دلوقت .. سألته تاني: بزي حلو يا مصطفى؟ هز راسه بكسوف .. قالتله: عايز تلمسه؟ سكت و مكسوف .. بيقاوم شهوته مقابل قيمه وأخلاقه .. بس شهوته أقوى في اللحظة دي .. قالتله: إمسكه لو عايز. أخدت إيد مصطفى حطتها على بزها .. مسكه و بيعفص فيه بتردد و خجل .. أول مرة يمسك بز .. عملت صوت تنهيدة نشوة .. زبره بقى منتصب تماما في الشورت . قالتله بدلع: بتاعك واقف جامد يا مصطفى و شكله حلو .. تحب أمسكهولك؟ ساكت مصطفى و مكسوف .. هز راسه .. مدت إيدها مسكت راس زبره من فوق الشورت و ابتدت تحسس عليه ..
زبره جامد و كبير زي زبار البيت كلهم .. تالت زبر تمسكه في البيت ده .. مروة بتعمل أصوات أنات و تأوهات من مسك بزازها .. بتحاول تهيج أخوها أكتر .. بتحاول تعمل إن هو اللي بيهيجها و تتدلع إنها مش مستحملة لمساته .. هو ده حل المشكلة .. تخلي مصطفى ينيكها هو كمان .. بكدة مش حيتكلم و لا يفضحها و لا يمد إيده عليها تاني .. كدة حيبقى جزء من منظومة المليطة في البيت .. قالتله: بتاعك حلو قوي يا مصطفى .. عايزة أشوفه و أمسكه على اللحم بلييز. سكت و بصلها باستكانة .. فهمت نظرته .. نزلت إيديها قلعته الشورت و هو رفع نفسه شوية . مسكت زبره العريان لحست راسه و بتبص في عنيه الشهوانية المستسلمة
و ابتدت تحرك إيدها على زبره كأنها بتضربله عشرة و عنيها في عنيه .. عاملة إنها مكسوفة .. مصطفى مستسلم لصوابعها الصغيرة الناعمة و هي ملفوفة حوالين زبره و بتضربله عشرة .. أول مرة يحس الإحساس الرائع ده .. قالها: كملي .. بتعملوا إيه تاني؟ قالتله بصوت متقطع لا يخلو من كسوف و ترقب: بنبوس بعض. قالت كدة و هي بتبص في عينه و لسة بتلعب في زبره .. بص على شفايفها الصغيرين الطريين .. نفسه إنها تبوسه .. بيدعي إنها تبوسه .. هو خايف يبوسها لكن لو هي باسته حيبقى مبسوط .. مروة حاسة برغبة أخوها و شايفة نظرته لشفايفها .. قربت شفايفها و باست خده بوسة رقيقة بس تولع .. باسته و بصت في عنيه تاني .. طلعت منه تنهيدة رضى .. باست خده التاني و هي بتبتسم بسمة حب رقيقة .. قرب بؤه من خدها و باسها .. شفايفه لمست خد أخته الرقيقة و شم ريحتها الأنثوية الرائعة .. ظهر ده في زبره اللي على وشك يكب في إيد أخته .. مروة سابت شفايفها قدامه عشان يبوسها .. لقته متردد .. يمكن مكسوف عشان اول مرة .. قربت شفايفها من بؤه و باسته على شفايفه .. اتشجع و باسها أكتر و اندمجت شفايفهم مع بعض .. مصطفى لسة ما بيعرفش البوس العميق الفرنسي بس مروة خبيرة .. فتحت شفايفها و ابتدت تمص شفايف مصطفى و تحط طرف لسانها بين شفايفه .. مصطفى هايج خالص بس مكسوف .. عنده صراع رهيب جواه .. إزاي أنا أعمل كدة مع أختي و اللا حتى مع أي بنت؟ حرام .. حرام .. بس حلو قوي .. البنت رقيقة جدا و شفايفها تجنن .. لذة إيدها على زبري أحلى ميت مرة من لما أضرب عشرة لنفسي .. بزها و فخادها و جسمها قدامي .. عايز اتمتع بيها .. بس أنا خايف .. ما ينفعش أعمل كدة .. مصطفى بعد شفايفه و اتحرك بعيد عن مروة اللي مستغربة خالص و هية بتسيب زبره .. من غير كلام لبس شورته تاني و قام دخل أوضته. حصل ده بهدوء .. واضح إنه لسة مش مستسلم لشهوته . مروة فضلت قاعدة عالكنبة و لبسها مقطع .. مش مصدقة إنها إتضربت علقة جامدة كدة لأول مرة في حياتها و أخوها كان حيغتصبها و بعدين أخوها الملتزم خلاها تبوسه و تلعب في زبره و مسك بزازها. منهكة من اللي حصل و متلخبطة .. يا ترى إيه اللي ممكن يحصل دلوقت .. فضلت على كدة ما يقرب من نص ساعة بتفكر و سرحانة .. لقت مصطفى رجع تاني واقف قدامها و زبره في مستوى وشها .. باين عليه نصف منتصب جوة الشورت .. رفعت راسها باستغراب لقت مصطفى بيبصلها بابتسامة جميلة فيها شوية كسوف .. بصت لزبره و بصت في عنيه تاني .. هزلها راسه بابتسامة تشجيع .. باست زبره من فوق الشورت و بصت لمصطفى تاني بابتسامة .. حطت زبره في بؤها من فوق الشورت كأنها بتمصه .. وقف في بؤها .. مصطفى مد إيده نزل الشورت و زبره المنتصب نط في وش مروة .. حطت لسانها على راسه تلحسه .. مصطفى غمض عنيه و رفع راسه لفوق .. مروة بتمتع زبر أخوها التاني بلسانها و هو حيقع من طوله من اللذة .. مسكت زبره و حطت راسه في بؤها و بصت لمصطفى .. عينيهم في عنين بعض إبتدت تمص زبره و تحسس على بيضانه ..
دخلت زبره أكتر جوة بؤها .. بتمص جامد .. بهدوء بتمص قضيبه بالكامل و بتحسس كل مليمتر منه بنعومة شفايفها و ضغطهم عليه و هو داخل و طالع في بؤها .. ابتدت تدخله لحد زورها و تطلعه تاني و مصطفى في دنيا تانية من المتعة .. ابتدى يحسس على شعر أخته الجميل .. قرر يستمتع بجمال أخته و بزها الطري الصغير .. إيده بتعبث بجسمها .. شعرها و بزازها و رقبتها و وشها .. هي بتمص لأخوها و تدوقه أول مصة لزبره في حياته .. لذة لن ينساها في حياته .. قضيبه يغوص في فم أخته العذراء الصغيرة حتى خصيتيه .. يشعر بحرارة و رطوبة فمها الجميل و هي تمتعه بحب و حنان .. متعتها في متعة أخيها و نشوته .. استمرت مروة في المص العميق مستمتعة بالنظر إلى وجه أخيها لترى المتعة عليه .. ده أخوها المتزمت اللي كان بيضربها من شوية و حيغتصبها بقى خاتم في صوبعها دلوقت و زبره في بؤها بيتمتع بأخته اللي في رأيه زانية و عاهرة .. مروة عندها شعور تاني باللذة مش كل الإناث بيحسوا بيه .. الضرب و العنف اللي إتعرضتله زود هيجانها .. حست بضعفها و خضوعها أكتر من العادي .. شعور بيحس بيه بعض الناس مع الجنس العنيف .. يظهر إن مروة عندها الجانب النفسي ده بس لسة ما إكتشفتهوش .. ممكن تحب الضرب ساعة الجماع و تهيج أكتر لما تتضرب على وشها أو على طيزها spanking .. نوع من الخضوع للسادية ممكن يكون بيثيرها .. زودت سرعة مص زبر أخوها المنتصب على آخره في بؤها و حست إن مصطفى خلاص حيكب .. مصطفى ابتدى يتحرك اكتر و يطلع أصوات و حيكب خلاص .. مروة مستمرة و مستعدة للبن أخوها في بؤها .. لكن مصطفى مش عارف إن ممكن يكب في بؤها .. سحب زبره طلعه .. مروة فهمت إنه جديد و ما يعرفش قلة الأدب ممكن توصل لحد فين .. فتحت صدرها و بينت بزازها الإتنين قدام أخوها و قالتله: كب يا صافي .. كب على بزازي .. عايزة لبنك يغرقني .. بزاز أختك قدامك غرقهم بلبنك .. ابتدى مصطفى يكب لبن كتير و عينه على بزاز أخته .. دفعة ورا دفعة بيقذفوا على وش أخته .. شعرها و بزازها .. مسكت زبره حكته في حلمات بزازها كمان و مصطفى مغمض عنيه في متعة لا توصف ..
الحائط اللي بينه و بين أخته خلاص اتشال .. زبره في إيدها و على بزها .. لبنه على وشها و صدرها .. خلاص مصطفى دخل الشبكة اللي مينفعش يخرج منها .. شبكة المتعة و اللذة التي لا تقاوم .. شبكة جنس المحارم مع أخته .. اللي حتفضل أخته طول عمرهم .. حيشوفها و يكلمها و يعيش معاها كل يوم و كل ساعة و كل لحظة .. الجنس سهل معاها و حلو و ببلاش .. بنت جميلة و لونة و صغيرة .. متعة ليا و لها .. ليه نبطله؟ باحب أختى و حافضل أحبها طول عمري .. حتفضل عشيقتي و حبيبتي و أختى البريئة مروة.
ماما و بابا رجعوا من العزا أخدوني من التمرين على سكتهم .. رغم إني كبيت كتير اليوم ده قبل التمرين إلا إني كنت كويس قوي في التمرين .. نيكي لأمي خلاني مبسوط قوي و مستعد اكسر الدنيا .. أخدوني و روحنا .. إتعشينا مع بعض كلنا .. ملاحظ نظرات مصطفى و مروة بس مش فاهم إيه اللي حصل و مش لاقي فرصة أسأل مروة .. بعد العشا لقيتها هي و ماما في المطبخ بيغسلوا المواعين .. سألتها إيه اللي حصل قالتلي كل شيئ تمام مفيش مشكلة و حتحكيلي بعدين عشان بابا و مصطفى قريبين .. صوتها و طريقتها طمنتني و ماما بتبتسم بثقة كمان .. يبقى أكيد الموضوع إتحل الحمد للله .. بعدها بشوية كنت قاعد مع مصطفى بنتفرج على ماتش لوحدنا لقيته بيقوللي: علي .. عايز أكلمك في حاجة مضيقاني. قلت في نفسي أكيد حيفتح موضوع مروة .. قلتله: "بص يا صافي .. أنا عارف إنك متضايق من اللي حصل بالليل من يومين .. إحنا أكيد لازم نتكلم و …" لقيت مصطفى قاطعني و قال: الموضوع ده خلص خلاص .. مش لازم نتكلم فيه. إستغربت قوي .. بيتكلم بهدوء يعني .. قلتله: يعني تمام كدة موضوع مروة؟ قاللي: آه تمام مفيش حاجة. استغربت تاني .. مفيش حاجة يعني إيه؟ يعني عادي أنيك أختي كدة؟ مصطفى معندوش مانع! قلت في نفسي خلاص طالما قال تمام يبقى قشطة و فل الفل .. مش عارف مروة قالتله إيه .. بس واضح إنها أقنعته 😀.. قلتله: إمال إيه اللي مضايقك؟ قالي: مش عاجبني إن عم حسن يشتغل و ماما في البيت لوحدها معاه .. لا يجوز. قلتله: يعني عشان خلوة بقى و كدة .. يا راجل عم حسن ده عجوز و قد أبوها .. و إحنا متعودين يدخل البيت يعني .. مفيش مشكلة. قاللي: لأ فيه مشكلة .. أنا قلت لبابا إنه لا يجوز و هو مطنش و مش مهتم .. علي .. لازم نمنع ان عم حسن يبقى مع ماما لوحدهم. بصيتله باستغراب و إهتمام و قلتله: فيه إيه يا مصطفى؟ مالك؟ قاللي و هو محرج: أنا شفت عم حسن بيحضن ماما و بيتحرش بيها. قلتله: يخرب بيته ابن الوسخة ده .. إزاي كدة؟ و إزاي إنت ما طلعتش ميتين أمه؟ قاللي: أصل .. أصل .. أ أ. قلتله: أصل إيه ما تنطق؟ قاللي: أصل ماما كانت سايباه يبوسها و يلعب في صدرها. اتصدمت .. صحيح أنا بنيك أمي لكن كنت فاكرها شريفة 😀 .. كنت فاكرها مش ممكن تعمل كدة مع راجل غريب و بتعمل كدة معايا أنا بس .. قلتله: مش ممكن ماما تعمل كدة .. إنت متأكد؟ قاللي: زي ما أنا بأكلمك كدة .. أنا شايفهم بيبوسوا بعض و لابسة كمبليزون عريان .. مينفعش نسيبه ينيك أمنا و خايف أقول لبابا كدة يضربها و اللا يطلقها. قلتله: عندك حق .. بلاش بابا يعرف .. بس لازم نقول لماما إنك شفتها و ما ينفعش تعمل كدة تاني .. أمنا بتتشرمط واللا إيه .. حتفضحنا بنت الوسخة دي. قاللي: ما تقولش على ماما كدة .. دي أمنا. إستغربت من هدوء مصطفى .. هو ماله بارد كدة ليه؟ هو عجبه المنظر واللا إيه؟ .. ماله حنين كدة ليه؟ ده أنا كنت فاكر إنه حيطبق عليها الحد .. بس دلوقت مصطفى عرف إن كل البيت متناك .. أنا مع مروة و ماما مع عم حسن .. غريبة إن أعصابه هادية كدة .. قلتله: "أنا مش حاقدر أكلمها بالراحة .. كلمها إنت و خليها تبطل اللي بتعمله ده أحسن لها المتنا…" سكتت عشان ما يقولش حاجة تاني .. قاللي أنا حأكلم بابا تاني بس مش حأقوله إني شفت حاجة .. مش عارف حأقدر أتكلم مع ماما واللا لأ .. مش حأقدر أواجهها. قلتله: لازم نحذر ماما .. ما ينفعش تعمل كدة.
مصطفى فعلا راح لبابا شوية في أوضته و بابا بيحضر شنطته و حاجته عشان مسافر تاني يوم إسكندرية و حاول يقنعه إن يجيب عم حسن بعد الضهر مش الصبح يكمل شغله عشان حرام يبقى مع ماما لوحدهم .. بابا طبعا بيقول في دماغه ده عم حسن ناك أمك خلاص و كب في كسها كمان إنت اهبل واللا إيه؟ بس بينيم مصطفى و يهون الموضوع و إن عم حسن ناقصله بكرة بس و يخلص شغله و مفيش داعي نلخبط جدوله و كدة .. لما مصطفى يأس من بابا سابه و مشى لقى ماما لسة في المطبخ بترتبه و أنا دخلت أنام و مروة كذلك .. بص على جسمها من ورا و هي بالروب و اتمعن في طيازها الطرية الجميلة و وسطها الملبن اللي مش نحيف و مش تخين .. عنده حق عم حسن يهيج عليها .. إتجرأ و قالها: عايز أقولك حاجة يا مامي. قالتله: قول يا حبيبي .. عايز إيه؟ اتلجلج و اتلخبط شوية ما فهمتش حاجة منه .. قالتله: مالك يا مصطفى؟ قوللي فيه إيه؟ قالها: عايز أقولك حاجة بس مكسوف منك. داليا ابتسمت لنفسها و افتكرت إنه حيحكيلها اللي عمله مع مروة .. مروة حكتلها كل اللي حصل بالتفصيل طبعا .. بصتله بابتسامة و قالتله: قول يا حبيبي اللي انت عايزه .. ما تتكسفش .. أنا ماما مش حازعل منك أبدا. بص في عنيها الجميلة و قالها: أنا شفتك مع عم حسن. ماما وشها اتقلب .. إحمر و إصفر و إخضر .. قالتله بصوت كله خوف و ترقب: شفت إيه يا مصطفى؟ بص في الأرض و قالها بكسوف: شفتكم بتبوسوا بعض. داليا إيديها سابت و وقعت الفوطة اللي كانت مسكاها .. قالتله و هي حرفيا بتترعش: شفتنا إزاي؟ قالها: كان معايا المفتاح من ساعة ما رحت الفجر فدخلت بيه و شفت عم حسن ماسكك من ورا في الطرقة و بعدين و انتم بتبوسوا بعض بالبؤ. داليا عارفة إن عم حسن كان بيفعص بزازها كمان يعني إبنها شاف شرمطتها بالتفصيل .. ماما قعدت على كرسي ترابيزة المطبخ و حطت وشها بتداريه بإيديها و بتعيط .. مصطفى قعد معاها .. صعب عليه إن مامته تعيط كدة و حاسس إنه كسفها جامد .. موقف صعب .. قالها: ليه عملتي كدة يا ماما؟ حرام؟ إنتي متجوزة كمان إزاي تعملي كدة و في بيت جوزك؟ مصطفى بيتكلم و ماما بتعيط و ما بتردش .. مصطفى صعبت عليه مامته .. حط إيده على وشها بالراحة و قالها: ما تعيطيش يا ماما .. مش لازم بابا ياخد باله. قالتله في وسط العياط: يعني إنت مش حتقول لأبوك؟ قالها بسرعة: مش ممكن أقوله طبعا .. أنا بحبك يا ماما و ما يرضينيش حد يزعلك. ماما ابتدت تهدى شوية بس طبعا مكسوفة من إبنها جدا .. قالتله: متشكرة قوي يا حبيبي .. أنا كمان بحبك قوي يا مصطفى .. مش عارفة حأبص في وشك ازاي بعد كدة يا حبيبي. باسها على راسها و قالها: أنا إبنك حبيبك .. ستر و غطا عليكي .. بس إنتي ليه عملتي كدة؟ مش بتعملي كدة مع بابا؟ داليا كأنها لقت كنز قالتله: ده موضوع بتاع الكبار يا مصطفى .. باباك مش كويس معايا بقاله فترة طويلة .. بس ده مش عذر .. أبدا .. أنا غلطت و الشيطان غلبني .. أنا مخطئة و مذنبة .. أنا وحشة قوي. و كملت عياط و لسة مدارية وشها .. مصطفى مسك إيديها و شالهم من على وشها و قالها و هو بيبص على وشها: متقوليش على نفسك كدة يا ماما .. إنتي مش وحشة خالص .. إنتي جميلة جدا .. جدا. داليا حست بنبرة غزل و شهوة في صوت مصطفى .. هي عارفة إنه كب على أخته من شوية .. يعني منفتح أكتر من الأول .. قالتله و هي بتمد إيدها تمسح على خده: ميرسي يا حبيبي .. إنت اللي جميل .. طيب إنت ليه ما اتدخلتش لما شفتني مع عم حسن؟ مصطفى اتلخبط و بان عليه إنه مش عارف يرد .. ماما قالتله: خفت يا مصطفى؟ قالها: لأ ما خفتش .. بس .. بس .. فهمته داليا و قالتله: كنت عايز تتفرج أكتر؟ سكت و هز راسه بكسوف .. داليا ابتسمت وسط دموعها و قالتله: كان عاجبك منظري و هو بيحك فيا و يمسك صدري؟ مصطفى هز راسه بالموافقة .. قالتله: اتفرجت علينا قد إيه؟ قالها: ربع ساعة تقريبا لحد ما الباب خبط. قالتله بمياصة: شفتني و هو بيبوسني؟ بص في وشها بيحاول يتأكد من اللي هو فهمه إن امه عجبها أنه شافها بتتباس .. قالها: كان باين عليكم مبسوطين يا ماما. جزت على شفايفها و قالتله: لما تكبر حتعرف إزاي الحاجات دي حلوة .. إنت لسة صغير.. قوللي بقى عجبك إيه كمان؟ مصطفى اتشجع من انفتاح أمه للكلام في الموقف ده و زبره ابتدى يقف مع تذكر المنظر .. قالها: الكمبليزون اللي كنتي لابساه كان عريان خالص و مبين جسمك من غير ستيانة. قالتله: عرفت منين إني من غير ستيانة؟ بصلها باستغراب و قالها: صدرك كان طري خالص في إيد عم حسن .. و لما قربتم شوية شفت صدرك باين من الكومبليزون الخفيف. ماما عملت نفسها مكسوفة و قالتله بابتسامة تشجيع: يعني عجبوك بزازي؟ أول مرة يسمع كلام مكشوف من مامته كدة بس ده زود وقوف زبره .. هز راسه بحماس و عينه على بز مامته .. داليا لاحظت نظرته و توتره .. حست إنها رجعت تتمكن تاني بعد ما كانت في موقف ضعيف .. قالتله: بتبص على إيه؟ اتلخبط و بعد عينيه .. قالتله: بتبص على بزازي؟ نفسك تشوفهم تاني؟ هز راسه و هو مش مصدق نفسه .. قالتله: ممكن أفتح الروب تشوفهم من الكومبليزون لو توعدني إنك مش حتقول لباباك. قالها بسرعة: أوعدك يا ماما. قالتله بابتسامة إغراء: قوللي تاني عايز تشوف إيه؟ قالها: عايز أشوف صدرك. قالتله: قول عايز أشوف بزازك يا مامي. قالها: بليز وريني بزازك يا مامي. ماما فكت الروب و قلعته و استعرضت بزازها و جسمها اللي دلوقت باينين من الكمبليزون الشفاف اللي هي لابساه .. بتوري بزازها الحلوين لإبنها الصغير عشان تمتعه هو كمان بجمالها و نعومتها .. مصطفى فاتح عنيه و بؤه .. مندهش و مثار لآخر درجة و هو بيتفرج على بزاز مامته اللي بتوريهمله و هي بتبتسم و شعرها مفرود على كتافها .. منظرها سكسي جدا .. مصطفى مد إيده لا إراديا بيلعب في زبره المنتصب
داليا مستمتعة بإغراء إبنها البريئ البكر اللي لم يذق بعد متعة النساء .. عارفة إنه بيلعب في زبره عليها تحت الترابيزة .. بس مستمتعة و عايزاه يستمتع أكتر .. قالتله: عاجباك بزازي يا مصطفى؟ بلع ريقه بالعافية و هز راسه و مازال بيبص عليهم و يتمعن في جمالهم .. قالتله بميوعة: كفاية كدة بقى أحسن حد يشوفنا. قالها: كانوا حلوين قوي و عم حسن بيفعصهم يا مامي. جزت على شفتها و قالتله: إنت عايز تمسكهم؟ هز راسه بحماس و قالها: بلييز يا مامي. قالتله بدلع: بس بعدين حد يشوفنا .. طيب بسرعة يا مصطفى. مد إيده و هو مش مصدق نفسه مسك بزها من فوق الكومبليزون .. عملت صوت نشوة و قالتله: شوفهم طريين زي لما عم حسن مسكهم. مصطفى بقى مندمج بإيديه الإتنين بيفعص بزاز أمه الطريين الناعمين .. سابته يلعب فيهم شوية و هي بتقوله بلبونة: مش حتقول لبابا يا مصطفى .. مش كدة؟ ده سر بيننا إحنا بس .. مش كدة؟ و هو بيهز راسه و مش قادر حتى يتكلم. بعد شوية قالتله: كفاية كدة بقى .. ميعاد نومك يا حبيبي. بعدت عنه بمياصة و هو مسك زبره تاني و قالها: عايز أشوفهم عريانين بليز يا مامي. عضت شفايفها تاني و قالتله: بس كدة كتير يا حبيبي .. إنت بتلعب في بتاعك تحت الترابيزة؟ مش عيب تلعب في بتاعك على مامتك برضه؟ قالها: غصب عني يا مامي .. أصله واقف قوي و تاعبني. قالتله: ما هو لو وريتلك بزازي عريانين حتتعب أكتر و يمكن تضرب عشرة عليا .. مش كدة؟ قالها: أنا عايز أنزل و استريح .. بليز يا مامي وريهملي و أنا حأنزل على طول. قالتله بمياصة: مش حينفع هنا . بعدين حد يشوفنا .. روح أوضتك و أنا حأجيلك بس بسرعة. قام جري و زبره بيخبط في فخاده دخل أوضته. داليا بتفكر في اللي هيا بتعمله في أولادها و الرجالة اللي تعرفهم .. قد كدة الرجالة دول سهلين؟ .. شوية دلع مع شوية لحم بيخروا كدة؟ .. ده على كدة الستات أقوى بكتير من الرجالة .. أقوى بأنوثتهم و دلعهم و علوقيتهم .. الكس بيعمل المعجزات صحيح .. راحت لمصطفى أوضته بعد ما إتأكدت إن أولادها ناموا و جوزها لسة بيرتب أوراقه و شنطته و بيراجع شغله و حياخد وقت. دخلت لمصطفى لقته في سريره ماسك زبره من تحت الشورت .. قفلت الباب و دخلت بدلع قعدت جنبه عالسرير و قالتله: عايز إيه بقى يا حبيبي؟ مد إيده مسك بزازها الإتنين و قالها: بليز وريني بزازك يا مامي. قالتله: طيب و إنت حتعمل إيه؟ فهم اللي تقصده قالها: حضرب عشرة عشان أنزل و أستريح. قالتله: طيب وريني بتاعك. مش مصدق نفسه إن أمه عايزة تشوف زبره . نزل الشورت و قلعه و مسك لها زبره تشوفه . قالتله: زبرك حلو قوي يا مصطفى .. إنت كبرت خالص أهو .. حتنزل لبنك على مامتك؟ هز راسه و هو بيلعب في زبره. وقفت فتحت الروب عشان توريله أجمل منظر شافه في حياته .. أمه مش لابسة ستيانة و لا لباس .. بزازها الطريين الكبار قدامه دلوقت و هي بتستعرضهم لإبنها الصغير البرئ .. أول مرة يشوف كس مامته عريان كدة قدامه .. ما كانش متوقع أمه توريله كل جسمها كدة بسهولة .. زبره مش مستحمل الإثارة دي كلها .. إيده على زبره شغالة جامد و عينه محتارة تبص على إيه واللا على إيه من جسم أمه اللي زي الملبن و هي بتستعرضله بحركات إغراء ..
داليا مبسوطة إنها قدرت تسيطر على مصطفى كمان .. حاسة بقدراتها و إمكانياتها و ناوية تستخدمهم لآخر مدى .. قالتله: عاجباك بزازي يا مصطفى؟ هز راسه و بيبلع ريقه .. قالتله بشرمطة: سوري يا حبيبي إني مش لابسة كلوت .. أصل ما يصحش تشوف كس مامتك. مصطفى لسة بيبلع ريقه و متنح في الجمال اللي قدامه .. قالها بصوت كله شهوة و هو بيبص لكسها: مفيش حاجة يا مامي .. أنا مبسوط إني شايفه .. ممكن توريهولي كويس؟ قالتله بدلع: تؤ .. تؤ .. تؤ .. ما ينفعش أوري كسي لإبني. بصلها بنظرة استعطاف: بلييز يا مامي .. عايز أشوفه .. إفتحيهولي .. بلييز. قالتله: إنت كدة حتهيجني و بعدين أغلط مع عم حسن بكرة .. يرضيك كدة؟ قالها: بلاش عم حسن يا ماما. قالتله ده و هي بتبص لزبره: إمال عايزني أصبر نفسي إزاي يا مصطفى؟ باباك مش بيعمل حاجة. فهم قصدها بس لسة مكسوف و متردد .. مش عارف يقولها إيه .. قالها: إنتي مش بتضربي عشرة يا مامي؟ ضحكت و قالتله: عند الستات إسمها سبعة و نص .. بس هي مش حلوة زي الجنس مع راجل طبعا يا حبيبي .. الجنس ده جميل قوي يا مصطفى لما تحس بالجنس الآخر بيحسس عليك و جلدك يلمس جلده و تحس بحرارة جسمه و سوائلكم تختلط مع بعض و تحس بالحب و الرغبة .. إحساس جميل قوي يا مصطفى. مصطفى هايج اكتر و إيده مش راحمة زبره و بتدعكه جامد .. ماما قالتله بحنية: حتعور نفسك كدة يا حبيبي .. بالراحة على نفسك .. إنت مش بتستخدم كريم؟ قالها: لأ .. جابت كريم و حطت شوية في إيدها و قالتله: حط شوية من الكريم ده على بتاعك. مد إيده أخد شوية و حطهم بس مش كفاية راحت ماما حاطة كريم بإيدهاعلى زبر مصطفى و دعكته عليه .. إيد ماما الناعمة الطرية الحنينة ولعت مصطفى .. طلع صوت هيجان و غمض عينيه .. ماما دعكت شوية و بعدين شالت إيدها و قالتله يكمل ضرب عشرة .. مصطفى قالها بمنتهى الهيجان: بليز يا مامي أرجوكي إمسكيه تاني بإيدك .. حلو قوي لما عملتي بإيدك. قالتله بخبث: بس كدة غلط إن أضرب عشرة لإبني. قالها: إبنك محتاجك يا مامي .. بلييز إمسكيه شوية .. إيدك حلوة قوي .. مش إنتي عايزة راجل؟ ابتسمت و قالتله و هي بتمسك زبره: رببنا يخليك ليا يا حبيبي .. إنت راجل و سيد الرجالة و زبرك حلو بس إنت إبني .. ما ينفعش أعمل معاك زي راجل تاني. قالها: بلييز يا مامي إضربيلي عشرة .. لمسك جميل قوي و إيدك طرية .. عايز أكب في أيدك بلييز. قالتله و هي بتضربله عشرة: مبسوط يا حبيبي؟ أنا مبسوطة قوي و أنا ماسكة زبرك كدة . زبرك حلو قوي و جامد يا مصطفى .. ما كنتش فاكرة إنك كبرت قوي كدة. لاحظت إنه بيبص على بزازها قالتله: بزازي عاجبينك؟ عايز تمسكهم؟ هز راسه و هي هزتله راسها بابتسامة تشجيع .. مد إيده مسك بزها لأول مرة عاللحم .. بزها طري و ناعم و أنوثته طاغية و ماما بتتأوه و تعض شفايفها و تبص تشوف المتعة في عنين إبنها الصغير .. إفتكرت لما كانت بتضربلي عشرة و هي مكسوفة زمان و ما كانتش ناوية تعمل أكتر من كدة .. بس هي دلوقت مستعدة لأكتر من ده بكتييير .. لو عليها تخلي مصطفى ينيك كسها دلوقت بزبره الجميل البكر ده .. بس ما ينفعش تصدمه فيها بالسرعة دي .. كفاية صدمات .. قالها: مامي ممكن تبوسي بتاعي ببؤك؟ ابتسمتله إبتسامة صافية و مدت شفايفها باست راس زبره و بصت لعنين مصطفى اللي عايز أكتر و هي عارفة .. قالها: ممكن أكتر يا مامي بلييز .. قربت أكب. وطت راسها بحب و باست زبره تاني و لحست راسه و هي باصة في عين مصطفى بمنتهى الإغراء .. قالها: ممكن تمصيه يا مامي بليييز .. نفسي أحس بالشعور ده. بابتسامة حب و من غير كلام حطت زبره في بؤها و ابتدت تمص تدخله و تطلعه في بؤها و تبله بلعابها .. مصطفى في منتهى النشوة و بيفرك تحتها .. قالتله: زبرك حلو قوي يا مصطفى .. أنا مبسوطة يا حبيبي. قالها: خلاص بلاش عم حسن بلييز .. و أنا موجود. بصتله بحب و ابتسمت و قالتله: حبيبي خايف على ماما .. أنا بحبك يا مصطفى .. زبرك ده جميل قوي و حيمتعني .. مش كدة؟ هز راسه و هي رجعت تمص بفن و تمتع زبر إبنها الصغير. بعد شوية قالتله تعالى كب على بزاز مامتك اللي عاجبينك .. أخدت زبره حطته بين فردتين بزازها الجميلة الطرية و ابتدت تضربله عشرة ببزازها .. منظر سكسي رهيب .. زبره بين بزاز مامته الملتزمة عريانين و شايف كسها كمان قدامه و هما الإتنين هايجين في متعة محارم لا تقاوم .. وصل لآخره راح ساحب زبره و وجهه لبزاز مامته و حركه فوق حلمتها عشان يجيب ضهره على بزازها الجميلة و هي مسكاهم لإبنها عشان يتمتع و يتبسط
مصطفى بيعمل أصوات و داليا هايجة أكتر من الأول .. بعد ما مصطفى كب كل لبنه لتاني مرة في اليوم ده .. قعد جنب مامته على السرير و بزازها غرقانة من لبنه و نظرة الحنية بتقول حاجات كتير لإبنها الصغير اللي هي و بنتها حلبوه مرتين ورا بعض .. قالتله و و شها قيرب منه: إتبسطت يا حبيبي؟ قالها: جدا يا مامي .. الجنس ده ممتع قوي قوي. عنيهم في عنين بعض و قريبين جدا .. راضيين و مبسوطين .. قالها و هو بيبص على شفايفها الممتلئين الطريين: ممكن أبوسك يا مامي؟ بليز؟ ابتسمت برقة و غمضت عنيها و طبعت قبلة جميلة على شفايفه و بصت في عنيه تاني راح هو مقرب شفايفه و بايسها في شفايفها .. ابتدى يطبق اللي إتعلمه من أخته من شوية .. فتح شفايفه و ابتدى يمص شفايف مامته الجميلة اللي مغمضة عنيها و مستسلمة . رفعت إيديها و لفتهم حوالين رقبة إبنها بنعومة و دخلت معاه في بوسة حب و رغبة و شبق طويلة إلتحمت شفاههما و اختلط لعابهما و تشابكت ألسنتهما و تلامست بزازها مع صدره العاري .. حب و لذة و عشق بين أم و إبنها الصغير المحب لأمه العاشق للتراب اللي بتمشي عليه .. صدمته إن أمه الملتزمة طلعت متناكة و هايجة و عايزة تتناك .. بس بيحبها و مبسوط من حبها له و موافقتها إنها تمتعه و تبسطه و تعطيه لذة لم يحلم بها .. لذة أنسته إلتزامه و تدينه .. لذة متعت زبره متعة عظيمة .. عنيه مش راضية تفارق لحم أمه العريان قدامه .. هي كمان مبسوطة إنها بتوري لحمها الجميل الطري لإبنها .. مش بس كدة ده نفسها إنه ينهش في لحمها و شرفها و يغوص في أعماقها .. نفسها تفتح رجليها و تخليه يعشرها في كسها في التو و اللحظة .. إبنها البكر البرئ خلاص ما بقاش برئ .. أخته و أمه عرفوه طعم الجنس و لذته .. رجله وقعت في الغواية خلاص و زبره داق المتعة و إستحلاها .. متعة جسم أخته الصغيرة و جسم أمه الطرية الناعمة .. الإتنين أجمل من بعض و أنعم من بعض و أسهل من بعض .. لبوتين عايزين يتناكوا منه بسهولة .. مش ممكن يقاوم .. لازم يشوف و يحس أكتر و يدخل أكتر .. لازم يمتع نفسه بأنوثة و لبونة الإتنين دول .. أخته البريئة مروة و أمه الملتزمة داليا.
داليا خلصت فقرة إمتاع إبنها حبيبها ببوسة جميلة و وعد إنها تبسطه كمان لما يكون محتاج يفضي .. كان نفسه توريه كسها كويس .. تفتحهوله بإيديها و تفرجه عليه لكن داليا قررت إن كفاية عليه كدة النهاردة .. التغيير الكبير المفاجئ عادة مش بيكون كويس .. واحدة واحدة أحسن و ألذ .. مصطفى أكيد بيمر بصدمة نفسية من اللي بيحصل له و حواليه .. في خلال يومين يكتشف إن أمه الملتزمة بتخون أبوه و أخته البريئة بتتمنيك مع أخوه و هو نفسه بيكب على بزازهم هما الإتنين .. أكيد ده إنقلاب .. ثورة دي واللا إنقلاب؟ إنقلاب إنقلاب لكل القيم اللي اتربى عليها و آمن بيها .. إنقلاب على ثقته بأهله نفسهم اللي عايش معاهم و بيحبهم .. قد كدة الشهوة الجنسية دي ممكن تغير الناس و تخليهم ينسوا قيمهم و أخلاقهم و لو مؤقتا .. بلاش يتصدم أكتر من كدة .. خليه يفكر و يتأمل و يحسبها بنفسه .. ربما يغضب شوية من اللي حصل .. ربما يشعر بالإمتعاض من اللي بيحصل حواليه .. لكن المؤكد إن لما يحن مرة تانية و الرغبة تجتاحه و يتذكر لذة جسم أخته و أمه الناعمين اللي بيحبوه و يتمنوا رضاه .. لما زبره يوجعه و يبقى عايز يضرب عشرة مرة تانية و يفتكر بؤ أخته الصغير و اللا شفايف أمه الممتلئة الطرية و بزازهم الجميلة العارية اللي توقف أي زبر و مستعدين يمتعوه بدل ضرب العشاري .. ساعتها حتكون له حسابات تاتية و مقاومته حتتلاشى أمام هجوم الشهوة و تمكن النشوة و قرب اللذة و سهولتها في بيته و بين أهله.
داليا تركت إبنها في سريره بعد ما غطته و طبعت قبلة على جبينه و اتطمنت عليه كما تطمئن عليه دائما منذ طفولته. داليا عندها إحساس رهيب بالشهوة لأنها لم تفرغها مع مصطفى رغم الإثارة اللي كانت بتحس بيها و رغم إبتلال كسها و إستعداده لدخول زبر مصطفى فيه .. لكن معلش فيه زبار كتير تانيين .. ممكن تروح عندي أوضتي أظبطها .. أو تروح لبابا .. أو تستنى عم حسن بكرة يزبرها .. لكن داليا في دماغها حاجة أحلى من الزبر .. راحت لحبيبتها مروة .. مروة قاعدة في أوضتها بتسرح شعرها الجميل و بتحط برفان و بتستعد لليلة دخلتها .. مامتها وعدتها و وعد الحر دين عليه .. مروة متشوقة لليلة العمر اللي تتفتح فيها و تدخل عالم الكبار .. عالم الجنس الحر الممتع اللي مفيهوش خوف و لا ترقب و لا ألم .. عالم الحرية الجنسية .. تعمل اللي هي عايزاه و تتناك من اللي تحبه وقت ما تحب .. تصورها لسة ضحل . . مش واخدة بالها إنها عايشة في مجتمع و لها أهل و ناس .. مجتمع له قيم و أخلاق و دين و عرف و تقاليد لا تسمح بمثل هذه العشوائية و الغوغائية .. صحيح حتقدر تتمتع بالجنس مع عائلتها بشكل أفضل و أمتع لكن حتفضل ضوابط و قيم المجتمع حائل أمام أي إنحدار علني .. و ده شيئ كويس و مطلوب و إلا يتحول مجتمعنا إلى غابة بل أسوأ .. القيود التي يكرهها الناس و يتذمرون منها هي لحمايتهم و حماية عائلاتهم من الإباحية العلنية التي تهلك الشعوب و الأمم .. مش مهم .. كفاية أقدر اتبسط مع إخواتي الشباب الحلوين دول .. هو أنا حانهب .. عندي إتنين شرقانين و زي الفل في البيت أتناك في أوضتي و على سريري بس بالدور .. و ابويا كمان يقف في الطابور .. حتبقى مزبرة و فل الفل. بس خايفة من فض البكارة .. يا ترى حيوجعني؟ .. أكيد .. بس حيفضل يوجعني كتير؟ مش حاعرف أتمتع بالنيك يعني كام يوم؟ يا تري النيك في الكس حلو؟ لما أحس بزبر ناشف كدة بيغوص في كسي جوة و يوصل لرحمي بيبقى حلو؟ يا ترى خشونة و صلابة راجل بيدق فيا بعنف بزبره في كسي بيبقى طعمها إيه؟ حأحس باللبن السخن لما ينزل جوة كسي؟ أكيد حاحس بالراجل و هو بيترعش و يتشنج و يصرخ و يكب جوايا .. حأحس بيه و هو في منتهى متعته و شهوته اللي أنا السبب فيها .. أنا اللي اتمتع ببزازي و لحمي .. أنا اللي كسي عصره لحد ما فضى شهوته .. أكيد حيبقى إحساس جميل و بابا بيخون ماما في كسي .. كس جديد لانج .. فابريكة يا معلم .. حأوهبه لبابايا و إخواتي الحلوين يستمتعوا بيه و يكبوا لبنهم جواه .. أحسن ما يدوروا على شراميط برة البيت ييجوا يلاقوا شرموطتين حلوين مستنينهم في السراير .. و أهو يبقى زيتنا في دقيقنا.
ماما أخدت مروة في حضنها و بصت على جسمها الجميل و قالتلها: واو . إيه الجمال ده كله يا بت .. أنا كدة حاغير منك. مروة ابتسمت بكسوف و قالتلها: هو إنتي فيه أجمل منك يامامي .. أروح فين أنا المفعوصة جنب الجسم الحلو ده. و مدت إيدها تمسك بز مامتها .. لاحظت إنها مش لابسة سوتيانة و الروب عاللحم .. قالتلها: إيه ده .. ده إنتي جاهزة بقى؟ داليا قالتلها: أنا على طول جاهزة حبيبتي المهم إنتي جاهزة يا عروسة؟ مروة اتكسفت و وشها إحمر .. قالتلها: مكسوفة يا مامي و خايفة. داليا: لأ ما تخافيش يا حبيبتي .. ده بابا مش حد غريب. مروة: خايفة يوجعني و أنزل ددمم كتير. ماما أخدتها في حضنها و باستها و قالت: ما تخافيش حأخلي بابا يبقى حنين معاكي و هو بيفتح غشاءك .. دول بيبقوا نقطتين ددمم مش كتير .. مامي معاكي ما تخافيش. مروة شافت آثار لبن أبيض على رقبة ماما و هي حاضناها .. قالتلها و هي بتدوقها بلسانها و بتضحك: لبن مين فيهم ده يا مامي؟ علي .. مش كدة؟ داليا إتحرجت بس عادي بقى .. قالتلها: ده طعم لبن علي برضه؟ مروة بصتلها بعمق و قالتلها بعتاب: طيب ليه كدة .. مش لبن بابا ده المفروض بتاعي أنا الليلادي؟ إخس عليكي يا مامي. ماما ضحكت و قالتلها: مش لبن باباكي .. أنا مخلياه يحوش لبنه عشان عروسته. مروة تنحت و قالت: مش ممكن .. مامي إنتي لحقتي تعملي مع مصطفى؟ داليا ابتسمت بكسوف و هزت راسها .. مروة حضنتها بسعادة و قالتلها: كونجراتيوليشانس مامي .. مبروك .. كان حلو؟ داليا هزت راسها تاني و وشها أحمر . مروة لسة عندها شغف سألتها: خليتي مصطفى يدخله إن يور فاجاينا؟ ماما قالتلها: لأ .. مش للدرجادي يا حبيبتي .. مصطفى لسة مش واخد على كدة .. لازم ناخده بالراحة. مروة ضحكت بمياصة و قالت: ماهو أنا عايزة آخده بالراحة. داليا ضحكت و قالتلها: تعالي خدي أبوكي الأول .. ده مش حيعتقك. مروة قالتلها: بالحق يا مامي .. هو أنا حاروح اوضتكم واللا بابي حييجي ينيكني هنا؟ داليا: حتيجي عندنا عالسرير الكبير يا حبيبتي . دي ليلة العمر. مروة قالتلها: مش عارفة ألبس إيه لبابا في أول ليلة .. ممكن تساعديني يا مامي؟ داليا ابتسمت و راحت على دولاب مروة و إختارت لانجيريه أبيض سكسي جميل من اللي إشتروهم مع بعض .. مروة لبسته قدام مامتها و مامتها تحسس على جسمها و تظبطلها اللانجيريه و قالتلها: يجنن عليكي يا مروة .. إنتي حتجنني أبوكي يا جميلة. مروة قالتلها: ممكن ألبس طرحة عروسة لبابي؟ كنت لابساها لما علي كان هو اللي حيفتحني. داليا عجبتها الفكرة و قالتلها: إلبسي عروسة و أنا حأزفك لأبوكي يا حياتي . إنتي الليلادي عروسته و هو عريسك.
راحت داليا و مروة أوضة النوم و قفلوا وراهم .. عمر أول ما شاف مروة لابسة طرحة عروسة و حاطة مكياج و برفان قام وقف و ابتدى يمشي ناحية مروة اللي واقفة مكسوفة و باصة في الأرض .. داليا وقفته و قالتله: بالراحة يا عريس .. إنت إلبس و أنا حأسلمهالك بنفسي .. أنا أمها .. بابا راح لبس قميص و بدلة سوداء بسرعة و كأنه عريس بجد .. عايز يفرح بنته حبيبته باللحظة الكبيرة دي في حياتها و رجع لقى ماما بتظبط مكياج مروة . وقفت مروة مكسوفة و ماما أخدتها من إيديها و مشوا ناحية بابا اللي واقف مبتسم كأنه عريس بجد .. ماما قالتلهم: مبروك يا حبايبي .. إنتم دلوقت عريس و عروسة. و مسكت إيد مروة و سلمتها في إيد باباها اللي قربها منه و باسها على راسها و جبينها بوسة رقيقة .. ماما زغرطت بصوت واطي و دمعة فرت من عنيها و هي شايفة بنتها الوحيدة في حضن عريسها ابوها في الليلة الخاصة جدا دي في حياتها .. بابا حضن مروة و دخل معاها في بوسة فم طويلة و لذيذة .. داليا بتشوف بنتها مع عمر لأول مرة بيبوسوا بعض كدة .. شكلهم حلو قوي .. رومانسي و سكسي جدا
داليا مبسوطة برومانسية الموقف .. مبسوطة إن بنتها بتتباس بوس جنسي كدة من أبوها قدامها .. مبسوطة بسعادة بنتها و رغبتها و شهوتها إنها تتناك من أبوها .. مبسوطة إن هي جزء من الليلة الجميلة دي بالنسبة لبنتها حبيبتها .. ليلة مش ممكن ينساها حد من التلاتة .. ليلة زفاف البنت لأبوها .. داليا بتنز من كسها و هي بتتفرج على ليلة دخلة بنتها .. مروة مكسوفة خالص .. رغم إنها لعبت كتير مع أبوها و عملت أورال سكس إلا إن المرة دي مختلفة .. المرة دي العزم معقود من جميع الأطراف إن كسها يتفتح لأول مرة في حياتها.
عمر شال مروة على إيديه و رفعها يبوسها و هي متعلقة في رقبته و بتبص في عنيه بنظرة حب و رغبة و خجل
داليا قعدت تتفرج و مشغلة التابلت بتسجل كل لحظة في المناسبة السعيدة دي .. زفاف بنتها حبيبتها .. بابا نزل مروة على السرير و نزل فوقها يبوسها في شفايفها و أصبحوا هما الإتنين في منتهى الهيجان .. بابا حريص على إمتاع مروة بهذه اللحظة بكل تفاصيلها ..
بيمص شفايفها و لسانها بمنتهى الحب و الرقة و بيقولها أجمل كلام ممكن يقوله عاشق لمعشوقته أو عريس لعروسته .. إبتدى يقلعها اللانجيريه الأبيض .. نزله عن بزازها الصغيرين الرقيفين و ابتدى يمص حلماتها المنتصبة المتعطشة لمزيد من المتعة و الإحساس و هي تعلن عن متعتها بآهاتها العذبة الرقيقة التي لا تزيد الموقف إلا إثارة و جمالا .. نزل بقبلاته على بطنها سنتيمتر بعد سنتيمتر يملأ طريقه بقبلات رقيقة تخبرها برغبته فيها و بحبه إياها .. حتى وصل إلى كلوتها الخفيف الذي لايكاد يستر شيئا من انوثتها وجمالها .. سحبه لأسفل و هي تنظر لأبيها بحب و رغبة و ترقب .. بدأ يلحس كسها الصغير الذي لم ينبت فيه شعر بعد و يدخل لسانه بين شفراته باحثا عن زنبورها الصغير البكر البرئ . زنبورها مازال خجولا مختبئا في طيات كسها لا يدرك بعد ما ينتظره من لذة لا تقاوم و متعة لا توصف .. الأب العريس يغوص بلسانه الخبير ممتعا كس عروسه إبنته البكر الرشيد ليذيقها متعة كانت كفيلة بإسعادها باقي اليوم إلا أن متعا أكبر تنتظرهما في هذه الليلة المقمرة العامرة باللذة و الآهات.
داليا إقتربت من العاشقين تمتع نفسها بهذا المشهد المثير .. زوجها بيلحس كس بنتها على سريرها .. بيجهز كس بنته و يبله و يرطبه عشان يستقبل زبر لأول مرة في حياته .. بنتها مستمتعة بانتهاك أبوها لموطن عفتها و مكمن شرفها .. مستعدة تديله أكتر من كدة بكتير .. مستعدة تديله نفسها وشرفها و عفتها .. عمر مستمتع بإمتاع بنته .. حس بهياج بنته العيلة الصغيرة تحت لسانه الخبير .. إبتدت تفرك تحتيه و تطلع منها آهات المتعة .. ابتدت تترعش و جسمها يتشد .. حطت إيدها على راس أبوها تضغطها على كسها .. لسانه أسرع و أبرع على بظرها و زنبورها و قد عقد العزم على إيصال إبنته لقمة شهوتها .. بدأت تلوي جسمها بعنف و هي تقذف عسل فرجها على لسان أبيها
تمتعه بمتعتها و تشعله بحرارتها و أنوثتها و رقتها .. بنتي حبيبتي جابت ضهرها على لساني و قدام أمها .. أمها مبسوطة لسعادة بنتها اللي تتمنالها كل خير و هناء و سرور .. مروة هدأت قليلا .. مبتسمة لأبوها حبيبها و أخدته في حضنها مرة تانية في وصلة بوس شكر و رضى و حب
و بعد أن تمكنا من التحكم في شهوة البوس الرقيق بينهما .. مروة بصت لباباها في عنيه بابتسامة لذيذة و قالتله: الدور عليك يا بابي .. عايزة أمص زبرك و أمتعك زي ما متعتني. سابته ينام على ضهره و نزلت نزلتله البنطلون و اللباس و مسكت زبره الكبير المنتصب في إيديها الصغيرة و ابتدت تلحس راسه برقة و ميوعة و إنسجام .. داليا قررت تساعد بنتها و تزيد لذة اللقاء . مسكت زبر جوزها لبنتها عشان تمصه
مروة بتحب زبر باباها قوي .. بس المرة دي إحساسها أعلى لأن امها ماسكاهولها بنفسها .. أمها مش بتعز عليها حاجة و ده أكبر دليل .. ماسكالها زبر جوزها بنفسها بتديهولها في بؤها .. شايفة سعادة جوزها بالمنيكة مع بنتها بس مش غيرانة منها .. داليا سابت بنتها تتمنيك على أبوها عشيقها في هذه الليلة و هي بتقلعه البنطلون بالكامل عشان يعرف ينيك بنتها كويس .. مروة و داليا قرروا يهيجوا عمر لأقصى درجة .. ابتدوا يمصوله زبره مع بعض .. بيتنافسوا مين بتمص أحلى: البنت واللا أمها؟ عمر في عالم تاني من النشوة .. عنده لبوتين أحلى من بعض بيمصوا زبره و يمتعوه بجمالهم و علوقيتهم
بيتنافسوا مين فيهم بتدخله لزورها أكتر من التانية .. الليلة ليلة مروة صحيح .. بس وجود داليا مولع الجو بحنيتها و حبها للإتنين و حرصها إن دي تكون من أحلى ليالي العمر
داليا نفسها تتناك بعد الهياج مع عم حسن و بعدين مع مصطفى كمان .. نفسها جوزها ينيكها و يطفي نارها .. بس عندها إيثار لبنتها حبيبتها .. مروة أولى بكل دقة و اولى بكل نقطة لبن الليلادي .. زبر عمر بقى في أقصى درجات إثارته و إنتصابه .. عمر بص لبنته مروة بحب و قالها: جاهزة يا حبيبتي؟ جاهزة للحظة عمرك ما حتنسيها؟ جاهزة تتفتحي يا حبيبتي؟ مروة بصتله بخجل و هزت راسها و وشها أحمر .. مكسوفة و و مش قادرة تبص في عين أمها في اللحظة دي .. لحظة ما حتخطف قلب و زبر جوزها منها .. لحظة ما جوزها حيخونها معاها و ينيكها . اللحظة اللي ممكن بعدها يحب مروة أكتر منها و اكيد حيحب ينيكها اكتر .. مروة نامت على ضهرها و باباها بيبوسها و بيلحس حلمتها . مامتها بتلحسلها كسها و تمص زنبورها بالراحة عشان تجهز كسها للزبر الكبير اللي حيدخل دلوقت .. عمر قالها: حبيبتي عايزك تبقى ريلاكس خالص و تستمتعي بكل ثانية .. حادخله بالراحة خالص و لما أحس إني في آخر كسك حضغط ضغطة جامدة شوية حقولك قبلها .. بعد كدة لو بيوجعك حأبطل على طول و لو عايزة أستمر حأنيكك لحد ما أكب .. جاهزة؟ مروة ابتسمت و هزت راسها و قالت: أنا واثقة فيك يا بابي .. بحبك. ابتسم و باسها و قالها: و أنا بموت فيكي يا أمورتي. حط عمر راس زبره على فتحة كس مروة .. داليا مسكت زبره حركته على شفرات كسها و على البظر شوية عشان سوائل مروة تنزل و تسهل الإيلاج .. ابتدى زبره يتزفلط .. مش محتاج كريم . مروة ريلاكس و مبلولة كفاية . دخل راس زبره في كسها .. وقف شوية و بعدين ابتدى يطلع الراس و يدخلها بالراحة .. كس مروة مستجيب للمتعة و سوائله بتزيد .. إبتدى يدخل زبره أكتر و يتحرك دخول و طلوع .. زبره مولع و مشاعره مضطربة .. الإحساس بزبره جوة كس بنته السخن اللزج حيجننه .. مجرد فكرة إن راس زبره دلوقت جوة كس بنته العذراء بيستمع بدفء كسها و نعومة جدرانه و تماسك عضلاته اللي بعصر زبره عصر .. فكرة و إحساس كفيل إنه يجيب صهره في التو و اللحظة .. حاسس إنه حيكب بس متحكم .. بيبص في عنين مروة و هي بتبصله بنظرة شبق و شهوة بنت متناكة لا توصف .. بنته حبيبته فاتحة رجليها و واخدة زبره جوة كسها و مستنياه يفتحها و يخليها مدام .. بيدخل زبره أكتر و أكتر مع الإيلاج البطئ .. إيلاج بطئ و طويل جوة كس بنته .. حاسس بضغط غشاء البكارة على راس زبره و الغشاء بيتمط مع حركته البطيئة .. زبره بقى بيدخل اكتر و اللذة رهيبة و ماسك نفسه بالعافية .. بص في عينين بنته و ابتسم و غمزلها .. فهمت غمزته .. متوترة و خايفة .. بس ابتسمت و غمزت لباباها بعنيها الجميلة .. زق زبره زقة طويلة و عميقة بسرعة أكتر من الأول .. زبره إنزلق لآخر كسها و حس بالغشاء بيحضن زبره و هو بيتفتح و يتهتك .. مروة صرخت صرخة ضعيفة في لحظة الألم الأولى .. إستقر بزبره في أعماق كسها و ما إتحركش عشان ما يوجعهاش .. خلاص فتح كس بنته العذراء .. فض غشاءها و طعن شرفها .. نزع عذريتها و حرر كسها .. مروة خايفة يكون فيه وجع تاني .. دمعة نزلت من عنيها .. هي نفسها مش عارفة دي دموع الفرح و لا دمعة ألم .. باباها باسها في جبينها و قالها: مبروك يا حبيبتي .. يا مراتي. بصتله و قالت: اللله يبارك فيك يا بابي .. بحبك. قالها: بحبك يا مروة .. بيوجعك؟ قالتله: لأ .. راح الوجع. باسها في بؤها و ابتدى يتحرك ببطء .. يطلع و يدخل في كسها .. عندها حيل من الوجع لكن يحتمل و بيروح واحدة واحدة .. لذة الإحساس بزبر باباها مالي كسها مغطي على شوية الألم اللي باقيين .. إبتدي ينيك أكتر و يزود معدل الدخول و الخروج .. زود سرعة النيك و مروة مستجيبة و حاسة بلذة الجماع .. حاسة بأنوثتها و ذكورة أبوها نياكها .. كسها بيستقبل زبر كبير بكل ترحاب .. زبر أبوها بينيكها و بيدخل إلى أعماق كسها .. أمها بتبص على زبر جوزها و هو بينيك بنتها في أعماق كسها .. شايفة جسمها الصغير بيفرك و يتمتع بالنيك لأول مرة على سريرها و مع جوزها .. شايفة نقطة ددمم على عمود زبر جوزها لما بيطلع من كس بنتها . خلاص مروة ما بقتش بنت .. مروة العيلة المفعوصة بقت مرة بتتناك زي أي مرة في كسها ..
مروة و أبوها في عالم من المتعة و الجمال أنساهم وجود داليا التي نست نفسها هي الأخرى باللعب في كسها و القذف عدة مرات و هي بتتفرج على بنتها بتتزبر و تتناك قدامها. مروة تغاضت عن قليل الألم المتبقي مقابل لذة الجنس في أول مرة تحس بزبر يدخل من كسها و يصل إلى منتصف بطنها مخترقا كل الحدود و متجرءا على كل الأعراف و القيم .. زبر أبوها فحلها و نياكها و محطم عذريتها .. عمر تايه في لوعة النيك مع بنته و هي بتجيب ضهرها لأول مرة و هي بتتناك نيك كامل .. تيبس جسمها و مسكت ضهره بضوافرها تشده إليها .. و هو ما استحملش يشوف بنته بالمنظر ده .. مغمضة عنيها و مستمتعة إلى درجة الجنون .. تيبس هو الآخر و أسرع في النيك بعمق و قسوة .. يصرخ و هو يقذف حمم لبنه في أعماق أعماق كس بنته .. بل إنه يقذف مباشرة داخل رحمها الصغير .. منيه يسيل داخل إبنته يبحث عن بويضاتها كي يخصبها .. عمر بيبصلها و يقولها: لبني جوة كسك يا مروة .. ححبلك و تجيبلنا بيبي .. حيبقى بيبي جميل زيك يا مروة. مروة: بتبتسم وسط هياجها و تقوله: كب كمان يا بابا .. أنا عايزة لبنك كله في كسي .. من هنا و رايح ما تكبش غير جوة كس بنتك حبيبتك. داليا حاسة بشوية غيرة دلوقت .. بنتها جميلة و صغننة و لونة .. شكلها يجنن و هي بتتناك .. أي راجل لازم يهيج عليها و يتمناها .. لكن هي كمان عندها شابين مصححين و زي الفل .. هي كمان حتخليهم ينيكوها و يمتعوها و يكبوا لبنهم في كسها .. محدش أحسن من حد .. البيت حيبقى ممتع جدا .. كله نيك و استمتاع و حرية .. مروة أضافت كتير لجمال البيت و إثارته لما اتمنيكت مع علي و مصطفى .. و أبوها كمان .. هي و أمها لبوتين هايجين .. شكلهم حيحلبوا رجالة البيت و يضيعوا صحتهم بس في متعة و روعة في أحضان اختى البريئة مروة و أمي الملتزمة داليا.
الجزء الثالث عشر:
أنهى بابا قذفه في رحم أختي الصغيرة و ظل فوقها .. مازال مستمتعا بوجود زبره داخل فرج إبنته الصغيرة المستكينة تحته تلتقط أنفاسها و تستلذ بتلك اللحظة التاريخية في حياتها .. تستلذ بغطاء جسد أبيها فوقها يسترها عن النظر في عين أمها بعد أن أغوت زوجها و استحوذت على قضيبه و منيه و حبه و اهتمامه .. و تنوي أن تزيده رغبة فيها و حبا لها .. تنوي الخضوع له و تحقيق كل ملذاته و الرضوخ لكل نزواته الماجنة .. فهو أبوها .. ضهرها و سندها و أكتر واحد يحبها و يخاف عليها و هو أولى الناس بحبها و عشقها و كسها.
بابا باس مروة في بؤها و قالها: إتبسطتي يا حبوبتي؟ تنهدت و قالت: طبعا يا جوزي يا بابي .. نيك الكس ده حلو قوي .. لحظة ما كنت بتكب في كسي كنت حاتجنن من المتعة و أنا شايفة بابي حبيبي بيترعش للدرجة دي و مبسوط معايا .. بحبك يا بابي .. إنت بتنيك حلو قوي. زبره حيقف تاني من نعومة و رقة و شقاوة البت دي .. حتجننه بجد .. قالها: بموت فيكي يا مروتي .. المرة اللي جاية حتكون أحلى و أحلى لما الوجع يروح خالص. قالتله بلهفة: إمتى حتنيكني تاني يا بابي؟ ابتسم و قالها: لما أرجع من اسكندرية بعد خمس ست أيام كدة تكوني استريحتي. بصتله بابتسامة حب و باسته تاني على شفايفه و هي بتقول في نفسها: و مين اللي حيستنى الوقت ده كله يا سي بابا؟ ده أنا عندي كوم زبار مستنييني. داليا قامت و كسها بلسة ينز .. باست بنتها و باست جوزها و قالتلهم بهزار: صباحية مباركة يا عرسان .. إحم إحم .. نحن هنا. مروة ابتسمت و أخدت وش داليا قربته لها هي و باباها و باستها و قالتلها: ميرسي قوي يا مامي على اللي بتعمليه عشاني .. بتعلميني حاجات حلوة و بتمتعيني .. بحبك قوي يا مامي. داليا: **** يخليكي ليا يا حبيبتي .. إنتي نور و بهجة حياتنا كلنا. و بصت لعمر بغيظ مفتعل و كملت: خاصة أبوكي. عمر ضحك و قالها بهزار: أكيد دي مراتي التانية دلوقت. داليا ضربته بكوعها و قالتله: طب يللا قوم يا عريس نشوف عملت إيه في البت أحسن تحبل.
رفع عمر نفسه و طلع زبره من كس مروة وهي مترقبة تشوف إيه اللي حصل لها .. طلع زبره و عليه شوية ددمم و لبن .. داليا مسحت زبر جوزها و كس بنتها بفوطة بيضا صغيرة و قالت لمروة: حبيبتي إنتي عارفة إن أنا لسة شايلة ددمم عذريتي لحد دلوقت في فوطة زي دي في الدولاب؟ ذكرى جميلة تحتفظي بيها. و إدت الفوطة لمروة و باستها على راسها .. ناولتها إزازة غسول مهبلي و قالتلها: لازم تغسلي كسك كويس بالمحلول ده عشان يطهر الجرح و يخليه يلم بسرعة و تبقي تقعدي في البانيو في مية دافية شوية .. حبيبتي عشان لو لسة فيه وجع. مروة ابتسمت بحب و حضنت مامتها و قالتلها: ميرسي قوي يا مامي إنك معايا في اللحظة دي .. this means a lot to me. داليا ابتسمت و ناولتها شريط حبوب منع حمل و قالتلها: و ما تنسيش تاخدي من الحبوب دي يا حبيبتي أحسن تحملي من أبوكي في السن ده و تبقى مشكلة. مروة: حاضر يا مامي حاخد منه كل يوم. و وطت على ودن مامتها و قالتلها بدلع: مش بابي بس اللي ممكن يحبلني دلوقت. داليا ضربتها بهزار في صدرها و قالتلها: طيب يا فالحة .. خلي بالك بقى .. و حأبقى أشرحلك تاخدي الحبوب دي إزاي. مروة دخلت الحمام الماستر تغسل نفسها و تقعد في مية سخنة شوية .. داليا نامت جنب جوزها و هما الإتنين سرحانين في اللي حصل .. مبسوطين و زعلانين .. المفروض إن جوز مروة هو اللي يفتحها أول مرة .. مش المفروض إن بنتهم الوحيدة الصغننة البريئة دي تبقى مفتوحة في السن الصغير ده .. خطر عليها و حرام .. بنتهم كدة ممكن تزني مع أي حد .. و ممكن كمان تحمل من أي حد لو ما واظبتش عالحبوب و هي صغيرة قوي و مش مستوعبة الموضوع .. لكن مبسوطين إن بنت زي القمر كدة تكون في حياتهم الجنسية الملهلبة خاصة لما تكون بنتهم حبيبتهم .. عايشة في وسطهم في أمان و تضفي بهجة على البيت كله و تتمتع و تمتع عيلتها الصغيرة برقتها و جمالها. داليا حطت راسها على كتف عمر اللي حضن راسها و باسها .. حسست على زبره اللي نايم دلوقت و مسكته و هي بتقوله: مبسوط يا عمر إنك فتحت كس بنتك و فضيت عذريتها؟ قالها: جدا يا حبيبتي .. دي تاني واحدة أفض عذريتها بعدك يا حبيبتي .. عيلتي حبايبي .. إحساس جميل قوي و أنا بنيك بنتي لأول مرة في حياتها .. عمرها ما مسكت زبر و لا حست بلذة الجنس غير معايا .. حبيبتي الصغننة دي. داليا بتضحك في نفسها على العبط اللي بيقوله ده .. دي مروة كانت حتتفتح من أخوها اللي بتقابله هنا في أوضهم كل ليلة بقالهم شهور و إنت نايم و بتشخر. قالتله: أنا كمان مبسوطة قوي عشانك و عشانها .. تتبسطوا مع بعض بقية العمر و نستمتع كلنا. داليا مش لاقية أي رد فعل من زبر عمر اللي في إيدها .. كان نفسها تتناك دلوقت على نفس السرير قدام بنتها .. بس يظهر إن عمر خلاص إكتفى بالكس الورور الصغير الليلادي .. شكله خلاص حيتقلب و يشخر و يسيبها هايجة كدة .. تعمل إيه دلوقت؟ تروح لعلي ينيكها دلوقت؟ واللا تروح لمصطفى تدوقه نيك الكس لأول مرة في حياته؟ شدت الغطا عليهم و نامت هي كمان جنب جوزها .. مروة طلعت من الحمام بعد شوية لقيتهم نايمين زي الملايكة .. مامتها و باباها حبايبها .. طفت النور و راحت تنام في أوضتها عشان تروح المدرسة و هي مفتوحة تاني يوم .. تروح و هي مدام مروة مش البنت مروة.
الأولاد صحوا تاني يوم لبسوا لبس المدرسة و خرجوا .. عمر صحى بعدهم إغتسل غسل الطهارة بعد ما ناك بنته الليلة اللي فاتت .. قعد فطر مع داليا و قالها: حبيبتي عم حسن حيخلص باقي شغله النهاردة .. إتأكدي إن الفينيشينج كويس قبل ما يمشي عشان حيبتدي شغل تاني بكرة و ممكن تبقي تفتحي الكاميرا أشوف الشغل قبل ما يمشي. داليا بتبصله عشان تعرف هو يقصد أنهي شغل بالظبط 😀 .. فهم نظرتها و حيرتها .. أخدها في حضنه و ابتسم و قالها: مالك محتارة كدة ليه؟ وريني أي شغل عم حسن يعمله النهاردة و خلاص. ابتسمت داليا .. هايجة من كل اللي حصل إمبارح مع عم حسن و مصطفى و أخيرا من منظر بنتها بتتناك من ابوها .. كتير تتحمل أكتر من كدة .. خلاص طالما جوزي عرص كدة يبقى حاوريه أحلى فيلم بورنو لمراته مع عشيقها في سريره .. العامل بتاعه حينيك مراته المحترمة و يستمتع بلحمها .. الشغيل بتاعه حيشرمط مراته و ينيكها في كل خرم في جسمها .. دراعه اليمين في الشغل حيبقى زبره كمان في البيت و مع مراته .. الأمين على فلوسه و شغله حيدوس على شرفه و عرضه يهتك حرمات بيته .. الصنايعي بتاعه حيظبط مراته أحلى تظبيطة .. تظبيطة معلم صحيح. داليا قالتله: تحب تشوف عم حسن بيزبر مراتك إزاي؟ قالها: أووووف .. بليز يا دوللي .. شغلي الكاميرا من دلوقت .. عايز أشوف كل حاجة .. كل التفاصيل بلييز. قالتله: بس إنت مسافر و خطر تتشغل و إنت سايق .. أنا حأسجل كل حاجة و أوريهالك بعدين يا حبيبي .. عايز تشوفني بتناك عالسرير بتاعك اللي نكت بنتنا عليه؟ واللا أخليه ينيكني عاكنبة هنا في الصالة؟ واللا ينيكني في المكتب و أبص للويب كام و أنت بتناك؟ بابا زبره وقف من المحن و المنيكة بتاعة ماما .. قالها: اللي تشوفيه .. شغلي كل الكاميرات و نبقى نعمل مونتاج بعدين يا أحلى مرة بتخون جوزها في بيته. قالتله: عمر .. قولي بصراحة .. إنت حتروح ليسرا بيتها اللي في الساحل؟ عمر اتلخبط شوية .. ماكانس ناوي يقول لماما .. قالها: لو مش عايزاني أروح مش حأروح يا حبيبتي .. أوعدك. ابتسمت و قالتله: لو حتروح لازم تقولي قبلها و لازم تبعتلي صور و فيديوهات و هي الشرموطة دي بتتناك. قالها: حاضر يا دوللي بس زي ما إتفقنا .. دول لمتعتنا إحنا بس .. مش عايزين مشاكل معاها و لا مع جوزها و عيلتها .. إحنا مش قدهم يا حبي .. كلنا بنتمتع بس بلاش عداوات .. و أهو بناخد شغل من شركات جوزها زي الفل. داليا: هي بتتوسطلك عند جوزها. قالها: آه و أحيانا بتقوللي أحط كام في المناقصات عشان أكسبها. داليا ضحكت و قالتله: يعني بتدفعلك تمن النيك زي المومس كدة؟ قالها و هو بيضحك كمان: أيوة أنا مومس .. فيه حاجة في شوقك؟ قالتله: لأ يا مومس يا حبيبي .. كله شغل .. نيك و إتبسط و إكسب كمان .. المهم عندي أشوفها بتتشرمط بت الوسخة دي.
بابا قالها: أنا حأخليكي تتفرجي عليها و هي بتوحوح تحتي و حوريلك لبني على وشها و في خرم طيزها كمان .. حافرهدها قدامك.
بابا اخد شنطته و مشى بعد ما ظبط الكاميرات لماما في كل حتة في البيت عشان تتناك مكان ما هي عايزة .. عم حسن وصل بعد شوية و ماما فتحتله الباب .. عم حسن: صباح الخير يا مدام داليا يا بنتي .. إزيك؟ قالتله: صباح النور يا عم حسن .. الحمد للله أنا كويسة. بصلها بابتسامة و قالها: إنشاللله دايما .. ما شاء اللله عليكي دايما جميلة يا بنتي. و وطى صوته و كمل: وحشتيني. ماما بصتله و ردت الإبتسامة الحلوة و قالتله بصوت واطي و دلع: بلاش كدة .. إنت حتبتدي؟ قالها و هو بيبص في البيت: هو فيه حد هنا؟ قالتله: لأ كلهم خرجوا. قالها بخفة ددمم: يعني إحنا لوحدنا و الشيطان تالتنا؟ ضحكت و قالتله: إنت نفسك شيطان .. ده الشيطان يقولك يا عمو. قالها بضحك: عمو حسن. ماما ضحكت بمياصة و قالتله: طيب يا عمو حسن أعملك شاي واللا اجيبلك تفطر؟ قرب عليها و مسك إيدها باسها و هي بتبص عليه و قالها: شوية شاي من إيديكي الحلوين دول كفاية عليا .. أنا الشغل اللي فاضل بالكتير ساعتين .. ما تيجي نشرب الشاي في السرير يا قشطة؟ و مسكها من وسطها قربها عليه .. قالت له بدلع: خلص شغلك يا راجل .. إنت ما بتتهدش؟ قالها: ده أنا بحلم بيكي من امبارح يا بنتي .. أنا قلت حاجي ألاقيكي لابسالي البيبي دولم ده اللي بيقولوه عليه. ماما ضحكت قوي و قالتله: حاضر حالبسلك البيبي دولم لما تخلص شغلك. قالها: طيب حاجة كدة تحت الحساب؟ ضمها لصدره جامد و حط شفايفه على شفايفها و ابتدى يبوسها .. ماما ما كانتش مستعدة للسرعة دي بس لقت نفسها زي العصفورة ممسوكة بإيدين قوية و خشنة .. راجل مختلف عن جوزها و إبنها في لون بشرته و خشونته و عفويته .. شخص زي كدة أكيد عنده خبرة في الحياة رغم عدم تعليمه و قلة ثقافته .. رجل زي ده رغم مهارته الحرفية إنما بيعتمد أكتر على قوته الجسدية التي تمكنه من العمل الشاق لساعات طويلة دون كل أو تعب .. وأيضا أصوله النوبية تجعله مختلف شكلا و لونا و تكوينا و لكنة .. عايزة أحس بخشونة إيديه و عضلاتهم على لحمي العاري .. عايزة أشوف إختلاف اللون contrast و جسمه الأسمر ملتصق بجسمي الأبيض.. و زبره الداكن يعبث بلحمي الفاتح .. أكيد الفيديو حيكون رائع و مثير لما أتفرج عليه بعدين مع جوزي العرص و هو شايف الدكر الأسمر ده بيفترس لحم مراته الضعيفة الوديعة .. ماما دابت في بوسة جميلة مع عم حسن و حست بزبره الضخم بيقف بين رجليها .. ما عندهاش مانع تفتحله رجليها دلوقت و تخليه يدقها هنا في الصالة .. بس لأ .. لازم اللحظة الفارقة دي يكون لها إستعداد و ترتيب أحسن من كدة .. اللحظة اللي حتسلم فيها شرفها و عفتها و كسها لراجل غريب لازم تكون أجمل من كدة. قالت لعم حسن و هي بتبعد بؤها: كفاية كدة دلوقت يا عم حسن .. كمل شغلك و خلصه و أنا حاديلك هدية و حأبسطك قوي قبل ما تمشي. و غمزتله بابتسامة حلوة و هو لسة ماسكها .. راح بايسها في خدها و إيده بتفعص طيازها و قالها: قشطة عليكي يا عسل .. داككورد. ماما ضحكت تاني على نطقه الغلط بس دمه شربات .. و سابها تروح تعمله الشاي و ابتدى يشتغل بهمة و نشاط .. فضل يشتغل و يركب الديكور و يدهن و يصنفر .. كل فترة ماما تيجي تناغشه برقتها و جمالها كأنها بتتمم على شغله يروح بايسها أو ماسك بزازها أو مبعبصها أو يحضنها و يحك فيها .. داليا بمياصتها خلت عم حسن حيتجنن عليها و بيحاول يخلص بأسرع ما يمكن عشان ياخد هديته منها. بعد ساعتين ناداها و قالها إن الشغل خلص و هو نضف ممان الشغل .. جابت التابلت و إتصلت ببابا و ابتدت توريله الشغل بعد ما خلص و بابا بيكلم عم حسن و عاجبه الشغل بعد ما خلص .. عم حسن شاور لماما إنها مش لابسة الحججاب و إن جوزها حيستغرب إزاي قاعدة كدة مع راجل غريب .. هي عملت إنها مش واخدة بالها و حطت طرحة على راسها و الكاميرا مش عليها .. بابا خلص مراجعة و عم حسن قاله إنه حينضف و يمشي .. بابا شكره قوي على شغله النضيف و قاله: إنت كدة دايما رافع راسي يا عم حسن. عم حسن رد: حضرتك و أهل بيتك على عيني و راسي يا باشمهندس .. إن ما كنتش أعمل أحلى شغل هنا حأعمله فين؟ و غمز لماما .. بابا فهم اللي يقصده رغم إنه ما شافش الغمزة .. بس إنتو عارفين بابا .. أكيد حسس على زبره. داليا خدت التابلت عملت إنها أنهت الممالمة بس ما قفلتش .. وطت الصوت و قفلت كاميرة بابا و حطت التابلت على البوفيه موجه للكنبة. عم حسن مسك ماما حضنها و هي متقبلة و قالها: أديني خلصت شغلي بدري عشان آخد هديتي على مهلي. قالتله: إنت شقيىقوي كدة ليه النهاردة . . عايز إيه هدية؟ بص في عنيها الجميلة و قالها: إنتي الهدية .. خليني أفك الغطا. مد إيده فكلها الطرحة و نزلها بالراحة من على راسها و ماما بصاله في عنيه و مستسلمة .. قلعها الجيبة اللي لابساها و نزل على ركبه يبوس في فخادها البيضا الحلوة و يعض كسها من فوق الكلوت و هي بتتمايص عليه و حاسة بهياج في كسها و بتبص للتابلت كأنها بتقول لجوزها: شايف الراجل بيعمل إيه في مراتك؟ و عم حسن سخن أكتر و شدلها الكلوت هايز يقلعهولها .. قالتله بمياصة: بلاش كسي يا عم حسن. قالها: كسمك .. ده كسك حيتفشخ النهاردة يا شرموطة .. مش إنتي وعدتيني إمبارح؟ بتتلبوني ليه دلوقت؟ و من غير كلمة تانية شد لباسها قلعهولها خالص و يمكن قطعه كمان .. ماما حست بنشوة جديدة من عنف عم حسن و شتيمتها و تعنيفها .. أول مرة راجل يعمل معاها كدة و هو فاتح كسها بيلحس فيه بعنف و إيديه الإتنين مفعصين طيازها .. عم حسن مش بيلحس .. ده بياكل كسها أكل .. بظرها و زنبورها كله بين شفايف عم حسن بياكلهم و لسانه بيحك فيهم في نفس الوقت .. ماما حست إنها حيغمى عليها من اللذة .. بصت للكاميرا و رفعت راسها غمصت عنيها و مسكت راس عم حسن بتضغط عليها و هي بتتأوه و تترعش رعشات شديدة .. صوتها يسمع الجيران مش عارفة تكتمه و بتكب بغزارة في بؤ عم حسن اللي شالها و نيمها على الكنبة و فضل يمص و يلحس كسها بدون رحمة لحد ما فضت كل شهوتها و قالتله و هي بتحاول تاخد نفسها: كفاية يا عم حسن أرجوك مش قادرة خلاص.
عم حسن هدى اللحس بس مش عايز يسيب كسها الجميل .. قالتله: خليني أمصلك و أمتعك زي ما متعتني. قالها: أيوة كدة خليكي حلوة معايا النهاردة عسان أتبسط و أبسطك كمان .. ما تنسيش .. إنتي شرموطتي النهاردة .. تعملي اللي أقولك عليه .. فاهمة؟ ماما حست بنشوة الخضوع مرة تانية .. عاجبها الرول بلاي ده رغم إنها تقدر ترفضه .. بس مبسوطة إن دكر ناشف و قوي يتحكم فيها و يؤمرها و يشتمها و يمكن يضربها كمان .. قالتله بخضوع و مياصة: أنا خدامتك يا سيدي النهاردة .. أنا الجارية بتاعتك يا سيدي تعمل فيا اللي إنت عايزه .. جسمي كله عشانك تتمتع بيه .. أنا الهدية اللي وعدتك بيها .. إفتح هديتك و إعمل فيها اللي إنت عايزه يا سبدي. ماما عمرها ما قالت الكلام ده لحد .. و لا عمرها كانت خاضعة و مستسلمة قوي كدة .. بس مبسوطة و سايبة نفسها و جسمها لمتعة الراجل الدكر الزبير الخبرة ده .. مولعها أكتر إن جوزها حيشوفها بالمنظر ده و حيسمع الكلام المتناك ده من مراته لراجل بيشتغل عنده لأول مرة في حياته .. عم حسن قعد على الكنبة و قالها: قلعيني الجزمة. نزلت قدامه عالأرض و قلعته الجزمة و حطتها على جنب .. قالها: قلعيلي البنطلون و اللباس يا بت. قالتله: حاضر يا سيدي. فكتله زراير البنطلون و قلعتهوله .. هو رفع نفسه عشان تعرف تنزل البنطلون و اللباس و بقى زبره الأسمر الكبير واقف قدام وشها ..مسك زبره يوريها طوله و سمكه و قالها: يللا يا لبوة مستنية إيه .. مصي زبر سيدك و ابسطيه. فتحت بؤها بمنتهي الإستسلام و حطت زبره في بؤها و ابتدت تمص راسه . و تدخله واحدة واحدة جوة بؤها .. مستمتعة بزبر أسمر قوي و أكبر من زبر جوزها بكتير .. أول مرة تشوف زبر بالحجم ده غير في أفلام البورنو .. بتمص بذمة و تبص على الكاميرا توري جوزها بتمص ازاي .. تطلع الزبر من بؤها توريه لجوزها و هو بيلمع بلعابها و مذيه .. توريله قد إيه الزبر ده جاهز ينيكها و يفشخها
بشرتها البيضا الرقيقة بتبلع سمار الزب الكبير اللي بيدخل و يطلع في بؤها .. بيضان عم حسن كبيرة و باين عليها مليانة لبن .. غريب الراجل العجوز ده يبقى صلب كدة .. عايزة أحس بصلابته أكتر .. عايزة أحس بخشونته و قسوته و هي بينيكني .. يا ترى هو عايز ينيكني في كسي واللا في طيزي كمان؟ حيوجعني قوي لو حطه في طيزي .. حيفشخني بجد زي ما بيقول .. بس أنا خدامته النهاردة يعمل اللي هو عايزه .. عايزة أتمتع و أنا بأزني لأول مرة مع راجل غريب زنا بس بعلم جوزي . زنا بس جوزي الشاهد الوحيد عليه .. حاخليه يشوف زبر اللي بيزني بيا و هو بيدخل و يطلع في كسي المتجوز .. كسي الطاهر الشريف .. مش قادرة أصبر أكتر من كدة .. بصت لعم حسن و قالتله بدلع و خضوع: مش عايز تنيك جاريتك يا مولاي؟ كسي جاهز لزبر مولاي. عم حسن مش مصدق إنها عجبها دور الخضوع ده قوي كدة .. بس مبسوط .. قالها: فنسي يا داليا عشان سيدك ينيكك .. عايز أخرمك بزبري و أدوقك زبار الرجالة اللي بجد. قالتله و هي بتفنس: تحت أمرك يا سيدي .. أنا عايزة أتناك .. تحب تنيك طيز خدامتك واللا كسها؟ قالها بحزم و هو بيضربها على طيزها بيلسوعهلها: ما تسأليش يا كس أمك .. إنتي تتناكي و بس .. إنتي مسيتي إنك شرموطتي واللا إيه؟ ماما اتخضت من عنفه بس حست بقشعرة في جسمها .. قالتله بخوف مصطنع: لأ يا سيدي ما نسيتش .. أنا منيوكتك تعمل فيها اللي إنت عايزه و تنيكها في أي خرم في جسمها .. نيكني يا مولاي.
عم حسن هايج من الخضوع بالقول و الفعل اللي شايفه قدامه .. مرات صاحب الشغل بتاعه البيضا الحلوة المحترمة المتدينة مفنسة قدامه مستنية زبره يدخل في جسمها .. في كسها واللا في طيزها مش مهم .. هايجة و كسها بينز عسل قدامه .. كسها مستعد و متزيت عشان زبره الكبير يدخل فيه و يوسعه .. حط زبره على فتحة كسها و أول ما حست براسه طلعت آهات متناكة .. حك راس زبره راحت متشنجة و ابتدت تكب و تترعش من قبل ما يدخل كله .. عم حسن قالهاقالها و هي في قنة شهوتها: إنتي لسة شفتي حاجة .. ده أنا حافشخك … و دخل زبره كله في دقة واحدة طويلة .. زبره اتحشر بعد نصه بشوية .. وصل لرحمها و بيدق على أبوابه .. سحب زبره و دخله مرة تانية .. دخل أكتر و في الدقات التانية أكتر و أكتر .. عم حسن بينيك بدفعات طويلة جدا و بطيئة دخول و خروج في كس داليا .. بيمتع نفسه بطراوة و نعومة و ازوجة كسها .. بيبص علي جسمها الأبيض من فوق .. شايف لحمها الناعم الجميل و زبره بيقتحم كسها الرائع و هي بتفرك تحتيه من اللذة و من كبر زبره .. شايف خرم طيزها قدامه بيبعبصه بصبعه و هي بتفرك .. ابتدى يدخل عقلة من صبعه جوة طيز ماما .. بيسد خرمها عشان يحس بزبره أكتر في أعماق كسها .. ابتدى ينوع في النيك فيها و يزود السرعة واحدة واحدة لحد ما بقى زي المكنة داخل طالع بسرعة في كس ماما .. زبر جامد و كبير و سريع بيدقها .. ما استحملتش .. جابت ضهرها تاني و بتطلع أصوات منيكة عمرها ما طلعتها قبل كدة .. فضلت تترعش قدام عم حسن و هو مش عاتقها دق و ضرب هلى طيزها لحد ما إحمرت من الضرب .. ماما خلصت رعشتها و عم حسن لسة بيدق .. نزلت راسها سندتها عالكنبة و مسلماله كسها ينيك و يكمل زي ما هو عايز و هي بتفكر هوة الراجل ده مش حيكب بقى؟ .. طلع زبره من كسها . و ابتدى يحركه على خرم طيزها و يبله .. أخد شوية تفافة من بؤه و دعكهم في خرم طيز ماما و حط راس زبره تاني .. دخلها جوة طيز ماما و اتحرك شوية عشان طيزها تاخد على حجم زبره .. سألها: هوة جوزك الخول مش بينيكك في طيزك واللا إيه؟ قالتله: بينيكني في طيزي يا سيدي. قالها: إمال طيزك مش واسعة ليه؟ هو زبره صغير قوي كدة؟ ماما بتجاريه في الكلام لأن زبر بابا مش صغير ولا حاجة .. قالتله: إنت اللي زبرك كبير قوي يا سيدي .. زبر دكر بصحيح أي ست تتمناه .. نيكني و وسع طيزي. عم حسن ابتدى يدخل أكتر و يزود الدق .. ماما حاسة إنه بيشقها نصين من كبر زبره .. بس مستحملة و مبسوطة إنها بتتشرمط و تتناك و واخدة زبر كبير و جامد كدة في طيزها و قدام جوزها
عم حسن فضل يدق في طيز ماما و هي جابت ضهرها تاني و هي بتبص للكاميرا و الزبر الأسمر في طيزها .. عم حسن إكتفى بطيز ماما الحلوة . قعد عالكنبة و هي اتدورت و مش عارفة هو عايز إيه تاني بس مستعدة لكل رغباته .. أخدها في حضنه و طلعها تقعد على رجله و وشها له و فضل يبوسها و هي في حضنه و يمص شفايفها .. رفعت نفسها شوية و خلت زبره يبقى على كسها .. مدت إيدها مسكت زبره و دخلته في كسها و قالتله بشهوة: ممكن تنيكني في كسي شوية يا سيدي؟ باسها في بؤها و قالها: إتنططي على زبري و نيكي نفسك يا داليا يا حبيبتي. ماما ابتدت تتحرك و تخلي زبره يدخل و يطلع في كسها .. بتحب نيك الكس و عايزة تمتع نفسها بزبر عم حسن على قد ما تقدر
زبره مبلول بسوائلها الل بتنز من كسها بلا حدود .. شهوتها جامحة و خرجت عن السيطرة .. داليا أصبحت غير مهتمة كبت كام مرة و اللا سوائلها بتنزل فين . مفيش حاجة أهم من متعة كسها المجنونة و إمتاع راجلها و نياكها عم حسن .. ماما بقت زي المومس اللي عجبها الراجل اللي معاها و بقت شغالة بذمة و ضمير عشان تبسطه … عم حسن شال ماما و هي على زبره و فضل ينططها على زبره و هو واقف و هي في منتهى الهيجان و المنيكة .. الرجل ده حيجننها بجد .. إيه الرجولة و الفحولة دي؟ و إيه القوة دي؟ و إيه الزبر الناشف ده اللي مش عايز يكب؟ قالها: عايز أنيكك في سرير جوزك الخول. من غير ما تتكلم ابتسمت إبتسامة خضوع متناكة و حطت شفايفها على شفايفه و باسته و هو واخدها على زبره لحد سرير جوزها .. نزلها على ضهرها و هو فوقيها بيدق بعنف في كسها و هي رافعة رجليها الإتنين لفوق عشان زبره يدخل لآخر مكان ممكن يوصله و يمتعها أحلى متعة ممكن تحصل عليها إمرأة في أوضة نومها و على سرير جوزها
عم حسن بينيك كأن مفيش بكرة و بيمتع نفسه بلحم الأخت داليا الملتزمة تللي ما كانش يحلم يشوف حتى شعرة واحدة من شعرها .. بص دلوقت بيعمل فيها إيه؟ و خلاها تكب زبرميت مرة كن النيك الذكوري بتاعه ..داليا حتتجن خلاص تحت عم حسن و حاسة إن سوائل جسمها خلصت من كتر الإنزال .. عم حسن قالها: عايز أكب. قالتله: كب في كسي زي ما إنت عايز. قالها: لأ .. عايز أكب في طيزك .. تعالي إقعدي على زبري. ماما قامت و عم حسن نام على ضهره و هي قعدت على زبره .. مسكته و حطت راسه على خرم طيزها و نزلت عليه بالراحة .. دخلت راسه و ابتدت تتحرك بتنيك نفسها بزبره و بتطلع أصوات بنت متناكة .. عم حسن بيدقها كمان بزبره عشان يستمتع بطيز مامتي أكتر .. ماما لمحت حركة عند باب الأوضة .. إتخضت قوي .. إزاي معقولة فيه حد في البيت؟ ده أنا قافلة الباب بالترباس بنفسي . عم حسن ما يشفش الباب لأن جسم ماما قدامه .. ماما متنحة ناحية الباب بس عم حسن شغال دق .. ماما شافت حد ورا ستارة الطرقة بيبص على الأوضة … ركزت نظرها أكتر شافت مصطفى بيتفرج عليها .. اترعبت ..
مصطفى شايفها بتتناك في طيزها من عم حسن و في سرير أبوه كمان .. ده اللي حذرها منه و هي وعدته .. عينيهم جت في عنين بعض و عم حسن شغال نيك .. لحظات بتمر كأنها سنين .. الإتنين عارفين إنهم اتكشفوا .. ماما اتكشفت بتخون أبوه .. طب و مصطفى اتكشف بإيه؟ مصطفى ماسك زبره المنتصب على آخره وبيلعب فيه و هو بيتفرج على أمه بتتناك .. داليا بتستوعب الموقف و هي طيزها بتتدق من زبر عم حسن الكبير .. إبنها البكر مبسوط و بيتفرج عليها بتتناك من راجل غير أبوه و بيلعب في زبره كمان! بصت في عنيه و ابتسمت .. و ابتدت تتنطط تاني على زبر عم حسن و هي بتبص لإبنها .. عاملة شو لإبنها بتوريله إزاي هي لبوة . بتوريه كسها بإيدها و تعفص بزازها قدامه و عنيهم في عنين بعض .. حست بحركة عم حسن بتزيد و حيجيب لبنه و هي كمان بتبتجيب ضهرها في نفس الوقت .. منتهى الهيجان و ابنها بيضرب عشرة على المنظر .. مصطفى كمان مش قادر يمسك نفسه ابتدى يكب لبنه قدام أمه و عينه في عينها .. لبنه بييجي عالستارة و على الأرض و الحيطة .. و لبن عم حسن بينزل من طيز أمه قدام عينيه .. ماما طلعت زبر عم حسن مسكته بإيدها قدام إبنها و ضربت بيها على كسها كام ضربة و هي بتبتسم لإبنها حبيبها مصطفى و كأنها بتقوله يا مصطفى يا مصطفى .. أنا بحبك يا مصطفى ..
و للجزء بقية
الجزء الثالث عشر: الحب كله
أنهى بابا قذفه في رحم أختي الصغيرة و ظل فوقها .. مازال مستمتعا بوجود زبره داخل فرج إبنته الصغيرة المستكينة تحته تلتقط أنفاسها و تستلذ بتلك اللحظة التاريخية في حياتها .. تستلذ بغطاء جسد أبيها فوقها يسترها عن النظر في عين أمها بعد أن أغوت زوجها و استحوذت على قضيبه و منيه و حبه و اهتمامه .. و تنوي أن تزيده رغبة فيها و حبا لها .. تنوي الخضوع له و تحقيق كل ملذاته و الرضوخ لكل نزواته الماجنة .. فهو أبوها .. ضهرها و سندها و أكتر واحد يحبها و يخاف عليها و هو أولى الناس بحبها و عشقها و كسها.
بابا باس مروة في بؤها و قالها: إتبسطتي يا حبوبتي؟ تنهدت و قالت: طبعا يا جوزي يا بابي .. نيك الكس ده حلو قوي يا بابي .. لحظة ما كنت بتكب في كسي كنت حاتجنن من المتعة و أنا شايفة بابي حبيبي بيترعش للدرجة دي و مبسوط معايا .. بحبك يا بابي .. إنت بتنيك حلو قوي. زبره حيقف تاني من نعومة و رقة و شقاوة البت دي .. حتجننه بجد .. قالها: بموت فيكي يا مروتي .. المرة اللي جاية حتكون أحلى و أحلى لما الوجع يروح خالص. قالتله بلهفة: إمتى حتنيكني تاني يا بابي؟ ابتسم و قالها: لما أرجع من اسكندرية بعد خمس ست أيام كدة تكوني استريحتي. بصتله بابتسامة حب و باسته تاني على شفايفه و هي بتقول في نفسها: و مين اللي حيستنى الوقت ده كله يا سي بابا؟ ده أنا عندي كوم زبار مستنييني. داليا قامت و كسها لسة بينز .. باست بنتها و باست جوزها و قالتلهم بهزار: صباحية مباركة يا عرسان .. إحم إحم .. نحن هنا. مروة ابتسمت و أخدت وش داليا قربته لها هي و باباها و باستها و قالتلها: ميرسي قوي يا مامي على اللي بتعمليه عشاني .. بتعلميني حاجات حلوة و بتمتعيني .. بحبك قوي يا مامي. داليا: رببنا يخليكي ليا يا حبيبتي .. إنتي نور و بهجة حياتنا كلنا. و بصت لعمر بغيظ مفتعل و كملت: خاصة أبوكي. عمر ضحك و قالها بهزار: أكيد دي مراتي التانية دلوقت. داليا ضربته بكوعها و قالتله: طب يللا قوم يا عريس نشوف عملت إيه في البت أحسن تحبل.
رفع عمر نفسه و طلع زبره من كس مروة وهي مترقبة تشوف إيه اللي حصل لها .. طلع زبره و عليه شوية ددمم و لبن .. داليا مسحت زبر جوزها و كس بنتها بفوطة بيضا صغيرة و قالت لمروة: حبيبتي إنتي عارفة إن أنا لسة شايلة ددمم عذريتي لحد دلوقت في فوطة زي دي في الدولاب؟ ذكرى جميلة تحتفظي بيها. و إدت الفوطة لمروة و باستها على راسها .. ناولتها إزازة غسول مهبلي و قالتلها: لازم تغسلي كسك كويس بالمحلول ده عشان يطهر الجرح و يخليه يلم بسرعة و تبقي تقعدي في البانيو في مية دافية شوية .. حبيبتي عشان لو لسة فيه وجع. مروة ابتسمت بحب و حضنت مامتها و قالتلها: ميرسي قوي يا مامي إنك معايا في اللحظة دي .. this means a lot to me. داليا ابتسمت و ناولتها شريط حبوب منع حمل و قالتلها: و ما تنسيش تاخدي من الحبوب دي يا حبيبتي أحسن تحملي من أبوكي في السن ده و تبقى مشكلة. مروة: حاضر يا مامي حاخد منه كل يوم. و وطت على ودن مامتها و قالتلها بدلع: مش بابي بس اللي ممكن يحبلني دلوقت. داليا ضربتها بهزار في صدرها و قالتلها: طيب يا فالحة .. خلي بالك بقى .. و حأبقى أشرحلك تاخدي الحبوب دي إزاي. مروة دخلت الحمام الماستر تغسل نفسها و تقعد في مية سخنة شوية .. داليا نامت جنب جوزها و هما الإتنين سرحانين في اللي حصل .. مبسوطين و زعلانين .. المفروض إن جوز مروة هو اللي يفتحها أول مرة .. مش المفروض إن بنتهم الوحيدة الصغننة البريئة دي تبقى مفتوحة في السن الصغير ده .. خطر عليها و حرام .. بنتهم كدة ممكن تزني مع أي حد .. و ممكن كمان تحمل من أي حد لو ما واظبتش عالحبوب و هي صغيرة قوي و مش مستوعبة الموضوع .. لكن مبسوطين إن بنت زي القمر كدة تكون في حياتهم الجنسية الملهلبة خاصة لما تكون بنتهم حبيبتهم .. عايشة في وسطهم في أمان و تضفي بهجة على البيت كله و تتمتع و تمتع عيلتها الصغيرة برقتها و جمالها. داليا حطت راسها على كتف عمر اللي حضن راسها و باسها .. حسست على زبره اللي نايم دلوقت و مسكته و هي بتقوله: مبسوط يا عمر إنك فتحت كس بنتك و فضيت عذريتها؟ قالها: جدا يا حبيبتي .. دي تاني واحدة أفض عذريتها بعدك يا حبيبتي .. مراتي و بنتي ..عيلتي حبايبي .. إحساس جميل قوي و أنا بنيك بنتي لأول مرة في حياتها .. عمرها ما مسكت زبر و لا حست بلذة الجنس غير معايا .. حبيبتي الصغننة دي. داليا بتضحك في نفسها على العبط اللي بيقوله ده .. دي مروة كانت حتتفتح من أخوها اللي بتقابله هنا في أوضهم كل ليلة بقالهم شهور و إنت نايم و بتشخر. قالتله: أنا كمان مبسوطة قوي عشانك و عشانها .. تتبسطوا مع بعض بقية العمر و نستمتع كلنا. داليا مش لاقية أي رد فعل من زبر عمر اللي في إيدها .. كان نفسها تتناك دلوقت على نفس السرير قدام بنتها .. بس يظهر إن عمر خلاص إكتفى بالكس الورور الصغير الليلادي .. شكله خلاص حيتقلب و يشخر و يسيبها هايجة كدة .. تعمل إيه دلوقت؟ تروح لعلي ينيكها؟ واللا تروح لمصطفى تدوقه نيك الكس لأول مرة في حياته؟ شدت الغطا عليهم و نامت هي كمان جنب جوزها .. مروة طلعت من الحمام بعد شوية لقيتهم نايمين زي الملايكة .. مامتها و باباها حبايبها .. طفت النور و راحت تنام في أوضتها عشان تروح المدرسة و هي مفتوحة تاني يوم .. تروح و هي مدام مروة مش البنت مروة.
الأولاد صحوا تاني يوم لبسوا لبس المدرسة و خرجوا .. عمر صحى بعدهم إغتسل غسل الطهارة بعد الجماع مع بنته الليلة اللي فاتت .. قعد فطر مع داليا و قالها: حبيبتي عم حسن حيخلص باقي شغله النهاردة .. إتأكدي إن الفينيشينج كويس قبل ما يمشي عشان حيبتدي شغل تاني بكرة و ممكن تبقي تفتحي الكاميرا أشوف الشغل قبل ما يمشي. داليا بتبصله عشان تعرف و تتأكد هو يقصد أنهي شغل بالظبط 😀 .. فهم نظرتها و حيرتها .. أخدها في حضنه و ابتسم و قالها: مالك محتارة كدة ليه؟ وريني أي شغل عم حسن يعمله النهاردة و خلاص. ابتسمت داليا .. هايجة من كل اللي حصل إمبارح مع عم حسن و مصطفى و أخيرا من منظر بنتها بتتناك من ابوها .. كتير تتحمل أكتر من كدة .. خلاص طالما جوزي عرص كدة و ما ناكنيش إمبارح يبقى حاوريه أحلى فيلم بورنو لمراته مع عشيقها في سريره .. العامل بتاعه حينيك مراته المحترمة و يستمتع بلحمها .. الشغيل بتاعه حيشرمط مراته و ينيكها في كل خرم في جسمها .. دراعه اليمين في الشغل حيبقى زبره كمان في البيت و مع مراته .. الأمين على فلوسه و شغله حيدوس على شرفه و عرضه و يهتك حرمات بيته .. الصنايعي بتاعه حيظبط مراته أحلى تظبيطة .. تظبيطة معلم صحيح. داليا قالتله بدلع و لبونة: تحب تشوف عم حسن و هو بيزبر مراتك؟ عايز تشوفه و هو بينيكني؟ قالها: أووووف .. بليز يا دوللي .. شغلي الكاميرا من دلوقت .. عايز أشوف كل حاجة .. كل التفاصيل بلييز. قالتله: بس إنت مسافر و خطر تتشغل و إنت سايق .. أنا حأسجل كل حاجة و أوريهالك بعدين يا حبيبي .. عايز تشوفني بتناك عالسرير بتاعك اللي نكت بنتنا عليه؟ واللا أخليه ينيكني عالكنبة هنا في الصالة؟ واللا ينيكني في المكتب و أبص للويب كام و أنا بتناك؟ بابا زبره وقف من المحن و المنيكة بتاعة ماما .. قالها: اللي تشوفيه .. شغلي كل الكاميرات و نبقى نعمل مونتاج بعدين يا أحلى مرة بتخون جوزها في بيته. قالتله: عمر .. قولي بصراحة .. إنت حتروح ليسرا بيتها اللي في الساحل؟ عمر اتلخبط شوية .. ماكانش ناوي يقول لماما .. قالها: لو مش عايزاني أروح مش حأروح يا حبيبتي .. أوعدك. ابتسمت و قالتله: لو حتروح لازم تقولي قبلها و لازم تبعتلي صور و فيديوهات و هي الشرموطة دي بتتناك. قالها: حاضر يا دوللي بس زي ما إتفقنا .. دول لمتعتنا إحنا بس .. مش عايزين مشاكل معاها و لا مع جوزها و عيلتها .. إحنا مش قدهم يا حبي .. كلنا بنتمتع بس بلاش عداوات .. و أهو أدينا بناخد شغل من شركات جوزها زي الفل. داليا: هي بتتوسطلك عند جوزها. قالها: آه و أحيانا بتقوللي أحط كام في المناقصات عشان أكسبها. داليا ضحكت و قالتله: يعني بتدفعلك تمن النيك زي المومس كدة؟ قالها و هو بيضحك كمان: أيوة أنا مومس .. فيه حاجة في شوقك؟ قالتله: لأ يا مومس يا حبيبي .. كله شغل .. نيك و إتبسط و إكسب كمان .. المهم عندي أشوفها بتتشرمط بت الوسخة دي.
بابا قالها: أنا حأخليكي تتفرجي عليها و هي بتوحوح تحتي و حوريلك لبني على وشها و في خرم طيزها كمان .. حافرهدها قدامك.
بابا اخد شنطته و مشى بعد ما ظبط الكاميرات لماما في كل حتة في البيت عشان تتناك مكان ما هي عايزة .. عم حسن وصل بعد شوية و ماما فتحتله الباب .. عم حسن: صباح الخير يا مدام داليا يا بنتي .. إزيك؟ قالتله: صباح النور يا عم حسن .. الحمد للله أنا كويسة. بصلها بابتسامة و قالها: إنشاللله دايما .. ما شاء اللله عليكي دايما جميلة يا بنتي. و وطى صوته و كمل: وحشتيني يا عسل. ماما بصتله و ردت الإبتسامة الحلوة و قالتله بصوت واطي و دلع: بلاش كدة .. إنت حتبتدي؟ قالها و هو بيبص في البيت: هو فيه حد هنا؟ قالتله: لأ كلهم خرجوا. قالها بخفة ددمم: يعني إحنا لوحدنا و الشيطان تالتنا؟ ضحكت و قالتله: إنت نفسك شيطان .. ده الشيطان يقولك يا عمو. قالها بضحك: عمو حسن. ماما ضحكت بمياصة و قالتله: طيب يا عمو حسن أعملك شاي واللا اجيبلك تفطر؟ قرب عليها و مسك إيدها باسها و هي بتبص عليه و قالها: شوية شاي من إيديكي الحلوين دول كفاية عليا .. أنا الشغل اللي فاضل بالكتير ساعتين .. ما تيجي نشرب الشاي في السرير يا قشطة؟ و مسكها من وسطها قربها عليه .. قالت له بدلع: خلص شغلك يا راجل .. إنت ما بتتهدش؟ قالها: ده أنا بحلم بيكي من امبارح يا بنتي .. أنا قلت حاجي ألاقيكي لابسالي البيبي دولم ده اللي بيقولوه عليه. ماما ضحكت قوي من نطقه و قالتله: حاضر حالبسلك البيبي دولم لما تخلص شغلك. قالها: طيب حاجة كدة تحت الحساب؟ ضمها لصدره جامد و حط شفايفه على شفايفها و ابتدى يبوسها .. ماما ما كانتش مستعدة للسرعة دي بس لقت نفسها زي العصفورة ممسوكة بإيدين قوية و خشنة .. راجل مختلف عن جوزها و إبنها في لون بشرته و خشونته و عفويته .. شخص زي كدة أكيد عنده خبرة في الحياة رغم عدم تعليمه و قلة ثقافته .. رجل زي ده رغم مهارته الحرفية إنما بيعتمد أكتر على قوته الجسدية التي تمكنه من العمل الشاق لساعات طويلة دون كل أو تعب .. وأيضا أصوله النوبية تجعله مختلف شكلا و لونا و تكوينا و لكنة .. عايزة أحس بخشونة إيديه و عضلاتهم على لحمي العريان .. عايزة أشوف إختلاف اللون contrast و جسمه الأسمر ملتصق بجسمي الأبيض.. و زبره الداكن يعبث بلحمي الفاتح .. أكيد الفيديو حيكون رائع و مثير لما أتفرج عليه بعدين مع جوزي العرص و هو شايف الدكر الأسمر ده بيفترس لحم مراته الضعيفة الوديعة .. ماما دابت في بوسة جميلة مع عم حسن و حست بزبره الضخم بيقف بين رجليها .. ما عندهاش مانع تفتحله رجليها دلوقت و تخليه يدقها هنا في الصالة .. بس لأ .. لازم اللحظة الفارقة دي يكون لها إستعداد و ترتيب أحسن من كدة .. اللحظة اللي حتسلم فيها شرفها و عفتها و كسها لراجل غريب لازم تكون أجمل من كدة. قالت لعم حسن و هي بتبعد بؤها: كفاية كدة دلوقت يا عم حسن .. كمل شغلك و خلصه و أنا حاديلك هدية و حأبسطك قوي قبل ما تمشي. و غمزتله بابتسامة حلوة و هو لسة ماسكها .. راح بايسها في خدها و إيده بتفعص طيازها و قالها: قشطة عليكي يا عسل .. داككورد. ماما ضحكت تاني على نطقه الغلط بس دمه شربات .. و سابها تروح تعمله الشاي و ابتدى يشتغل بهمة و نشاط .. فضل يشتغل و يركب الديكور و يدهن و يصنفر .. كل فترة ماما تيجي تناغشه برقتها و جمالها كأنها بتتمم على شغله يروح بايسها أو ماسك بزازها أو مبعبصها أو يحضنها و يحك فيها .. داليا بمياصتها خلت عم حسن حيتجنن عليها و بيحاول يخلص بأسرع ما يمكن عشان ياخد هديته منها. بعد ساعتين ناداها و قالها إن الشغل خلص و هو نضف مكان الشغل .. جابت التابلت و إتصلت ببابا و ابتدت توريله الشغل بعد ما خلص و بابا بيكلم عم حسن و عاجبه الشغل بعد ما خلص .. عم حسن شاور لماما إنها مش لابسة الحججاب و إن جوزها حيستغرب إزاي قاعدة كدة مع راجل غريب .. هي عملت إنها مش واخدة بالها و حطت طرحة على راسها و الكاميرا مش عليها .. بابا خلص مراجعة و عم حسن قاله إنه حينضف و يمشي .. بابا شكره قوي على شغله النضيف و قاله: إنت كدة دايما رافع راسي يا عم حسن. عم حسن رد: حضرتك و أهل بيتك على عيني و راسي يا باشمهندس .. إن ما كنتش أعمل أحلى شغل هنا حأعمله فين؟ و غمز لماما .. بابا فهم اللي يقصده رغم إنه ما شافش الغمزة .. بس إنتو عارفين بابا .. أكيد حسس على زبره. داليا خدت التابلت عملت إنها أنهت المكالمة بس ما قفلتش .. وطت الصوت و قفلت كاميرة بابا و حطت التابلت على البوفيه موجه للكنبة. عم حسن مسك ماما حضنها و هي متقبلة و قالها: أديني خلصت شغلي بدري عشان آخد هديتي على مهلي. قالتله: إنت شقي اوي كدة ليه النهاردة . . عايز إيه هدية؟ بص في عنيها الجميلة و قالها: إنتي الهدية .. خليني أفك الغطا. مد إيده فكلها الطرحة و نزلها بالراحة من على راسها و ماما بصاله في عنيه و مستسلمة .. قلعها الجيبة اللي لابساها و نزل على ركبه يبوس في فخادها البيضا الحلوة و يعض كسها من فوق الكلوت و هي بتتمايص عليه و حاسة بهياج في كسها و بتبص للتابلت كأنها بتقول لجوزها: شايف الراجل بيعمل إيه في مراتك؟ و عم حسن سخن أكتر و شدلها الكلوت عايز يقلعهولها .. قالتله بمياصة: بلاش كسي يا عم حسن. قالها: كسمك .. ده كسك حيتفشخ النهاردة يا شرموطة .. مش إنتي وعدتيني إمبارح؟ بتتلبوني ليه دلوقت؟ و من غير كلمة تانية شد لباسها قلعهولها خالص و يمكن قطعه كمان .. ماما حست بنشوة جديدة من عنف عم حسن و شتيمتها و تعنيفها .. أول مرة راجل يعمل معاها كدة و هو فاتح كسها بيلحس فيه بعنف و إيديه الإتنين مفعصين طيازها .. عم حسن مش بيلحس .. ده بياكل كسها أكل .. بظرها و زنبورها كله بين شفايف عم حسن بياكلهم و لسانه بيحك فيهم في نفس الوقت .. ماما حست إنها حيغمى عليها من اللذة .. بصت للكاميرا و رفعت راسها غمضت عنيها و مسكت راس عم حسن بتضغط عليها و هي بتتأوه و تترعش رعشات شديدة .. صوتها يسمع الجيران مش عارفة تكتمه و بتكب بغزارة في بؤ عم حسن اللي شالها و نيمها على الكنبة و فضل يمص و يلحس كسها بدون رحمة لحد ما فضت كل شهوتها و قالتله و هي بتحاول تاخد نفسها: كفاية يا عم حسن أرجوك مش قادرة خلاص.
عم حسن هدى اللحس بس مش عايز يسيب كسها الجميل .. قالتله: خليني أمصلك و أمتعك زي ما متعتني. قالها: أيوة كدة خليكي حلوة معايا النهاردة عسان أتبسط و أبسطك كمان .. ما تنسيش .. إنتي شرموطتي النهاردة .. تعملي اللي أقولك عليه .. فاهمة؟ ماما حست بنشوة الخضوع مرة تانية .. عاجبها الرول بلاي ده رغم إنها تقدر ترفضه .. بس مبسوطة إن دكر ناشف و قوي يتحكم فيها و يؤمرها و يشتمها و يمكن يضربها كمان .. قالتله بخضوع و مياصة: أنا خدامتك يا سيدي النهاردة .. أنا الجارية بتاعتك يا سيدي تعمل فيا اللي إنت عايزه .. جسمي كله عشانك تتمتع بيه .. أنا الهدية اللي وعدتك بيها .. إفتح هديتك و إعمل فيها اللي إنت عايزه يا سيدي. ماما عمرها ما قالت الكلام ده لحد .. و لا عمرها كانت خاضعة و مستسلمة قوي كدة .. بس مبسوطة و سايبة نفسها و جسمها لمتعة الراجل الدكر الزبير الخبرة ده .. مولعها أكتر إن جوزها حيشوفها بالمنظر ده و حيسمع الكلام المتناك ده من مراته لراجل بيشتغل عنده لأول مرة في حياته .. عم حسن قعد على الكنبة و قالها: قلعيني الجزمة. نزلت قدامه عالأرض و قلعته الجزمة و حطتها على جنب .. قالها: قلعيلي البنطلون و اللباس يا بت. قالتله: حاضر يا سيدي. فكتله زراير البنطلون و قلعتهوله .. هو رفع نفسه عشان تعرف تنزل البنطلون و اللباس و بقى زبره الأسمر الكبير واقف قدام وشها ..مسك زبره يوريها طوله و سمكه و قالها: يللا يا لبوة مستنية إيه .. مصي زبر سيدك و ابسطيه. فتحت بؤها بمنتهي الإستسلام و حطت زبره في بؤها و ابتدت تمص راسه . و تدخله واحدة واحدة جوة بؤها .. مستمتعة بزبر أسمر قوي و أكبر من زبر جوزها بكتير .. أول مرة تشوف زبر بالحجم ده غير في أفلام البورنو .. بتمص بذمة و تبص على الكاميرا توري جوزها بتمص ازاي .. تطلع الزبر من بؤها توريه لجوزها و هو بيلمع بلعابها و مذيه .. توريله قد إيه الزبر ده جاهز ينيكها و يفشخها
بشرتها البيضا الرقيقة بتبلع سمار الزب الكبير اللي بيدخل و يطلع في بؤها .. بيضان عم حسن كبيرة و باين عليها مليانة لبن .. غريب الراجل العجوز ده يبقى صلب كدة .. عايزة أحس بصلابته أكتر .. عايزة أحس بخشونته و قسوته و هي بينيكني .. يا ترى هو عايز ينيكني في كسي واللا في طيزي كمان؟ حيوجعني قوي لو حطه في طيزي .. حيفشخني بجد زي ما بيقول .. بس أنا خدامته النهاردة يعمل اللي هو عايزه .. عايزة أتمتع و أنا بأزني لأول مرة مع راجل غريب زنا بس بعلم جوزي . زنا بس جوزي الشاهد الوحيد عليه .. حاخليه يشوف زبر اللي بيزني بيا و هو بيدخل و يطلع في كسي المتجوز .. كسي الطاهر الشريف .. مش قادرة أصبر أكتر من كدة .. بصت لعم حسن و قالتله بدلع و خضوع: مش عايز تنيك جاريتك يا مولاي؟ كسي جاهز لزبر مولاي. عم حسن مش مصدق إنها عجبها دور الخضوع ده قوي كدة .. بس مبسوط .. قالها: فنسي يا بت عشان سيدك ينيكك .. عايز أخرمك بزبري و أدوقك زبار الرجالة اللي بجد. قالتله و هي بتفنس: تحت أمرك يا سيدي .. أنا عايزة أتناك .. تحب تنيك طيز خدامتك واللا كسها؟ قالها بحزم و هو بيضربها على طيزها بيلسوعهلها: ما تسأليش يا كس أمك .. إنتي تتناكي و بس .. إنتي نسيتي إنك شرموطتي واللا إيه؟ ماما اتخضت من عنفه بس حست بقشعرة في جسمها .. قالتله بخوف مصطنع: لأ يا سيدي ما نسيتش .. أنا منيوكتك تعمل فيها اللي إنت عايزه و تنيكها في أي خرم في جسمها .. نيكني يا مولاي.
عم حسن هايج من الخضوع بالقول و الفعل اللي شايفه قدامه .. مرات صاحب الشغل بتاعه البيضا الحلوة المحترمة المتدينة مفنسة قدامه مستنية زبره يدخل في جسمها .. في كسها واللا في طيزها مش مهم .. هايجة و كسها بينز عسل قدامه .. كسها مستعد و متزيت عشان زبره الكبير يدخل فيه و يوسعه .. حط زبره على فتحة كسها و أول ما حست براسه طلعت آهات متناكة .. حك راس زبره راحت متشنجة و ابتدت تكب و تترعش تاني من قبل حتى ما يدخله كله .. عم حسن قالها و هي في قمة شهوتها: إنتي لسة شفتي حاجة .. ده أنا حافشخك … و دخل زبره كله في دقة واحدة طويلة .. زبره اتحشر بعد نصه بشوية .. وصل لرحمها و بيدق على أبوابه .. سحب زبره و دخله مرة تانية .. دخل أكتر و في الدقات التانية أكتر و أكتر .. عم حسن بينيك بدفعات طويلة جدا و بطيئة دخول و خروج في كس داليا .. بيمتع نفسه بطراوة و نعومة و لزوجة كسها .. بيبص علي جسمها الأبيض من فوق .. شايف لحمها الناعم الجميل و زبره بيقتحم كسها الرائع و هي بتفرك تحتيه من اللذة و من كبر زبره .. شايف خرم طيزها قدامه بيبعبصه بصبعه و هي بتفرك .. ابتدى يدخل عقلة من صبعه جوة طيز ماما .. بيسد خرمها عشان يحس بزبره أكتر في أعماق كسها .. ابتدى ينوع في النيك فيها و يزود السرعة واحدة واحدة لحد ما بقى زي المكنة داخل طالع بسرعة في كس ماما .. زبر جامد و كبير و سريع بيدقها .. ما استحملتش .. جابت ضهرها تاني و بتطلع أصوات منيكة عمرها ما طلعتها قبل كدة .. فضلت تترعش قدام عم حسن و هو مش عاتقها دق و ضرب هلى طيزها لحد ما إحمرت من الضرب .. ماما خلصت رعشتها و عم حسن لسة بيدق .. نزلت راسها سندتها عالكنبة و مسلماله كسها ينيك و يكمل زي ما هو عايز و هي بتفكر هوة الراجل ده مش حيكب بقى؟ معقولة راجل عجوز كدة زبره واقف زي الحديدة ما بيهمدش و بيطول في الكب قوي .. يمكن واخد فياجرا واللا مقويات و اللا ترامادول؟ .. و يمكن عشان جسمه دايما نشيط و شغله فيه حركة كتير؟ مش مهم .. المهم يبسطني.. طلع زبره من كسها . و ابتدى يحركه على خرم طيزها و يبله .. أخد شوية تفافة من بؤه و دعكهم في خرم طيز ماما و حط راس زبره تاني .. دخلها جوة طيز ماما و اتحرك شوية عشان طيزها تاخد على حجم زبره .. سألها: هوة جوزك الخول مش بينيكك في طيزك واللا إيه؟ قالتله: بينيكني في طيزي يا سيدي. قالها: إمال طيزك مش واسعة ليه؟ هو زبره صغير قوي كدة؟ ماما بتجاريه في الكلام لأن زبر بابا مش صغير ولا حاجة .. قالتله: إنت اللي زبرك كبير قوي يا سيدي .. زبر دكر بصحيح أي ست تتمناه .. نيكني و وسع طيزي. عم حسن ابتدى يدخل أكتر و يزود الدق .. ماما حاسة إنه بيشقها نصين من كبر زبره .. بس مستحملة و مبسوطة إنها بتتشرمط و تتناك و واخدة زبر كبير و جامد كدة في طيزها و قدام جوزها
عم حسن فضل يدق في طيز ماما و هي جابت ضهرها تاني و هي بتبص للكاميرا و الزبر الأسمر في طيزها .. عم حسن إكتفى بطيز ماما الحلوة . قعد عالكنبة و هي اتدورت و مش عارفة هو عايز إيه تاني بس مستعدة لكل رغباته .. أخدها في حضنه و طلعها تقعد على رجله و وشها له و فضل يبوسها و هي في حضنه و يمص شفايفها .. رفعت نفسها شوية و خلت زبره يبقى على كسها .. مدت إيدها مسكت زبره و دخلته في كسها و قالتله بشهوة: ممكن تنيكني في كسي شوية يا سيدي؟ باسها في بؤها و قالها: إتنططي على زبري و نيكي نفسك يا داليا يا حبيبتي. ماما ابتدت تتحرك و تخلي زبره يدخل و يطلع في كسها .. بتحب نيك الكس و عايزة تمتع نفسها بزبر عم حسن على قد ما تقدر
زبره مبلول بسوائلها الل بتنز من كسها بلا حدود .. شهوتها جامحة و خرجت عن السيطرة .. داليا أصبحت غير مهتمة كبت كام مرة و اللا سوائلها بتنزل فين . مفيش حاجة أهم من متعة كسها المجنونة و إمتاع راجلها و نياكها عم حسن .. ماما بقت زي المومس اللي عجبها الراجل اللي معاها و بقت شغالة بذمة و ضمير عشان تبسطه … عم حسن شال ماما و هي على زبره و فضل ينططها على زبره و هو واقف و هي في منتهى الهيجان و المنيكة .. الرجل ده حيجننها بجد .. إيه الرجولة و الفحولة دي؟ و إيه القوة دي؟ و إيه الزبر الناشف ده اللي مش عايز يكب؟ قالها: عايز أنيكك في سرير جوزك الخول. من غير ما تتكلم ابتسمت إبتسامة خضوع متناكة و حطت شفايفها على شفايفه و باسته و هو واخدها على زبره لحد سرير جوزها .. نزلها على ضهرها و هو فوقيها بيدق بعنف في كسها و هي رافعة رجليها الإتنين لفوق عشان زبره يدخل لآخر مكان ممكن يوصله و يمتعها أحلى متعة ممكن تحصل عليها إمرأة في أوضة نومها و على سرير جوزها
عم حسن بينيك كأن مفيش بكرة و بيمتع نفسه بلحم الأخت داليا الملتزمة اللي ما كانش يحلم يشوف حتى شعرة واحدة من شعرها .. بص دلوقت بيعمل فيها إيه؟ و خلاها تكب زبرميت مرة من النيك الذكوري القوي بتاعه ..داليا حتتجن خلاص تحت عم حسن و حاسة إن سوائل جسمها خلصت من كتر الإنزال .. عم حسن قالها: عايز أكب. قالتله: كب في كسي زي ما إنت عايز. قالها: لأ .. عايز أكب في طيزك .. تعالي إقعدي على زبري. ماما قامت و عم حسن نام على ضهره و هي قعدت على زبره .. مسكته و حطت راسه على خرم طيزها و نزلت عليه بالراحة .. دخلت راسه و ابتدت تتحرك بتنيك نفسها بزبره و بتطلع أصوات بنت متناكة .. عم حسن بيدقها كمان بزبره عشان يستمتع بطيز مامتي أكتر .. ماما لمحت حركة عند باب الأوضة .. إتخضت قوي .. إزاي؟ معقولة فيه حد في البيت؟ ده أنا قافلة الباب بالترباس بنفسي . عم حسن ما يشفش الباب لأن جسم ماما قدامه .. ماما متنحة ناحية الباب بس عم حسن شغال دق .. ماما شافت حد ورا ستارة الطرقة بيبص على الأوضة … ركزت نظرها أكتر شافت مصطفى بيتفرج عليها .. اترعبت .. b
m
مصطفى شايفها بتتناك في طيزها من عم حسن و في سرير أبوه كمان .. ده اللي حذرها منه و هي وعدته .. عينيهم جت في عنين بعض و عم حسن شغال نيك .. لحظات بتمر كأنها سنين .. الإتنين عارفين إنهم اتكشفوا .. ماما اتكشفت بتخون أبوه .. طب و مصطفى اتكشف بإيه؟ مصطفى ماسك زبره المنتصب على آخره وبيلعب فيه و هو بيتفرج على أمه بتتناك .. داليا بتستوعب الموقف و هي طيزها بتتدق من زبر عم حسن الكبير .. إبنها البكر مبسوط و بيتفرج عليها بتتناك من راجل غير أبوه و بيلعب في زبره كمان! بصت في عنيه و ابتسمت .. هزتله راسها بتستأذنه إنها توريله النيك .. مصطفى بيبص عليها و بيضرب عشرة قدامها .. ابتدت تتنطط تاني على زبر عم حسن و هي بتبص لإبنها .. عاملة شو لإبنها بتوريله إزاي هي لبوة . بتوريه كسها بإيدها و تعفص بزازها قدامه و عنيهم في عنين بعض .. حست بحركة عم حسن بتزيد و حيجيب لبنه و هي كمان بتجيب ضهرها في نفس الوقت .. منتهى الهيجان و ابنها بيضرب عشرة على المنظر .. مصطفى كمان مش قادر يمسك نفسه و ابتدى يكب لبنه قدام أمه و عينه في عينها .. لبنه بييجي عالستارة و على الأرض و الحيطة .. و لبن عم حسن بينزل من طيز أمه قدام عينيه .. ماما طلعت زبر عم حسن مسكته بإيدها قدام إبنها و ضربت بيه على كسها كام ضربة و هي بتبتسم لإبنها حبيبها مصطفى و كأنها بتقوله يا مصطفى يا مصطفى .. أنا بحبك يا مصطفى .. عاجباك يا مصطفى تشوف أمك بتتناك كدة على سرير باباك؟ عاجبك اللبن و هو بينقط من طيز أمك المتناكة؟ عاجبك منظر أمك عريانة مع راجل غريب كدة؟ هجت و كبيت حلو عالمنظر؟ داليا خدت زبر عم حسن و دخلت راسه في كسها و فضلت تتحرك تدخله و تطلعه و هي بتبص لمصطفى و تبتسمله .. مصطفى فضى كل لبنه . . إبتسم لأمه و مشى راح على أوضته من غير ما يعمل صوت .. ساب مامته تكمل نيك لو عايزة .. بس عم حسن إكتفى بالملحمة اللي عملها .. حضن ماما من ورا و باس رقبتها و قالها: إنتي حلوة قوي يا مدام داليا .. أنا مبسوط قوي .. إنتي اتبسطتي؟ داليا إتدورت بسرعة و لهفة لعم حسن .. مسكت زبره في إيدها و قالتله: طبعا إتبسطت .. ده إنت معلم في النيك .. أنا عمري ما إتناكت جامد كدة .. زبرك ده جنني .. هو إنت بتنيك حلو كدة على طول؟ ابتسم و قالها: مع الستات الحلوين بس .. إنما مع أم العيال بابقى عايز أكب و أخلص بسرعة. داليا: حطت راسها على صدره و قالتله بدلع: مين أحلى في السرير أنا واللا يسرا؟ شخر و قالها: أحة .. إنتي طبعا .. إنتي أجمل في كل حاجة يا مدام داليا. ضحكت و قالتله: إيه بقى مدام داليا دي؟ كنت بتقوللي يا بت من شوية. قالها: معلش يا هانم كل وقت و له أدان .. العين ما تعلاش على الحاجب برضه. قالتله: أصيل يا عم حسن .. قوللي بقى: إنتىلسة بتنيك يسرا واللا خلاص بطلت؟ بصلها بشك شوية و قالها: الباشمهندس منعني أروح عندها. بصتله بشك و قالتله: و مالك متلخبط كدة ليه؟ قوللي بصراحة و أنا مش حاقول لعمر. قالها: معلش يا هانم إعفيني من السؤال ده .. دي أسرار ناس و … مدت إيدها عالكوميدينو و إديتله ورقة ب ٢٠٠ جنيه و قالتله: عموما مش حاجبرك على حاجة بس لو تبلغني كل اللي بيحصل حابسطك قوي. بص لل ٢٠٠ جنيه و قالها: هي ببتصل بيا كل فترة أروحلها في مكان بس من غير الباشمهندس ما يعرف .. مدام داليا مش حأوصيكي .. الباشمهندس ما يعرفش حاجة. قالتله: ما تخافش مش حاقوله .. بتروحلها فيلا الساحل؟ قالها: لأ .. دلوقت الباشا معين أمن و طباخ و جنايني و خدامة .. ما عادش ينفع. قالتله: إمال بتقابلها فين؟ سكت و مرضاش يتكلم .. مدت إيدها إدته ٢٠٠ جنيه كمان .. أخدهم و قالها: ملهوش لزوم يا هانم .. هي بتقابلني بعربيتها في أي مكان عام و تاخدني على شاليه بتاعها .. بس والللهي ما أعرف هو فين و لا أعرف أروحه لوحدي. قالتله: يعني عمر مش بيقابلها في فيلتها؟ قالها: كان بيقابلها هناك و يبات معاها كمان .. بس دلوقت معرفش. قالتله: و إنت بتروحلها مخصوص إسكندرية لما تبقى عايزة تتناك منك؟ قالها: آه بأروحلها مخصوص .. هي ست سخية قوي و الفلوس ملهاش عدد عندها . بتدفعلي كل التكاليف و زيادة. قالتله: يعني كام في السفرية؟ ضحك و قالها: بتاخد كبشة فلوس و تديهملي .. يطلعوا ألفين .. تلاتة .. هي ما بتعدش. داليا قالتله: طيب يا عم حسن تبقى تبلغني لما تتصل بيك تاني و أنا حابسطك. قالها: حاضر يا هانم. عم حسن أكيد مش ناوي يفضح يسرا اللي بتأكله الشهد و بينيكها كمان .. بس يمكن لو إشتاق لجمال و نعومة ماما يبقى يقولها شوية أخبار.
عم حسن قام و لبس هدومه و سلم على ماما بحضن و بوس و لم عدته و مشى .. ماما سمعته بيفتح ترباس الباب .. يعني كان مقفول! إمال مصطفى دخل البيت إزاي؟!!
ماما لسة عريانة في السرير .. مهدود حيلها من النيك الجامد بتاع عم حسن و طيزها لسة بتنز لبن عالملاية .. لقت مصطفى جاي عالباب بيبص عليها و متردد يدخل .. بصتله بنظرة حنية و قالتله: تعالى يا مصطفى .. عايزاك. دخل مصطفى ماشي بالراحة و مش عارف يبتدي كلام إزاي .. لما قرب عالسرير ماما مسكت إيده و قعدته على حرف السرير وهى لسة عريانة و قالتله: إنت دخلت البيت إزاي يا ولد؟ قالها: قلت لمدرسة الباص ميس علياء إني عيان و طلعت فتحت بمفتاحي قبل ما علي و بابا ينزلوا و إستخبيت تحت سريري لحد عم حسن ما جه. ماما: و عملت ليه كدة يا مصطفى؟ مش عيب تكذب على ميس علياء و عيب كمان تتجسس على ماما كدة؟ مصطفى: كنت عايز أشوف بتعملي إيه مع عم حسن. ماما بنظرة حب و تشجيع: و عجبك اللي شفته؟ مصطفى حط وشه في الأرض مكسوف .. قالتله: أنا شفتك بتضرب عسرة و بتكب لبنك .. كنت مبسوط و إنت شايف مامتك بتعمل سكس؟ هز راسه بكسوف .. داليا: عجبك منظر مامتك و هي عريانة؟ بص بسرعة على جسمها و هز راسه و رجع بص في الأرض. داليا عجبها الموقف و هايجة .. قالتله: عجبك منظر مامتك و هي بتتناك يا حبيبي؟ الكلمة وقفت زبره .. هز راسه تاني .. ماما شايفة زبره إبتدى يقف في الشورت قالتله: قوللي يا حبيبي إيه أكتر منظر عجبك؟ مصطفى متردد يتكلم .. قالتله بإغراء: عجبك لما كنت باتنطط على زبر عم حسن عالكنبة؟ هز راسه .. مدت إيدها حسست على زبره و قالتله: قوللي أحلى منظر عجبك بالتفصيل و أنا حأخليك تتبسط دلوقت .. إنت عايزني أمصلك؟ قالها: آه بلييز يا مامي. قالتله بابتسامة تشجيع طيب قوللي بقى عجبتك إزاي و أنا بتناك؟ زبره وقف أكتر من الكلمة تاني .. قالها: أكتر حاجة عجبتني لما كنتي نايمة على ضهرك و رافعة رجليكي و عم حسن بيهبد فيكي .. كان صوتك و هياجك حلو قوي يا مامي.
داليا عضت على شفايفها لما فكرها بالنيك العميق ده لما كان عم حسن بيفحت فيها بزبره الكبير و يكيفها .. قالتله بمياصة: عندك حق يا مصطفى .. أنا كنت هايجة قوى في الوضع ده .. طلعت بتفهم في النيك أهو يا مجرم. و ابتدت تمسك زبره المنتصب و تضربله عشرة .. مصطفى بيبص لبزاز ماما عريانين قدامه و كسها كمان .. ماما لاحظت نظراته .. قربت شفايفها من شفايفه و قالتله: مش عايز تبوس مامتك حبيبتك؟ و حطت شفايفها و باسته .. مصطفى فتح شفايفه و إبتدى يمص شفايف مامته و يمص لسانها بهيجان .. أخدت إيده حطتها على بزها و قالتله: حسس عليا يا مصطفى عشان تكب بسرعة لو عايز .. إعمل اللي إنت عايزه بس إوعدني مش حتقول لبابا. مصطفى مد إيده التانية على كسها و قالها: مش حاقول يا مامي .. ممكن أمسك كسك؟ عضت على شفايفها و هزت راسها و هي بتبص في عنيه .. نظرة رغبة و إستسلام و إذعان . داليا بتسلم نفسها لإبنها التاني .. سابتله كسها يلعب فيه و اتدورت و حطت زبره في بؤها .. زبر إبنها الصغير بين شفايفها بتمتعه بطراوتهم و حنيتهم .. إبنها يستاهل أكتر من كدة بكتير .. كفاية إنه سابها تتمتع المتعة المجنونة دي بالنيك مع عم حسن لحد ما خلصوا .. كان ممكن يقطع متعتهم و يحرمها من لذة الزبر الضخم اللي شخرمها في كل حتة في جسمها .. ابنها حبيبها يستاهل جايزة كبيرة .. كليرة قوي
داليا بتمص بحب و حنان و إبنها بيلعب في كسها و طيزها .. إفتكرت إن طيزها لسة مليانة من لبن عم حسن .. قالتله: بلاش طيزي يا مصطفى عشان المني اللي فيها. لقت مصطفى بيحط لسانه بيلحس طيزها .. ده بيلحس لبن عم حسن اللي ناك أمه .. فلفصت منه سوية و قالتله: بتلحس لبن عم حسن؟ قالها: كان عاجبني قوي و هوة بيكب في طيز حضرتك .. إنتي كنتي مبسوطة واللا كان بيوجعك؟ قالتله بدلع و هي حاسة بلسانه على خرم طيزها : إنت بتكسفني قوي يا مصطفى .. بتلحس طيز مامتك .. أيوة كنت مبسوطة قوي زي ما أنا مبسوطة معاك دلوقت يا حبيبي. مصطفى هاج أكتر و زود اللحس و نزل يلحس كسها كمان و هي بتمص زبره جامد و آهاتها مولعة الموقف .. إبتدت تتشنج و تشد ضهرها و تإن و تترعش .. كسها بينتفض على بؤ إبنها اللي أول مرة يحس الإحساس ده .. قالتله و هي بتتأوه و تترعش: إلحس أكتر .. أكتر .. ما تبطلش يا مصطفى .. آه .. آآآه .. آآآآه .. أوووه .. أووووووه … كبت عسلها كله و مصطفى مستغرب بس مبسوط إنه عرف يوصل مامته حبيبته لقمة نشوتها .. داليا بتهدى شوية شوية و لسة مصطفى بيمتع لسانه و شفايفه بأنوثة كسها الجميل .. مسكت زبره اللي كانت نسيته مرة تانية و ابتدت تمص فيه و هو واقف زي الحجر .. مصطفى بيحط صوبعه جوة كسها و يحاول يدخله في طيزها و هي بتفرك .. قالتله: تعالى أخليك تكب في بؤي يا حبيبي. حسس على شع ها و صهرها و ما إتحركش .. قالتله باستغراب: مش عايز تكب في بؤي يا مصطفى؟ قالها: لأ يا مامي. و بيدخل صبعه في كسها .. فهمت هو عايز إيه بس ما ينفعش تخليه ينيكها كدة من غير ما يتحايل عليها و كأنه أجبرها و ضحك عليها .. يتمنعن و هن الراغبات .. قالتله: إمال عايز تكب إزاي يا مصطفى؟ قالها بتردد: عايز .. عايز .. قالتله: قول يا حبيبي ما تخافش. قالها بسرعة: عايز أعمل سكس معاكي يا مامي. داليا بصتله و هو وطى وشه مش قادر يبص في عنيها .. قالتله: عايز تنيكني يا مصطفى؟ تنيك مامتك؟ .. هز راسه و قالها بكسوف: بلييز يا مامي و مش حأقول لحد. قالتله: يعني لو ما خليتكش تنيكني حتقول لبابا على اللي شفته؟ مثطفى سكت .. عمره ما فكر فيها بالطريقة دي .. يعني حيبتز مامته .. قالها: لأ يا مامي ما أقصدش متزعليش مني بليز. هي فاهمة بس بتستعبط .. قالتله بصوت ضعيف: أنا بحبك يا مصطفى .. ليه تبتزني كدة؟ عايز تنيك مامتك بالعافية؟ قرب منها و فاكرها في لحظة ضعف و صعبت عليه . مسك راسها و قالها: لأ يا مامي .. مش غصب عنك .. أنا بحبك و عايز أعمل سكس معاكي برضاكي .. عمري ما عملت سكس قبل كدة و نفسي أعمله معاكي إنتي .. أنا بحبك قوي يا مامي . بلييز .. هو إنتي بتحبي عم حسن أكتر مني؟ بصتله بحنية و قالتله: لأ طبعا بحبك إنت أكتر من أي حد في الدنيا .. إنت إبني حبيبي الصغير الجميل اللي كبر و عايز ينيك. قالها بأمل لما سمع نبرة صوتها بتتغير: طيب يا مامي بلييز وريني متعة الجنس و الحب طالما بتحبيني اكتر من عم حسن يبقى متعيني بيكي زي ما متعتيه. بصتله بنظرة إعجاب .. الواد عنده منطق برضه .. قالتله بابتسامة صافية و صوت واطي و هي بتبص فى عنيه: مش حتقول لحد؟ مصطفى كان حينزل ساعتها .. أمه خلاص حتسلمه نفسها .. بس بتشرط عليه إنه ما يقولش لحد .. قالها: أوعدك يا مامي ده سر بيني و بينك إنتي بس. ابتسمتله و حطت شفايفها على شفايفه في بوسة إستسلام طويلة .. إستسلام لرغبتها في إبنها .. إستسلام لشهوة دفينة جواها إنها تمتع أولادها بجسمها و تخليهم ينيكوها و يتجننوا عليها .. شهوة إنها تشوف الشبق في عنيهم ساعة النيك و تشوف حبهم و لذتهم بعده.
و هي بتبوس مصطفى قلبت نفسها و بقت نايمة على ضهرها و هو ابتدى يطلع فوقيها .. مدت إيدها مسكت زبره تلعب فيه و هو بيبوسها و ابتدت تحكه على كسها … مصطفى بدأ ياخد الوضع الصح فوقيها و هي فتحت رجليها عشان يدخل بينهم بجسمه و يبقى زبره متمكن من كسها أكتر .. مصطفى بيمص شفايفها الحلوين و إيده بتفعص بزها و حاسس بزبره بيحك بين شفرات كسها .. معقولة ماما حتسيبني أدخل زبري في كسها؟ معقولة حنيك ماما دلوقت؟ ماما داليا الملتزمة المحججبة المتدينة اللي علمتني الإلتزام و التدين حتخليني أنيك كسها دلوقت؟ أنا أكيد في حلم . بس حلم جميل .. داليا حاسة إن كسها و زبر مصطفى مولعين خلاص و مستعدين للحظة الأخيرة اللي يندمجوا مع بعض و القضيب يدخل في الفرج اللي جاهز له بسوائله و لزوجته و حرارته .. ماما حطت راس زبر مصطفى على فتحة كسها و قالتله بنعومة: مش حتقول لحد يا مصطفى؟ قالها: لأ مش حأقول .. بلييز يا مامي دخليه بقى. داليا قالتله بمياصة: دخله يا مصطفى .. دخله في كسي و نيكني يا حبيبي .. نيك مامتك اللي بتحبك. مصطفى ضغط بوسطه لقى زبره داخل بينزلق في لحم كس مامته . بيتزحلق من السوائل الغزيرة اللي تدل على هياج مامته أكتر منه .. زبره بيحس بحرارة جميلة ما حسش بها من قبل … زبره بيغوص أكتر و أكتر جوة كس أمه و يستمتع بكل لمسة مع جدران كسها الناعم .. بدأ يتحرك جوة كسها بالراحة .. داليا طلعت صوت محن و ^اوه رهيب .. حضنت راس إبنها و رفعت رجليها حوالين وسطه في إذعان كامل له و تسليم كسها بكل ما تعنيه الكلمة لزبر إبنها .. و قالتله بمياصة و حب: نيكني يا مصطفى.
زبر مصطفى في أقصى درجات إنتصابه و هو حاسس بمياصة و لبونة أمه تحتيه .. حاسس بحبها و حاسس بكسها و جماله و نعومته .. ظبط الإيقاع بحركت وسطه .. زبره داخل طالع في كس مامته بيمتع نفسه و يمتعها .. بينيك أمه و هو فوقها زي نيك المتجوزين .. أمه عريانة تماما عشان يستمتع بكل تفاصيل جسمها و طراوته و نعومته و إستسلامها له .. فضل ينيك فيها و هي في دنيا أخرى في حضن إبنها نياكها اللي بينيك بهدوء و إستمتاع و تلذذ .. كأنه مش أول مرة ينيك .. إبنها البكر الملتزم المتدين بينيكها بمزاج و تلذذ .. مش عايزة اللحظات دي تنتهي .. قذفت شهوتها مرة و إتنين و هو لسة شغال .. يبدو إنه حيطول لأنه لسة كابب من دقائق و هي بتتناك من عم حسن .. كام مرة حتكبي يا داليا النهاردة؟ بقيتي متناكة ما بتشبعش يا داليا .. عوضي أيام الحرمان .. أيام ما كان جوزك بس اللي بينيكك و وقت ما هو يحب كمان .. إتناكي ليل نهار و اتبسطي .. إتناكي من أي راجل يعجبك .. إتناكي من أولادك الحلوين دول .. أكتر ناس بتحبك و تخاف عليكي .. إتناكي يا داليا و اتشرمطي عليهم محدش منهم حيقول حاجة لحد .. حيستمتعوا بكس أمهم حبيبتهم و يعشروها ليل نهار في أمان جوة جدران بيتهم .. مصطفى غير الوضع ..
عايز يجرب حاجات جديدة .. أوضاع يشوف فيها زبره و هو بيدخل كس أمه و يطلع .. يشوف تعبيرات وشها و هي بتتناك منه .. يشوفها و هي بتكب من لذة زبره في كسها .. عايز ينيك أمه في طيزها كمان .. هو عارف إن النيك في الطيز حرام .. بس يمكن حلو .. ممكن ماما تسيبني أنيكها في طيزها زي عم حسن؟ أكيد حتسيبني .. هي دلوقت شرموطتي أعمل معاها اللي أنا عايزه .. مصطفى خللى داليا تعمل وضع الدوجي ستايل .. دخل زبره في كسها و ابتدي ينيك و هو شايف خرم طيز أمه قدامه و آثار لبن عم حسن لسة حواليه .. بيدقها جامد في كسها و هي موحوحة تحته .. لسة بينيك بهدوء و بمزاج عالي .. أحلى نيك و أمه متمزجة من زبره و فخورة بإبنها اللي بقى معلم نيك
مش كفاية .. مصطفى في قمة نشوته .. أول مرة ينيك و أمه مستسلماله . قالها: ممكن يا مامي أنيكك في طيزك زي عم حسن؟ داليا هاجت أكتر من الجملة و افتكرت عم حسن و زبره الضخم .. بس زبر إبنها أحلى في نظرها و إحساسها بيه أقوى .. مجرد فكرة إنه إبنها اللي بينيكها بتجننها . . منىغير كلام نزلت بوسطها على السرير و مدت إيديها الإتنين فتحت بيهم فرد طيزها عشان توسع لزبر إبنها يدخل فيها .. مصطفى حط راس زبره على خرقها و دخل راس زبره .. دخلت بسهولة .. ما هي طيز أمه لسة متناكة من زبر ضخم فتحها أتر و وسعها .. جنان الجنس .. مش مصدق إن أمه سايباه يعمل كل قلة الأدب دي فيها و ساكتة ..
زبره في طيز أمه بينيكها بسرعة .. اتجنن خلاص و مش قادر على الروعة دي أكتر من كدة . دق أكتر و أكتر و داليا بتترعش تحتيه و تكب في عسلها من نيك إبنها .. داليا حتتجن هي كمان و بتتطلع أصوات بنت متناكة .. مصطفى فقد السيطرة و قذف في أعماق طيز أمه و هو بيصرخ من اللذة .. دفعة وراء أخرى من لبن الإبن داخل طيز أمه .. لبنه بيختلط مع لبن عشيقها اللي ناكها قبليه .. الأفكار الهايجة مسيطرة عليه و هو بيكب ماء رجولته في دبر إمرأة هي أمه الملتزمة داليا ..
مصطفى بدأ يهدأ مع إنتهاء قذفه و هدأت حركة وسطه و لكن النشوة مازالت تدغدغ أرجاء جسمه و الفكرة مازالت تلعب برأسه .. كيف حدث هذا؟ و أي متعة هذه؟ كيف وصل به و بأمه الحال من منتهى الإلتزام و التدين و عمارة المساجد و دعوة الآخرين للفضيلة إلى الإيلاج في دبرها و قذف منيه بهذا الحب و هذه الشهوة فيه؟ كيف وصل بهم الحال من العفة و الطهر إلى هذا الدنس اللذيذ و العهر الرائع؟ مازال مستلذا بمكانه فوق ظهر أمه و قضيبه مازال شبه منتصب في دبرها .. يراها تحته مستسلمة مستلذة تضع وجنتها على السرير في وداعة و سعادة و هي تفكر في ما أحدثه بها إبنها الصغير و بفرجها و بدبرها من متعة لا توصف و نشوة مازالت تسري في بدنها و تطلب المزيد. مرت لحظات من التأمل و الراحة بين العشيقين يستجمعا فيها قوتهما و إدراكهما و يعودا إلى الأرض بعد أن حلقا في سماء المتعة حتى تمنيا ألا يعودا منها. مصطفى بدأ بالكلام و هو مستلقى على ظهر أمه و ملتصق بلحمها الناعم الطري: بحبك يا مامي .. أنا كنت حتجنن من اللذة .. مش عايز أبعد جسمي عنك .. أنا مبسوط قوي بزبري جواكي و مش عايز أطلعه. داليا مبتسمة و راضية و مستمتعة بكلام إبنها اللي أول مرة ينيك .. قالتله: خليك يا حبيبي زي ما إنت عايز .. أنا عايزاك تتبسط و تستمع .. أنا كمان مبسوطة قوي يا حبيبي. قالها بشك: مامي إنتي مبسوطة أكتر من النيك بتاعي واللا بتاع عم حسن؟ أصلك كنتي بتصوتي جامد و هو بينيك حضرتك. ضحكت من أدبه رغم إن زبره لسة في طيزها! قالتله: طعم النيك منك إنت إبني حبيبي و نور عيني مختلف و أحلى من أي حد تاني .. إنت بتنيك حلو قوي يا مصطفى .. قولي بصراحة إنت نكت حد قبل كدة؟ قالها و هو يشعر بالفخر: لأ .. إنتي أول واحدة أعمل معاها كدة .. و مش عايز أعمل كدة غير معاكي إنتي .. بحبك يا مامي. ابتسمت لأنها فاهمة قلب شاب صغير زي مصطفى لسة فيه براءة و قصر نظر .. قالتله: حبيبي .. إنت أكيد حتحب بنات تانيين و حتجرب معاهم و حتتبسط كتير معاهم .. إنت لسة صغير .. بس أنا مبسوطة بحبك و كلامك يا حبيبي. سألها: مامي ممكن أنيك حضرتك تاني؟ بليييز؟ قالتله: ممكن يا حبيبي بس مش دلوقت .. إنت كبيت مرتين و أكيد تعبان .. و أنا كمان تعبانة .. وقت تاني. مع بسمة رضى ابتدى يرفع نفسه و يسحب زبره برة طيزها و شاف لبنه بيسقط من خرم طيزها على كسها و على ملاية السرير .. لحم طيز مامته الأبيض الناعم إحمر من كتر النيك و الضغط عليه و أصبح أكثر إغراءا .. قلب نفسه جنبها و هي مازالت على بطنها و ابتدى يبوسها في بؤها و هي تبادله القبلات بشفايفها الناعمة و ابتسامتها الخلابة .. ابتسامة حب و رضى مع إطمئنان على إبنها الصغير بعد أن نجحت هي و إبنتها في العبور به من أزمة كادت تدمر حياته و نفسيته و وصلا به إلى الإنضمام لكتيبة المتعة و سرير السعادة.
ذهب مصطفى للحمام و إلى غرفته للإستعداد لعودة إخوته .. داليا قامت من السرير و مش قادرة تمشي بعد ما إتفشخت حرفيا من عم حسن و نيكه الشديد و زبره الكبير العنيف .. قامت تشوف التسجيل بتاع كاميرا أوضة النوم و هي عارفة إن جوزها حيحب يشوفه بعدين عشان يشوف عم حسن فشخ مراته إزاي .. بس هي لازم تمنتج باقي الفيديو و تمسح اللي عملته مع مصطفى .. فكرت شوية و قررت تخزن الجزء بتاع مصطفى في مكان تاني سري .. الجزء ده عاجبها أوي و عايزة تحتفظ بليلة دخلة إبنها مصطفى عليها ..
داليا شافت مكالمات كتيرة من جوزها و شافت رسالة منه بتقولها: خلي بالك يا داليا .. مصطفى في البيت. إرتبكت و اتلخبطت .. صحيح جوزها ممكن يكون فضل شايف كاميرا التابلت اللي في الصالة بس ما يشوفش الطرقة و لا أوضة النوم .. راحت جابت التابلت من الصالة لقت جوزها لسة فاتح .. شاورتله ما يتكلمش و دخلت أوضة النوم و قفلت الباب .. عمر قالها: إيه يا داليا طمنيني .. مصطفى شاف عم حسن بينيكك؟ قالتله: مش عارفة .. بس باب أوضة النوم كان مقفول .. ما شافش حاجة .. بس هو جالي الأوضة بعد عم حسن ما مشى بشوية. قالها: أنا شفته بيتمم على باب الشقة بعدعم حسن ما مشى .. مش عارف هو شافكم في الصالة واللا لأ. داليا طبعا عارفة إن مصطفى شاف كل حاجة بس مش عايزة تقول لجوزها .. مش وقته. قالتله: ما أفتكرش يا حبيبي .. هو بيتصرف طبيعي معايا و ما قالش حاجة .. كانت تبقى مصيبة لو شافني .. يا لهوي. قالها بهياج: ده كان منظر مجرم و أمه البطل بتنيك نفسها فوق الزبر الكبير ده .. إنتي كنتي جميلة قوي يا دولي .. إتناكتي من الراجل العجوز يا شرموطتي. قالتله بمياصة: إخس عليك .. هو أنت كان ممكن أتناك غير بإذن جوزي حبيبي .. مش إنت كان نفسك تشوفني باتناك من راجل تاني برضه؟ قالها: بس ما كنتش فاكر إنك شرموطة قوي كدة يا حب .. ده إنتي جننتي الراجل. قالتله بمياصة أكتر: إمال حتقول إيه لما تشوف عمل في مراتك إيه عالسرير؟ .. ده فرهدني و شرمطتني خالص. قالها و الهياج باين في صوته: عايز أشوف الفيديو دلوقت .. عايز أكب تاني. قالتله بإندهاش: إنت كبيت إزاي و إنت سايق؟ ضحك و قالها: ركنت على جنب أول ما شخط فيكي و قطعلك اللباس و خلاكي خدامته .. ضربت عشرة و أنا شايف مراتي بتمص زبر راجل تاني و تتنطط على زبره في بيتي و هي عارفة إني شايفها و شايف لبونتها .. ما قدرتش أمسك نفسي. اتنهدت بشهوة و قالتله: أنا كمان كنت بأكب زي المجنونة .. مش عارفة إيه اللي حصلي .. أول مرة أكب كتير كدة .. كان إحساس مجنون إني أعمل كدة و جوزي شايف كل حاجة. قالها: وريني فيديو أوضة النوم بقى .. عايز أكب تاني. نامت على ضهرها و رفعت قميص النوم و قالتله: حأوريك لبن عشيقي في طيز مراتك الأول. رفعت رجليها و و جهت التابلت على طيزها و باين على الخرم آثار اللبن .. حطت طرف صوبعها في خرمها نزل نقط لبن من طيزها .. عمر شافهم زبره وجعه .. مش عارف إن ده لبن إبنه الصغير البريئ المتزمت اللي ناك أمه في سريره من شوية…. ماما شغلتله الفيديو و كملتله الشو و هي بتوصفله إحساسها و هي بتتناك من زبر عم حسن و هو باين مثبتها تحتيه و بيهبد في كسها بعنف و قوة بيكيفها و يمزجها و يستخرج جواهر كسها الطاهر الشريف
بابا ماسك زبره في إيده بيدعك فيه و مراته بتديله الوصف التفصيلي لمشاعرها الآثمة و هي بتزني لأول مرة و تستمتع بتلك اللحظات الماجنة اللي سلمت فيها كسها لراجل غريب .. بس راجل راجل .. راجل يستاهل إن أي ست تفتحله كسها و تسيبه يزبره و يغوص في لحمه و إفرازاته .. بابا كب تاني قدام ماما .. مراته الشريفة العفيفة .. اللي أغواها و خلاها تنفتح على الجنس حتى أوصلها إنها تتناك من راجل تاني لأول مرة .. و بالمتعة دي و الجمال ده. منظر مراته بتتناك في كسها ثم في طيزها و عشيقها بيتصلب و يتشنج و يصرخ عاليا و هو بيكب في طيزها البيضاء المستديرة الجميلة .. كتير على أي راجل يستحمله .. كب عمر و فضى بيضانه مرة أخرى و هو راضي عن مراته حبيبته .. راضي عن مراته الملتزمة داليا.
مروة و أنا رجعنا من المدرسة .. مروة مستغربة من موقف مصطفى الصبح لما سابها في أتوبيس المدرسة و رجع البيت على إنه عيان و هو دلوقت زي الفل و ضحكته من هنا لهنا! دخلت لماما و هي بتحضر الغدا في المطبخ و سألتها: هو مصطفى كويس؟ رجع البيت ليه الصبح؟ ماما ابتسمت لها و قالتلها: كان تعبان شوية بس دلوقت أحسن. مروة ذكية قوي و مش مقتنعة .. بصت لماما بشقاوة و قالتلها: أكيد حضرتك ريحتيه؟ ماما بصتلها و ابتسمت ابتسامة كسوف و قالتلها: ملكيش دعوة .. خليكي في حالك .. و إيه اللبس اللي إنتي لابساه ده .. مش خايفة مصطفى يتخانق معاكي؟ و ضحكت قوي .. مروة لابسة لبس عادي بس سكسي .. من النوع اللي مصطفى ما بيحبوش و حاطة مكياج مخليها أكبر من سنها .. يللا ما هي بقت مدام دلوقت 😀
شكلها ناوية تجننه .. و تجنني أنا كمان .. بتتمشى في البيت و تتدلع و تهزر .. مش خايفة من مصطفى .. أنا ببص لمصطفى و مستني رد فعله بس هو كوول و ما بيقولش حاجة .. شيئ غريب قوي! دي مياصة البت مروة و علوقيتها لا تحتمل .. إزاي مصطفى ساكت عالمسخرة دي؟ .. قمت أدخل أوضتي أجيب حاجة لقيت مروة معدية في الطرقة في نفس الوقت .. زنقتها في الحيطة و بوستها من خدها راحت مدياني شفايفها نبوس بعض و مصطفى في الصالة مش شايفنا .. ماما بتعدي تروح من المطبخ للسفرة و شايفانا بنبوس بعض بس ساكتة عشان مصطفى ما ياخدش باله .. مروة قالتلي: كفاية كدة .. مصطفى حيقفشنا. قلتلها: إنتي هيجتيني قوي يا بت .. ما تيجي في الأوضة شوية؟ ابتسمت بشقاوة و ضربتني في كتفي و قالتلي: ما ينفعش دلوقت .. بدلما مصطفى يمشي حابسطك. مسكت إيدها حطيتها على زبري .. مسكته تلعب فيه و بنبوس بعض .. ماما و هي معدية المرادي زغرت لنا إننا زودناها قوي .. سيبت مروة و دخلت الحمام .. مروة راحت وقفت قدام مصطفى في الصالة و سألته بمياصة: إيه رأيك في لبسي و ميكياجي يا صافى يا حبيبي؟
بصلها و قالها: ملابس خليعة .. ما ينفعش تلبسيها قدامنا. قربت منه و قعدت جنبه و بصت في عنيه بعلوقية و حب و قالتله: أنا لابسة كدة عشانك إنت يا حبيبي ياخويا .. مش عاجبك جسمي؟ بصلها تاني و ابتدى يلين .. قالها: بس علي بيشوفك كمان .. إنتي كدة بتهيجيه هو كمان. ضحكت و قالتله بدلع: و فيها إيه؟ إشمعنى إنت؟ هو إنت أناني يا حبيبي؟ ما هو أخويا كمان. بصلها باستفهام .. مصطفى ما بقاش فاهم حاجة في البيت ده .. إيه اللي بيحصل .. تكونش مروة بتتناك من علي كمان؟ .. هي البت علقة و جميلة و مغرية .. علي كوول معاها قوي زيادة عن اللزوم .. أكيد بينيكها .. بس هي فيرجن .. يمكن بس بتمصله زي ما قالتلي؟ مش عارف .. بس باين كدة إنها طالعة شرموطة زي مامتها .. مروة مسكت إيد مصطفى برومانسية و قالتله بصوت واطي و نعومة: بحبك يا مصطفى .. أنا مبسوطة قوي إننا بقينا صحاب. بصلها و ابتسم و قالها: أكتر من صحاب. و وطى صوته أكتر و كمل: إحنا عشاق. رفعت إيده باستها بحب .. ماما جت على ترابيزة السفرة و شافتهم بس عملت مش واخدة بالها و بتفكر .. هو التعريص ده حيفضل كتير .. البت مروة مالها هايجة على إخواتها كدة ليه؟ ولا كأنها إتناكت إمبارح من أبوها. قعدنا نتعشى مع بعض و كلنا في منتهى السعادة و الحب .. نظراتي مع مروة حبيبتي و ماما داليا كلها رغبة و شهوة و تفاهم .. سرنا مع بعض و نيكنا مع بعض و منتظرين مصطفى يمشي يروح الدرس في الجامع زي كل أسبوع عشان ناخد راحتنا .. و فعلا بعد الأكل دخل لبس جلابيته و نزل عشان الدرس .. مصطفى نازل درس و حيقابل الإخوة في المسجد لأول مرة بعد ما ناك أمه و بعد ما أخته مصت زبره .. بيقول في نفسه إزاي حأقدر أبص في عينين إخواني؟ إزاي حاقف أصلي جنبهم و أنا زاني بأمي كدة؟ إزاي حأقدر أستغفر و اللا أدعي؟ هو أنا كدة أبقى منافق؟ أكيد منافق و وسخ و معفن .. يمكن كافر كمان؟ لأ مش كافر .. أنا عندي يقين و إيمان في قلبي .. عندي شعور بالذنب اللي باعمله و عارف إنه ذنب .. خليني ما أسيبش الطاعة و ما أسيبش المسجد .. ما تخليش الشيطان يبعدك أكتر يا مصطفى .. خلي فيه باب مفتوح مع رببنا .. يمكن يقبلك منه في يوم من الأيام .. أنا مش منافق .. أنا ضعيف قدام الشهوة الحلوة اللي عندي و حسيت بلذتها و متعتها .. مش حاقدر أبطلها دلوقت .. ده أنا لسة عريس جديد .. دخلتي كانت النهاردة على واحدة فرسة ما تتسابش .. متعتها و متعتني .. و دلوقت أختى الحلوة الرقيقة دي كمان حتجنني .. أعمل إيه بس .. ماما حلوة قوي و النيك معاها رائع .. دي سابتني أعمل كل حاجة معاها واللا المتجوزين .. متعتني عالآخر .. مش حاقدر أبطل معاها .. ده أنا كبيت كتير بس لسة عايز أنيك و أمتع زبري .. بلاش الأفكار دي دلوقت يا مصطفى .. ركز و خلي لكل حاجة وقتها المناسب .. ما تخليش حاجة تطغى على حاجة .. إنت دلوقت طاهر .. إدعي و صلي و أذكر و استغفر.
بعد ما مصطفى نزل بشوية .. لقيت مروة حبيبتي مشغلة مزيكا و ابتدت تغني معاها و ترقص و هي بتتدلع على ماما اللي لسة بتلم السفرة .. عجبني رقصها و دلعها و المزاج العالي اللي عندها .. عاملة جو مبهج جدا في البيت الدلوعة الصغيرة دي .. رحت ناحيتها و حضنتها من ضهرها و ابتديت أرقص معاها .. أنا ما بعرفش أرقص خالص .. بلوش و خلاص .. المهم أحضنها و أحس بحرارة جسمها و أنوثتها .. إحنا الإتنين بنتحرك مع بعض و أنا ببوسها في رقبتها و كتافها . هايج عليها خالص .. بس برضه في بالي مامتي الجميلة .. عايز أنيك كسها و أكب جواها تاني زي المرة اللي فاتت .. هو ده السكس الحقيقي اللي بيعيش يا حبيبي .. ماما شايفانا مبسوطين و بتبصلنا بحب و مبسوطة لسعادتنا و اندماجنا .. عيالها حبايبها بيحبوا بعض و بيستمتعوا ببعض و بينهم ألفة و سعادة رببنا يديمها عليهم و يسعدهم أكتر و أكتر .. أخدت مروة و قعدنا على الكنبة و نازلين بوس في بعض .. أنا هايج خالص و هي كمان علوقيتها مالهاش حل النهاردة .. أكيد حاسة بالحرية و الإنطلاق عشان إتفتحت و اتناكت امبارح .. ماما شايفانا بنقلع بعض الهدوم بس هي مش قادرة حتى تمشي كويس من كتر ما اتفشخت من عم حسن .. بدأت أمص بزاز مروة حبيبتي و هي ماسكة زبري تلعب فيه و بتبوس كل حتة في وشي و رقبتي و كتفي .. نزلت شورتي و مروة نزلت تمصه . تلحس راسه و عموده كله بلسانها لحد بيضاني و تطلع تاني .. أنا مغمض عينية و مستمتع باللي بتعمله و هي باين عليها المتعة و هي بتمص زبري بمزاج عالي .. فتحت عيني لقيت ماما بتصورنا بالتابلت .. مروة عدلت وضعها عشان وشها يبان قدام الكاميرا و هي بتمص زبري .. ماما قالتلنا: الفيديو ده حيبقى ذكرى جميلة لنا كلنا يا حبايبي .. ما تتكسفوش و إعملوا أحلى فيلم بورنو حقيقي بين الأخ و أخته .. قالتلها: تعالي معانا يا ماما .. حيبقى أحلى و أمنا معانا كمان. عضت على شفايفها و قالت: و أنا بنفسي أدخل زبر إبني في كس بنتي عشان ينيكها. ولعت من الكلام و فاهم إني حافتح كس أختي دلوقت .. ماما قالتلنا تعالوا عالسرير أحسن. شيلت مروة على إيديا و مشيت بيها لأوضة النوم و ماما ماشية ورانا بتصورنا .. حطت التابلت موجهة عالسرير و جت جنبنا .. حطيت شفايفي على شفايفها مصيتهم .. طلعت لسانها شوية أخدته بين شفايفي أمصهولها و دخلنا في بوسة سكس فرنساوي عميقة و مروة بتقلع ماما الروب و الكمبليزون .. ماما قربت مروة كمان مننا و بقينا إحنا التلاتة بنتبادل البوس و مص الشفايف .. زبري بقى مش مستحمل و أنا شايف ماما و مروة بيمصوا شفايف بعض بمنتهى الرومانسية و الشهوة و العلوقية . مزتين جامدين في حضني .. قعدوني على السرير و نزلوا هما الإتنين يمصوا زبري .. مروة بتدخله في بؤها و ماما بتلحس بيضاني .. و كل شوية يبصوا للكاميرا مبتسمين بيسجلوا اللحظة الجميلة السعيدة بيننا
زبري بقى منتصب على آخره و مش مستحمل أكتر من كدة .. قلت لماما: تعالي يا ماما عايز أنيكك. ماما قالتلي بابتسامة: عندنا ليك مفاجأة يا علي .. إنت حتنيك أختك النهاردة. بصيت لمروة باندهاش .. هزت راسها بكسوف و بصت في الأرض .. خدودها إحمروا من الخجل .. أحلى حاجة في أختي دي خجلها 😀 .. قلتلهم برغبة: يعني حافتح مروة دلوقت؟ ماما ابتسمت و قالتلي: أختك خلاص مفتوحة .. نيك و اتبسط بكسها زي ما إنت عايز يا حبيبي. استغربت و قلت: إتفتحت إزاي؟ مين اللي فتحها؟ ماما ردت بسرعة قبل ما مروة تقول حاجة كدة واللا كدة: أنا فتحتها إمبارح بخيارة عشان ما تتوجعش جامد من النيك أول مرة. بصيت لمروة لقيتها مكسوفة خالص و وشها أحمر .. رفعت دقنها بإيدي و قلتلها: كونجراتيوليشانس يا حبيبتي .. قمر و انتي مكسوفة كدة. وطت راسها تبوسني في بؤي و قالتلي: عايزاك يا علي .. عايزة زبرك كله يدخل جوة كسي .. نيكني و كب جوة كس أختك حبيبتك .. نيكني يا علي. قلتلها: إقعدي على زبر أخوكي اللي بيحبك و اتنططي فوقيه . اتحكمي إنتي في النيك و متعي نفسك و متعيني

مروة و لأول مرة .. أخدت زبري مسكته بإيدها و رفعت نفسها فوق جسمي .. حكت زبري شوية على شفرات كسها الوردي الغض .. بتفرش نفسها بزبري و ماما نزلت تلحس كس مروة تطريهولها .. شوية تلحس عمود زبري و شوية كس أختي لحد ما بقوا الإتنين جاهزين للملحمة .. مروة دخلت راس زبري في كسها و ابتدت تضغط عليه بجسمها عشان يدخل أكتر .. إحساس رهيب بينتقل من جدران كسها للحم زبري .. إحساس بضيق كسها و حرارته و لزوجته .. إحساس بحركتها المترددة الغشيمة اللي لسة مش عارفة تتناك ازاي .. مسكت وسطها الناعم بإيديا الإتنين و إبتديت أحركها فوقيا طلوع و نزول بالراحة و بدون إجبار لها . سايبها هي تحدد سرعة و عمق النيك . زبري مستمتع بكسها الدافئ المحب .. مستمتع بكل لمسة و بكل حركة و بكل آهة تخرج منها .. مستمتع بصوت اللزوجة و الإحتكاك بين زبري و كس أختي الجميل .. ضغطت بجسمها أكثر حتى أحسست أن زبري بأكمله قد ملأ كسها الناعم الخلاب و وصل إلى آخر نقطة فيه دون ألم و دون معاناة . كسها مازال ضيقا و لكنه ضيق ممتع يعتصر الزبر و يشعره بحضن دافئ حنون متشبث به و متعلق فيه ينتظر منه المزيد و المزيد من اللذة و المتعة .. بدأت أنيك أختي في كامل كسها و آهاتنا تتزايد و دفعاتنا تتناغم من أجل متعة لا توصف .. بدأت مروة ترتعش و تصلب ظهرها و تزيد سرعة حركتها بشكل كبير و صوت تأوهاتها يرتفع بدون إرادة منها .. إنها اللذة .. إنها قمة النشوة .. مروة استمرت بتحرك فخادها و كسها بطريقة كأنها بتعصر زبري جوة كسها و هي بتنزل دفقات من عسل كسها حوالين زبري و أمنا تشاهد كل ذلك و تلعب في بظرها بشدة و هي ترى إبنها و بنتها في هذا الإلتحام المحب و الشهوة الجامحة و اللذة الغامرة. قلت لمروة: عايز أكب يا حبيبتي .. بلاش أكب في كسك أحسن تحملي. ماما قالتلي: ما تكبش لسة أنا عايزاك تنيكني أنا كمان. مروة بتحب مامتها قوي و عايزاها تتبسط .. رفعت نفسها من على زبري بعد ما غرقتني .. ماما جنبي عملت وضع دوجي ستايل .. لقيت مروة نزلت تحتها تلحس كسها و ماما بتحسس على خدودها و رقبتها بمنتهى الحب و الشهوة .. مروة مبسوطة إنها بتسعد مامتها و تهيجها .. قربت زبري على كس مامتي و حكيته في بظرها و شفايف كسها الجميل .. مروة مسكت زبري اللي قدام وشها على طول .. دعكته شوية و راحت حاطاه في بؤها تمصهولي و تبله بريقها و لسانها الرائع بيمتع بطن زبري بحركته المحترفة عليه .. مش عارف البت دي إتعلمت الحاجات دي فين و إمتى .. بس يظهر إنها من النوع اللي بيحب يتقن أي عمل يعمله .. فضلت تحرك لسانها على بطن زبري و شفايفها بتعصره و تمتعه .. ماما شايفانا بنستمتع ببعض وراها و هي بتدعك في كسها بتخليه مستعد هو كمان .. مروة طلعت زبري من بؤها و حطته على شق كس ماما و دعكت راسه .. أنا لقيت زبري جاهز و بيتزحلق جوة كس أمي .. ضغطت ضغط خفيف و زبري بينزلق بهدوء و بطء يستكشف أغوار كس ماما الرطب الطري الرائع .. ماما بتتأوه مع دخول زبري .. رغم إنها إتفشخت من عم حسن و بعديه مصطفى و مش قادرة تمشي كويس من كتر النيك إلا إنها محبة عطوفة هايجة ما تقدرش تفوت فرصة متعة زي دي تاني .. العمر لحظة و ساعة الحظ ما تتعوضش و اللي يلاقي نيك و ما ينيكش يبقى أهبل .. تأوهات ماما هيجتني أكتر و بدأت اتحرك بقوة و زبري بيدك معاقل كسها بمنتهي الشهوة و المتعة .. مفيش حد في متعتي بنيك أمي الجميلة الناعمة في كسها و أختي بتلحس لها كسها و عمود زبري بعد ما هي كمان اتناكت و اتبسطت و جابت ضهرها .. إتنين زي القشطة مستعدين يمتعوني بكل ما أوتوا من جمال و ليونة و أنوثة .. كله بالحب و الرغبة في إسعاد الحبيب دون مقابل إلا المودة و الحنان.
مش عايز أكب .. عايز أستمتع بالنياكة دي لأطول وقت ممكن .. منظر مروة و هي عريانة و بتلحس كس ماما يجنن .. ماما هايجة خالص و في عالم من المتعة مع إبنها و بنتها و الكاميرا بتسجل كل لحظة و أجسادنا العارية تزيد المشهد جمالا .. ولا احلى فيلم بورنو أجنبي .. ماما جابت ضهرها و نفسها أسره و صوتها أعلى .. اترعشت جامد و سكبت ماء شهوتها على زبر إبنها و وش بنتها الجميلة و هي بتإن من المتعة .. معقولة الجنان ده كله يا داليا .. كل ده نيك في يوم واحد .. إهمدي و خلي شوية لبكرة يا قلبي .. إنتي بقيتي منيوكة قوي كدة ليه؟ واللا بتعوضي السنين اللي فاتوا من عمرك من غير نيك؟ كان ممكن تبتدي تتناكي من سن مروة كدة لو حظك حلو و أسرتك منفتحة .. يعني كنتي حتتناكي آلاف المرات حتى قبل الجواز .. يللا كل شيئ نصيب و اللي له نصيب في نيكة حيشوفها … ماما هبطت و نزلت نامت على السرير بتلتقط نفسها .. مبتسمة و مغمضة عنيها و مستمتعة إلى أقصى الحدود .. قالتلي بحب و دلع: تعالى أخليك تكب و تتبسط يا علي يا حبيبي .. تحب تكب فين؟ نمت على ضهري و قلتلها بصوت كله رغبة و شوق: عايز أشوف البزاز الحلوة دي بتتنطط قدامي .. بحب أشوفك بتنيكي نفسك على زبري يا ماما. إبتسمت بموافقة و سعادة من كلامي .. طلعت على زبري و ابتدت تحطه بإيدها في كسها .. جسمها و بزازها الجميلة قدام وشي .. إبتسامتها الحنون تذيبني فيها حبا و عشقا .. قالتلي بدلع: بزازي بتعجبك يا علي؟ عشان كبار و طريين و بيتهزوا قدامك؟ بصتلهم بشهوة و قلتلها: بموت في هزتهم و حلماتهم و مياصتهم. بصت في عنية بابتسامة و هزت بزازها كأنها بترقص شرقي .. رقصة خاصة جدا لإبنها و هي قاعدة على زبره في السرير .. فضلت ترقص بزازها عشاني و ابتدت تتحرك على زبري تدخله و تطلعه في كسها .. لذتها بتزيد و شهوتها تكاد تنفجر مرة أخرى ..
مروة بتلعب في كسها و هي شايفة حبنا و دلعنا مع بعض .. نيك جميل و ماما بتتنطط على زبري و بزازها الجميلة بتتهز قدامي زي الجيلي عشاني أنا بس .. إبنها حبيبها .. بتتنطط بذمة و شهوة عالية ولا كأنها على حصان .. الحقيقة هي اللي فرسة و زي القشطة و تتاكل أكل .. أحلى أم في الدنيا .. سرحت أنا و ماما في متعتنا و نسينا وجود مروة خالص .. متعتنا تتوه أي عقل .. فوجئت بعد شوية بمروة داخلة من باب الأوضة مبتسمة و في إيدها مصطفى أخويا لسة راجع من الدرس و لابس الجلابية .. قلبي وقع في رجليا .. يمكن لولا إبتسامة مروة المايصة و هي عريانة و ماسكة إيد أخوها جايباه الأوضة كان يغمى عليا .. عيني جت في عين مصطفى و ماما لسة بتتنطط على زبري و مش واخدة بالها .. ببص لمصطفى و بأحاول أفهم هو بيفكر في إيه و حيعمل إيه .. مروة شايفة نظراتنا و فاهماها .. الأروبة دي .. إتدورت لمصطفى و دخلت في حضنه و حطت شفايفها على شفايفه و ابتدوا يمصوا شفايف بعض بنشوة .. مازالت عيني في عين مصطفى و هو بيبوس مروة أخته العريانة اللي كان بيتخانق معاها لو لبست فستان عند الركبة .. دلوقت عريانة تماما في حضنه .. بزازها بتلمس صدره و كسها بيناديه نداء الرغبة و الخضوع .. مصطفى مازال المحترم اللي فينا بجلابيته .. مروة ما يفوتهاش إنها تعري أخوها الملتزم عشان يبقى شرموط زي بقية العيلة .. بفطرتها لا تسمح بالطهر و الحشمة في المزبرة اللي إحنا فيها دي .. مدت إيدها و هما لسة بيبوسوا بعض و رفعتله الجلابية قلعتهاله و بقى بالشورت بس و ظهر صدره و عضلاته .. و ضم أخته بقوة لصدره و هو بيكمل بوس .. عايز حلماتها تلمس صدره القوي و يحس بنعومة بشرتها على صدره .. هي زي العصفورة في حضنه بتحسس بإيدها على كتاف أخوها و رقبته القوية .. رقبة مصارع ممكن يبقى بطل الجمهورية قريب .. مدت إيدها مسكت زبره الواقف من فوق الهدوم .. أنا شفت حجم زبره من مسكتها للشورت .. رجعت نظري في عين مصطفى و ابتسمت .. أخويا الصغير العيل بقى راجل خلاص و زبره جامد و كبير .. أخويا المتزمت باين عليه زبير هو كمان .. بادلني ابتسامة على إستحياء .. مازال مكسوف إنه يكون في موقف نيك عائلي زي كدة .. مروة نزلتله الشورت و نزلت تمص زبره و توريهولي .. زبره جميل و قوي .. أكيد حيضيف متعة في البيت لللبوتين اللي ما بيشبعوش دول .. إضافة جميلة لمتعة العيلة السعيدة .. مروة إتأكدت بس إن زبر أخوها مستعد .. أخدته من إيدهةتاني و قربته عالسرير .. ماما أخدت بالها من وجوده .. بصتله بابتسامة حب و قالتله بمياصة كأنها مكسوفة: إخس عليكم يا ولاد .. إنت هنا من إمتى يا مصطفى؟ مصطفى قرب عليها من ضهرها و حط شفايفه على شفايفها و باسها بوسة عميقة كلها حب و رغبة .. أنا و مروة بنتفرج على أخونا مصطفى المتزمت و أمنا داليا في أحلى بوسة عشق ممكن تشوفها في حياتك .. كلها نظرات شهوة و حب و استسلام و شغف .. لعابهم بيختلط و لسانهم بيحضن بعض و شفايفهم مفتوحة لتستقبل من المحبوب حبه و من المعشوق عشقه و حنانه .. قرب زبره على طيز مامته اللي لسة نايكها من سويعات قلائل و ابتدى يحك زبره على خرمها الوردي الجميل .. زبره قريب جدا من زبري المغروس في كسها و مش ممكن ينام في هذه الأجواء الشهوانية .. إحساس بالحرج من قرب الزبار مع بعض خاصة زبر أخويا اللي أول مرة نشوف بعض عريانين منذ أن كنا أططفال .. أخويا حينيك أمي معايا .. مروة بتحب تعمل الخير .. مسكت زبر مصطفى مصته و حطت لعابها كتيرعليه و ضغطت على راسه في طيز ماما و مصطفى زق وسطه لتنزلق راس زبره في طيز ماما .. ماما انتفضت نفضة خفيفة لما الراس دخلت .. عيني جت في عينها لقيتها اتكسفت .. اتكسفت إنها بتتناك من اولادها الإتنين في وقت واحد .. اتكسفت إني شايفها بتتناك في طيزها من إبنها الصغير .. مصطفى ابتدى يحرك وسطه و ينيك أمه .. عيني لسة في عينها و شايف تعبيرات وشها الجميل .. نظرة الكسوف بتتحول تدريجيا لنظرة شهوة و محن .. بتعض شفايفها و إبنها بيهز في كيانها بزبره .. مصطفى بيسرع حركته و بيدق ماما في طيزها أحلى دق .. بوستها على شفايفها و قولتلها: إستمتعي يا ماما برجالتك الإتنين بينيكوكي مع بعض. عضت شفايفها و قالتله بنفس مقطوع: نكني يا علي انت كمان .. كسي و طيزي ملياني بزبار ولادي الرجالة .. زبروني يا حبايبي .. زبروا أمكم اللي بتحبكم .. نيكوني جامد و متعوني .. إستمتعوا بلحم أمكم حبيبتكم .. أووف. … آآآه .. دقوني جامد .. مصطفى هاج آخر حاجة من كلامها و بقى بيدق جامد و بسرعة .. ماما في منتهى الإثارة .. عاملة زي فرسة جامحة بنحاول نربطها .. ماما أول مرة تتناك من راجلين في نفس الوقت .. حاجة ما بتحصلش لمعظم نساء العالم و ترغب فيها معظم نساء العالم .. ترغب في الشعور بأنوثتها الطاغية التي تجعل رجلين منتصبين من اجلها و هما يمتعانها و يتنافسا في إسعاد فرجها و دبرها بقضيبيهما القويين .. تسعد أزبارهما بلحمها الطري الناعم و جسمها المثير اللامع و أنوثتها الطاغية الماجنة ..
الدق زاد مني و من مصطفى .. بل من ماما نفسها التي يبدو أنها فقدت عقلها في هذه اللحظات .. كلنا فقدنا عقلنا .. أصبحت زبارنا بتخبط في بعض من عنف و جنون الجنس .. كلانا يسعى للحصول على أقصى متعة ممكنة .. نسعى أيضا إلى أقصى إمتاع لأمنا حبيبتنا .. ماما بتغرس أضافرها في كتفي و هي بتجيب ضهرها للمرة الألف في اليوم ده .. راسها نايمة على صدري و عيني في عين مصطفى الشره على طيز أمنا .. بدأت أقذف حممي في كس ماما و أصرخ من النشوة .. هزة جسمي و أنا ادفع زبري في أعماقها هز جسمها و جسم مصطفى معا و انطلقت منوياتي لتصل إلى رحم أمي و هذه صلة رحم لا ييتكلم عنها أحد .. صلة رحم بطريقة جديدة ماجنة مجنونة .. استمريت في القذف لمدة لا تحسب من حياتي في هذه الدنيا بل تحسب في آفاق واسعة من نشوة خارج نطاق الحياة و خارج نطاق العقل و خارج نطاق اللذة المحدودة .. فهي لذة لا نهائية و متعة لا محدودة .. هدأت و فتحت عينية .. لقيت مصطفى لسة بينيك و بيبصلي أنا و ماما نايمة بخدها على صدري و في حضني .. ماما باين عليها الإرهاق .. مفيش واحدة تتناك كل النيك ده في طيزها و كسها و ما تتعبش .. ابتسمت و قلت لمصطفى: أنا براءة كدة يا معلم .. ظبطها إنت بمعرفتك بقى. مصطفى حط إيده حوالين رقبة ماما قومها شوية و ماسك كتافها و هو بينيك و قالي بضحك: طب شوف واحدة بيج شو بتتعمل إزاي. انا أصلا قلقان من إيده اللي حوالين رقبتها و خايف عليها .. لما كمان قالي بيج شو قلت الواد اتجن و حيعمل حركة مصارعة في أمه .. لقيته شالها من عليا و لف جسمه بقى جنبي على السرير و شايل ماما فوقيه و إيده حوالين رقبتها .. عمل الحركة حلو و متقنة بس طبعا ببطء و إيديه ساندين جسم ماما و كتفها لحد ما إستقرت فوق جسمه و دخل زبره في طيزها مرة تانية .. ماما هلكانة أساسا و مش مستحملة .. بس حست بقوة مصطفي و رجولته و عضلاته النافرة اللي بتشيل أمه بسهولة كدة كأنها عصفورة .. حست إنها في إيد راجل بجد .. حست كمان بحنيته رغم حركة المصارعة اللي عملها إنما كانت إيديه القوية حامية أمه من أي أذى و بتنيمها فوق صدره بكل هدوء و حنان كأنها البيبي بتاعه .. مصطفى باس ماما في خدها و رقبتها و مستمر في النيك .. مروة واقفة بتتفرج و تدعك في كسها .. لقت كس مامتها و زبر أخوها قدامها على السرير قررت تشارك و تمتعهم أكتر .. نزلت تلحس كس مامتها بلسانها و تعض زنبورها بشفايفها و ماما بتكب تاني و مش قادرة تمسك نفسها .. شهوتها في أوجها و مبسوطة بلمة العيلة حواليها
فضلت أتفرج عليهم و هم التلاتة في قمة شهوتهم و مستمتعين ببعض .. زبري ابتدى يقف تاني و أنا بلعب فيه عالفيلم السكسي الجامد اللي أهلي بيعملوه جنبي عالسرير .. يبدو إن مروة كانت مستنية اللحظة دي .. لقيتها بصيتلي في عيوني بحنية و دلع و قالتلي: مش عايز تنيكني يا علي؟ ولعت من رقتها و جمالها .. حتجنني .. ابتسمتلها و بوستها في بؤها و لحسنا كس ماما مع بعض و لساني بيخبط في لسانها .. كل شوية تلحس زبر مصطفى كمان و تبصلي كأنها عايزاني أنا كمان ألحس زبره .. هزيت راسي إن لأ أنا معملش كدة أبدا .. قالتلي: نيكني يا علي بليز .. عايزة أتناك جامد .. وقفت وراها و دخلت زبري في كسها من ورا و هي بتفرك قدامي و موحوحة .. دخلت زبري كله في الوضع ده .. حسيت إني شوية و حاوصل لزورها .. زبري بيدخل بعمق جدا و الوضع مسهل خالص .. باعمل دفعات قوية و طويلة بجسمي جوة جسم أختي الصغيرة .. مفيش أي أثر للبكارة بتاعتها .. في بالي ساعتها إن الخيارة عملت شغل جامد بس في الحقيقة أبويا هو اللي خرم بنته خرم تحلف بيه طول حياتها ..
ماما شافتني بنيك مروة جامد و مبسوط ابتسمتلي و ابتسمتلها و بوستها على الهوا .. ردت البوسة بمنتهى الرقة و عنيها بتدبل من الإرهاق ارتعشت تاني و شدت ضهرها فوق مصطفى و شفت عسلها بيتدفق من كسها على شفايف مروة دفقات دفقات ..واضح الإعياء على أمي .. كان يوما حافلا بالنيك ليس له مثيل من قبل .. هدأت و هدأ معها مصطفى الذي أدرك أخيرا كم هي مفهيصة من زبره و فحولته .. مروة كمان بطلت لحس لكس مامتها و شايفاها تعبانة و مرهقة .. صعبت عليا مامتي حبيبتي .. قلت لمصطفى: تعالى يا صافي كمل في الفرسة دي اللي حتضيع صحتي . مصطفى بص كويس و كأنه لأول مرة يلاحظ إن مروة بتتناك في كسها عادي .. قرب مني و بص كويس على زبري في كس أخته و سأل أخيرا: هي مروة مفتوحة من إمتى؟ كان خايف نقوله من زمان و كان حيحس بإهانة إن مروة كذبت عليه .. قلتله: ماما فتحتها بخيارة إمبارح بالليل. ضحك و قال: ده أنا اكلت كل الخيار النهاردة الصبح. ماما ضحكت و قالتله بضحك: بالهنا و الشفا يا حبيبي .. المهم تكون غسلته كويس؟ مصطفى ما ردش .. شكله ما غسلهوش خالص 😀 .. ابتدى يحسس على بزاز مروة و يبوسها و يقولها: إنتي حتباتي في سريري النهاردة بقى. ابتسمتله بخضوع و قالتله: ده اليوم اللي كنت بأستناه يا صافي. قلتلهم: خلاص و أنا أبات هنا مع ست الكل لحد الصبح .. حاهريها. مصطفى الوحيد اللي فاهم ماما تعبانة كدة ليه .. قالي: بالراحة على مامتك يا علي هي تعبت قوي النهاردة. مروة قالتلنا بمياعة و علوقية محصلتش و هي بتمسك زبر مصطفى: قبل ما نروح ننام أنا عايزة أتناك زي ماما .. عايزاكم تنيكوني إنتوا الإتنين تنيكوني مع بعض .. قلتلها: في طيزك كمان؟ هزت راسها و هي بتبصلي بنوع من التردد .. بوستها على خدها و قلتلها: حتستحملي زبر مين فينا في طيزك؟ بصت على زبارنا بتقارن بينهم و قالت: أي حد . إنتم زي بعض. و كملت بضحك و هي بتورينا طيزها الجميلة الصغيرة: اللي عايز كسي ياخده و اللي عايز طيزي ياخدها. قلتلها: خلاص نعمل قرعة. ضحكت قوي بمياصة .. ما إستحملتش .. أختنا الصغيرة بتورينا طيزها و عايزانا ننيكها إحنا الإتنين .. شيلتها و نمت على ضهري عالسرير و قعدتها على بطني .. قلتلها: حأدخله في طيز حبيبتي اختي الأمورة .. جاهزة؟ ماما قالت: إستنى. و جابت كريم دهنت بيه خرم طيز مروة و مسكت زبري دهنت عليه الكريم بإيدها الطرية .. زبري وقف أكتر في إيدها .. قلتلها: ما تضربيلي عشرة زي زمان. ضحكت و ضربتني في كتفي و قالتلي: حد يبقى قدامه طيز جميلة و ناعمة زي دي و يفكر في ضرب العشرة برضه؟ يللا نيك أختك حبيبتك بس بالراحة عليها يا علي. سبت مروة هي اللي تنيك نفسها بزبري حسب مزاجها و طاقتها .. حطيت زبري على خرم طيزها و زقيت زقة خفيفة عشان تدخل راسه .. مروة بتفرك و مش مستريحة .. قولتلها: إتحركي عليه زي ما إنتي عايزة أنا مش حأدق خالص. ابتدت تتحرك ببطء جدا و واضح إنها مش متعودة .. صعبت على مصطفى رغم زبره اللي بينتظر يدخل في كسها الضيق الرائع .. ابتدى يبوسها و يفرك حلماتها و هي بتتحرك أكتر و تفرك كسها عشان تحس بمتعة .. نزل مصطفى يلحس كسها و يمص البظرو هي بتوريله يركز فين في كسها .. ماما بتتفرج على ده كله و مبسوطة من إنسجام الإخوات مع بعض . فعلا محدش بيقدر يلم العيلة غير الأم 😀 .. دخل نص زبري تقريبا في طيز مروة الرقيقة و ابتدت تتحرك و تتنطط على زبري بالراحة . و قالتلي: نيكني في طيزي يا علي بس بالراحة بلييز. ابتديت أدق في طيزها بهدوء و حاسس بداخل طيزها الجميلة بيلف حوالين زبري و يضغط عليه .. ابتدت تنسجم شوية و تتمنيك بآهات و أح و أوف .. مصطفى مولع قدامها .. بصتله بعيونها الجميلة السهتانة و قالتله: ممكن تنيكني يا مصطفى بلييز؟ مصطفى مش محتاج بلييز .. خالص .. قرب زبره من فتحة كسها و حركه على شفايفه .. حس ببلل من كسها .. إبتدي يولج زبره في كسها الغض .. دخل زبره كله في دفعة واحدة و كأنه يتأكد إنها ليست بكر .. وصل زبره إلى عمق كسها كله و إختفى بداخله .. كس مروة طري و مرن .. استطاع إمتصاص زبر كبير كزبر مصطفى بكامله .. مصطفى يشعر بحنان و حرارة كس أخته .. بدأ يحرك وسطه بحركات طويلة دخولا و خروجا في كس مروة الممتع الشهي .. و رجعت أنا أيضا لحركتي داخل طيز أختي الصغيرة بحرص .. لا أريد أن أوجعها .. لا أريد أن تكره الآنال سكس .. أريدها أن تتمتع و تستمر لتمتعنا لعشرات السنوات بطيزها الجميلة .. أختي الصغننة حبيبتي مش عايزها تتوجع أبدا ..
نكنا مروة حبيبتنا في عدة أوضاع كلها أجمل من بعض .. طيزها إعتادت على الزبر فيها إلى حد كبير بدون إيلاج كامل .. نصه بس أو أكثر بقليل .. لكنها مولعة من نيك الكس .. لا تكاد تمر دقائق حتى نجدها تتيبس و تقشعر و ترتعش ثم تقذف عسلها بآاهات عذبة و أنات رقيقة .. ماسك نفسي بالعافية مش عايز أكب .. لكن كدة كتير قوي .. البت الجميلة اللونة الدلوعة دي على زبري بأنوثتها و رقتها .. إنفجر زبري فجأة في طيز أختي بحمم من اللبن اللزج .. مصطفى كمان ما قدرش يستحمل منظرنا إحنا الإتنين فقذف هو الآخر في أعماق كس مروة دفقات وراء دفقات من ماء رجولته في رحم أخته الصغيرة البريئة .. فكر في سحب زبره حتى لا تحمل منه لكن لما سألها قالت: كب في كسي يا مصطفى .. عايزة لبنك كله جوايا .. كب في كس أختك حبيبتك كل يوم. الأخين العتاولة بيكبوا لبنهم جوة جسم أختهم الصغيرة الكتكوتة مروة و أمهم بتتفرج عليهم بسعادة و انشراح اللي بتشخر و بتقول فشختوا أختكم ياولاد. إرتمينا جميعا على السرير الكبير .. سرير العيلة .. بل سرير المتعة الذي لم يدري صانعه ما سيكون فوقه من لذة و إستمتاع لهذا العدد من الناس منهم القريب و البعيد .. الأبيض و الأسمر .. الغني و الفقير .. الكبير و الصغير .. اللذة لا حدود لها و لا تعترف بأي فوارق إجتماعية أو عرقية او … الجنس للجميع يجب أن يكون شعار الدولة بل كل دول العالم .. فليهنأ العالم و يمرح و لتستعد نساء العالم لتلقي الأزبار مع الأزهار و الألبان من الإنسان .. الإنسان و فقط .. الإنسان و هذا يكفي
بعد أن إسترحنا قليلا بدأنا نتجاذب اطراف الحديث مرة أخرى بحب و مودة و رحمة و لطف .. مصطفى قام أولا طالبا يد أخته مروة و قالها و هو يحني ظهره بحركة مسرحية: تسمحي تكوني ضيفتي الليلادي يا هانم؟ مروة ابتسمت بخجل و قامت معاه .. شالها على إيديه القوية و هي عريانة و مشى بها لأوضته و زبره منتصب تحتها كأنه يسندها من الوقوع. إلتفت لماما .. واضح الإرهاق عليها .. قلتلها: تحبي أنام معاكي الليلادي يا مزتي واللا شكلك تعبانة؟ قالتلي بعلوقية و وشها يتألق من جديد: محتاجة حمام سخن و أبقى كويسة يا حبيبي .. تيجي تحميني؟ زبري وقف و أخدتها بين إيديا للحمام الماستر و قضينا أحلى حمام شفته في حياتي أبقى أحكيلكم عليه بعدين .. طلعنا مش قادرين نمشي أنا و مامتي حبيبتي .. نمنا في حضن بعض حتى الفجر عندما ماما صحت كعادتها الجميلة و جلست على سجادتها في هدوء الفجر الجميل تدعو لنا بالسعادة و الهناء و تتمنى لنا النجاح والتوفيق في كل شيئ في حياتنا .. أمي حبيبتي داليا ..
تليفون ماما رن و إحنا بنفطر مع بعض عالسفرة .. كان بابا بيتصل يتطمن علينا .. بابانا حبيبنا مالناش غيره .. في أثناء المكالمة بابا قال لماما تروح بعيد عناعشان يقولها حاجة خاصة .. بابا أخبر ماما إن جون و نانسي حيوصلوا مصر بعد يومين و عايزين يقابلونا .. قالها إنهم حجزوا في ريزورت عالبحر في الغردقة .. و سأل ماما إذا كانت مستعدة تروح؟ ماما دماغها بتلف و محتارة .. عندها رغبة تشوف جون و نانسي بس خايفة تفرط في نفسها أكتر من كدة و تسقط في الرذيلة بشكل ما تقدرش تطلع منه .. و جوزها كمان لو ابتدى ينيك بنت أجنبية و زي القمر زي نانسي .. صغيرة و حلوة و لونة يمكن ما يحبش ينيكها هي تاني .. تفتكروا داليا حتروح الغردقة؟
تعليقات
إرسال تعليق